الأمير فيصل يفتتح تمرين التفتيش التابع لمنظمة حظر التجارب النووية

محليات
نشر: 2014-11-15 22:56 آخر تحديث: 2016-07-14 11:30
الأمير فيصل يفتتح تمرين التفتيش التابع لمنظمة حظر التجارب النووية
الأمير فيصل يفتتح تمرين التفتيش التابع لمنظمة حظر التجارب النووية
المصدر المصدر

رؤيا- الراي -  أكد سمو الأمير فيصل بن الحسين موقف الأردن الداعي والداعم لخلو منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل والأسلحة النووية، وتعاونه مع جميع الدول ضمن معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.
وبحث خلال لقائه مندوباً عن جلالة الملك عبدالله الثاني امس الأمين التنفيذي لمنظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية لاسينا زيربو والوفد المرافق مجريات تمرين التفتيش الموقعي الميداني المتكامل التابع لمنظمة الحظر الشامل للتجارب النووية، الذي يستضيفه الأردن للمرة الثانية وافتتحه سموه امس مندوبا عن جلالة الملك ، وتجري فعالياته في منطقة البحر الميت، والذي سيساهم في رفع القدرات العلمية والفنية الأردنية عبر ما يوفره التمرين من فرصة للإطلاع على أحدث التكنولوجيا والمعدات المستخدمة في هذا المجال.
وأشاد سموه باختيار المنظمة للأردن لاجراء هذا التمرين، بما يعكس الثقة الدولية التي تتمتع بها المملكة في مجال رفض انتشار الأسلحة النووية، والتزامه بمعايير ذلك، فضلاً عن ميزة الأمن والاستقرار التي تتمتع بها المملكة في ظل الاضطرابات التي تعاني منها منطقة الشرق الأوسط.من جهته، أشاد الأمين التنفيذي لمنظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية، بمواقف الأردن الواضحة والداعمة لسياسة منع انتشار الأسلحة النووية، مؤكداً، في هذا الإطار، أن اختيار المملكة لاستضافة هذا التمرين الكبير يأتي من منطلق الاعتراف الدولي بدورها في هذا المجال، وتعاونها الدائم مع جميع الأطراف بما يخدم السلم والأمن العالميين.
وحضر اللقاء وزير الطاقة والثروة المعدنية الدكتور محمد حامد، ووزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال الناطق الرسمي بإسم الحكومة الدكتور محمد المومني، ورئيس هيئة الطاقة الذرية الأردنية الدكتور خالد طوقان، والسفير الأردني في فيينا حسام الحسيني.
ويستمر التمرين الذي يعد أكبر تمرين على التفتيش الموقعي في الأردن ضمن إطار معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية خمسة أسابيع.
يذكر ان مراحل التمرين بدأت في النمسا في 3 من تشرين الثاني وتستمر حتى 9 من كانون الأول، إذ استغرق إعداده 4 أعوام وتخصيص 150 طناً من المعدات الخاصة بكلفة تقديرية بلغت 10 ملايين دولار، بمشاركة أكثر من 200 خبير دولي.
ويعد التمرين الميداني المتكامل الحدث الثاني الذي يستضيفه الأردن بعد منافسته على استضافته في إطار نظام التحقق بموجب معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية التي تحظر إجراء تفجيرات نووية في أيِّ مكان على سطح الأرض أو في الغلاف الجوي أو تحت الماء أو في باطن الأرض.
واعرب الأمين التنفيذي لمنظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية لاسينا زيربو عن امتنانه العميق للحكومة الأردنية لما قدمته من دعم وافر من خلال استضافتها للتمرين، الذي يؤكد دور الأردن باعتباره مرتكزا للاستقرار في المنطقة ويبعث بإشارة سياسية إيجابية فيما يتعلق بجهود نزع السلاح ومنع الانتشار النووي، آملاً بجهود كثير من دول المنطقة بأن يكون التمرين بمثابة القاطرة لعملية إنشاء منطقه خالية من السلاح النووي في الشرق الأوسط.
وتقوم منظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية بالتفتيش الموقعي، الذى لا يُمكِن العمل به إلا بعد دخول المعاهدة حيز التنفيذ، من خلال إدارة منظومة عالمية قائمة على أكثر من 300 محطة رصد في العالم، تعمل بتقنيات رصد متعددة تشمل القياس السيزمي والرصد بالتكنولوجيا دون السمعية والتكنولوجيا الصوتية المائية، وتستخدم هذه التكنولوجيات الحديثة بهدف الكشف عن الموجات الصدمية في الأرض والغلاف والمحيطات على التوالي، ويسهم الأردن في هذه المنظومة العالمية باستضافة محطة سيزمية في منطقة تل الأصفر، بالقرب من الحدود مع سوريا.
وكان الاردن وقع اتفاقية الحظر الشامل للتجارب النووية عام 1996 وصادق عليها عام 1998، والتي تنسجم مع السياسة والمبادئ الأردنية الهادفة الى نزع السلاح وبناء السلام العالمي، وإخلاء منطقة الشرق الأوسط من اسلحة الدمار الشامل.
ووقع على المعاهدة 183 بلداً وصادق عليها 163 بلداً.

أخبار ذات صلة