صورة من الفيديو
كورونا.. فوضى في إجراءات التعامل مع القاتل الصامت - فيديو
وقعت واقعة كورونا، واتخاذ الإجراءات والقرارات لم تصل أبعد من مرحلة الحبر على الورق .. بدءا من انفلونزا الخنازير مرورا بالمنخفضات الجوية ووقوفا وليس آخرا عند كورونا المستجد.
هذا هو حال مستشفياتنا المختصة في التعامل مع فيروس كورونا.. حمزة يرسل إلى البشير، والبشير يرد إلى حمزة، والمواطن ككرة قدم يقذف من هنا إلى هناك وكما يقال الطاسة ضايعة.
بالأمس وثقنا اتصالا مع الخط الساخن التابع لوزارة الصحة المجهز للاستفسار عن إجراءات التعامل مع مشتبه بهم بالفيروس، فكانت الإجابة.. لا يوجد فحص في مستشفى الأمير حمزة.
مجددا كاميرا رؤيا وبإصرار تتبعت إجراءات التعامل مع المصابين بالانفلونزا أو الذين قد يكون مشتبه بإصابتهم بفيروس كورونا المستجد، لنفاجأ بطامّة كبرى أن إجراءات الفحص لا تتم إلا من خلال المختبر والذي يستقبل مراجعيه من الساعة الثامنة من كل صباح ولغاية الساعة الواحدة ظهرا فقط، علما أن المرحلة تتطلب ما هو أكثر.
الحكومة وفي كل محفل تعزز مشاعر انعدام ثقة المواطنين بها، كيف لا والصورة التي يرسمها المسؤولون لا ترتبط بالواقع لا شكلا ولا مضمونا.
ليس اصطياد في الماء العكر، إنما من باب تحري الدقة في كل ما يرد على لسان المسؤول الذي أصبح حالنا معه "شرّق وغرّب"، والمعادلة عشوائية حاصل نتيجتها أمام كل من يعتقد أننا نسير في الاتجاه الصحيح على الأقل مع وزارة الصحة وإجراءاتها.