فيروس كورونا يوجه ضربة قاصمة لقطاع السياحة الدينية في العراق

اقتصاد
نشر: 2020-02-27 12:54 آخر تحديث: 2020-02-27 12:54
الصورة أرشيفية
الصورة أرشيفية
المصدر المصدر

بعد ان تعرض قطاع السياحة الدينية الحيوي في العراق لاضرار كبيرة اثر موجة الاحتجاجات والاضطرابات السياسية، فضلا عن العقوبات الاقتصادية المفروضة على ايران، يأتي فيروس كورونا ليقضي عليه تماما. 


اقرأ أيضاً : الأردن يعيد 7 عراقيين من حدود الكرامة لارتفاع حرارتهم


واغلقت الفنادق في مدينة كربلاء ابوابها وأصبحت الكمامات أكثر شيوعًا في الشارع من الثوب الأسود الطويل الذي ترتديه الزائرات. 

وباتت اعداد الزوار قليلة عند ضريح الإمام الحسين سبط النبي محمد رغم زيارات المسؤولين الصحيين مرتين يوميًا للموقع بهدف التعقيم. 

يقول حيدر الذي يبيع المسابح ان عمله قد تضرر بشدة منذ اندلاع الاحتجاجات المناهضة للحكومة في تشرين الاول/أكتوبر. 

وتابع "لم نبيع شيئا بسبب قلة الزوار من إيران والخليج"، في حين كانت صفوف من الخرز الملون تتلألأ على الرفوف في متجره. 

واضاف "الآن، بالاضافة الى كل ذلك، يأتي تفشي فيروس كورونا". 


اقرأ أيضاً : الحكومة تشكل لجنة إدارة أزمة لمواجهة كورونا برئاسة وزير الصحة


يزور ملايين الشيعة والكثير منهم من إيران المجاورة العتبات في كربلاء والنجف كل عام خصوصا خلال مناسبة ذكرى الاربعين. 

وفي الأيام "العادية"، تخلق حركة الزيارة الدينية فرص عمل لمئات آلاف العراقيين مع مليارات الدولارات سنويا، كونها المصدر الوحيد للسياحة في بلد مزقته عقود من الحروب. 

لكن في العراق حاليا ست حالات مؤكدة بالاصابة بالفيروس مصدرها ايران في حين تتراجع أعداد الزائرين أكثر. 

ضريح رئيسي مغلق 

وكانت أول حالة مؤكدة بالاصابة لمواطن إيراني يدرس في حوزة في النجف حيث ضريح الامام علي ابن ابي طالب، ابرز العتبات المقدسة لدى الشيعة على بعد نحو 150 كلم جنوب بغداد.

وردت السلطات بإغلاق الحدود البرية مع إيران وحظر دخول الرعايا الأجانب المسافرين من الجمهورية الإسلامية والبلدان المتضررة الأخرى.

واتخذت السلطات خطوة نادرة بشكل استثنائي وهي إغلاق ضريح الإمام علي امام الزوار هذا الاسبوع.

وعادة ما يشهد المكان تدافعا للتبرك من قبر صهر النبي محمد.

 

أخبار ذات صلة