قاصر تعيش شهورا من العذاب والاغتصاب من "ذئب بشري" بالتواطؤ مع عمتها في دبي

هنا وهناك
نشر: 2020-03-10 09:18 آخر تحديث: 2020-03-10 09:20
تعبيرية
تعبيرية

كشفت النيابة العامة أمام محكمة الجنايات في إمارة دبي الإماراتية، الثلاثاء، تفاصيل شهوراً من العذاب والقهر والاغتصاب، عاشتها طفلة قاصر لم يتجاوز عمرها 16 عاما بعدما وقعت ضحية استغلال من قبل "ذئب بشري" أجبرها على العمل "في الممنوع" بالتواطؤ مع عمتها التي جلبتها إلى الإمارات مستغلة حالة ضعفها وحاجتها للمال من أجل إكمال تعليمها.


اقرأ أيضاً : 5 فلسطينيين يستدرجون سائحة أجنبية ويغتصبونها في بيت جالا


وجاء في تفاصيل القضية أن المجني عليها حضرت إلى الدولة قبل نحو 8 شهور من بلاغ الشرطة في الواقعة، عن طريق عمتها بداعي العمل المشروع، وأقامت خمسة أشهر مع "الأخيرة" التي كانت تعمل في المحظور، وخلال تلك المدة أغرتها من أجل إقامة "علاقة" مع شخص " مجهول" بزعم أنه سيمنحها المال لاستكمال دراستها، فوافقت، ثم صارت تخرج معها إلى مراكز التدليك لاستغلالها والتكسب من ورائها.

التعرف إلى المتهم

وبعد خمسة شهور من الإكراه والاستغلال من قبل عمتها، تعرفت على المتهم الرئيسي في هذه القضية، وهو آسيوي عمره 36 عاما، وصارت تتواصل معها كونه على معرفة بعمتها، إلى أن اصطحبها إلى ملهى، ووضع لها الكحول في مشروب غازي لتفقد الوعي، ومن ثم أخذها معها إلى منزله لتكتشف في صباح اليوم التالي بأنها في غرفة نومه وأنه " اعتدى عليها".


اقرأ أيضاً : بريطانية تقتل والدتها بطريقة بشعة وتقبّل دماغها


وتضيف التحقيقات أن المتهم حاول تشغيل المجني عليها في الممنوع، فرفضت، وأعادها إلى مسكن عمتها التي ألقى القبض عليها بعد نحو شهر من ذاك اليوم، بموجب بلاغ للشرطة حول عملها الممنوع، لكنه عاد واستلمها بعدما تلقى اتصالا هاتفيا من المذكورة وهي داخل التوقيف لتوصيته بالاهتمام بها ورعايتها كونها وحيدة، لكنه لم يكن على قدر الأمانة، فقد اصطحبها للعمل في محل تدليك، وكان يستغلها ويجبرها على العمل في الرذيلة وتناول الخمور، علاوة على ضربها وتهديدها بحرمانها من الأكل والشرب، وكذا الاعتداء عليها بسكين، في حال رفضت الانصياع لأوامره، بالرغم من انه لم يكن يعطيها سوى القليل القليل من المال، وبالرغم من أنها هددته بالانتحار وإبلاغ الشرطة إذا لم يكف أذاه عنها ويدعها تبحث عن رزقها.


اقرأ أيضاً : ضابط شرطة استرالي يرتكب 108 جرائم من بينها 66 تهمة اغتصاب


الهرب وإبلاغ الشرطة 

ظلت المجني عليها مكرهة على البقاء والعمل مع المتهم إلى أن التقت بامرأة من جنسيتها في أحد مراكز التدليك، وقصت عليها حالتها ووضعَها، وأرتها علامات الضرب الذي تعرضت له من المتهم، فساعدتها في الهرب، ووفرت لها سيارة أجرة، واصطحبتها إلى مركز شرطة وأبلغت بالواقعة وألقي القبض على الجاني.

أخبار ذات صلة

newsletter