وقفتان في زيورخ وفيينا للتنديد بالممارسات الإسرائيلية في القدس

فلسطين
نشر: 2014-11-15 21:41 آخر تحديث: 2016-06-26 15:24
وقفتان في زيورخ وفيينا للتنديد بالممارسات الإسرائيلية في القدس
وقفتان في زيورخ وفيينا للتنديد بالممارسات الإسرائيلية في القدس
المصدر المصدر

رؤيا - الاناضول - نضم داعمون للحقوق الفلسطينية، وقفتان احتجاجيتان في مدينتي زيورخ السويسرية، والعاصمة النمساوية فيينا، اليوم السبت، للتنديد بالممارسات الإسرائيلية ضد المسجد الأقصى وفي مدينة القدس المحتلة.

ففي فيينا نظم المجلس التنسيقي لدعم فلسطين بالنمسا (غير حكومي)، مساء اليوم، وقفة احتجاجية أمام دار أوبرا فيينا الشهيرة، للمطالبة بإنهاء "سياسة الخناق" الإسرائيلية على المقدسات الإسلامية في الأراضي الفلسطينية، وفي مقدمتها مدينة القدس، حسب مراسل "الأناضول" في العاصمة النمساوية.

وشارك في الوقفة عدد من ممثلي المنظمات المناهضة لـ"الصهيونية"، والاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، بينها جمعيات دار الجنوب، والشبيبة الفلسطينية، وقاطعوا إسرائيل (جمعيات غير حكومية).

ورفع المشاركون، الذين بلغ عددهم نحو مائة، أعلام فلسطين ورددوا شعار "الحرية للشعب الفلسطيني".

من جانبه، طالب عادل عبد الله (أبو البراء)، رئيس المجلس التنسيقي لدعم فلسطين، في كلمته خلال الوقفة، المجتمع الدولي بـ"ضرورة تحمل مسؤولياته وممارسة الضغوط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي لوقف العدوان والسماح للفلسطينيين بتأدية مشاعرهم الدينية في الأماكن المقدسة لما لها من حرمة دينية وقانونية يجب المحافظة عليها".

يشار إلى أن المجلس التنسيقي لدعم فلسطين بالنمسا تأسس عام 2000 بعد انتفاضة الأقصى، ويضم عدد من الهيئات والمؤسسات المستقلة بهدف دعم القضية الفلسطينية.

وفي مدينة زيورخ السويسرية تجمع العشرات من أبناء الجالية المسلمة في سويسرا، اليوم السبت، في أجواء ممطرة، في ميدان هلفتيسيا بمدينة زيورخ، شمال شرقي سويسرا، في وقفة احتجاجية للتنديد بالممارسات الاسرائيلية في مدينة القدس، حسب مراسل "الأناضول" في سويسرا.

وورفع المشاركون في المظاهرة التي دعا لها "الاتحاد الأوروبي للأتراك الديمقراطيين" (تجمع غير حكومي لأوربيين من أصول تركية)، لافتات كتب عليها شعارات تندد بـ"الانتهاكات" الإسرائيلية ضد المسجد لأقصى، ومدينة القدس بعمومها.

كما ندد المتظاهرون، الذين مثلوا مختلف أطياف الجالية المسلمة في شرق سويسرا، بالجدار العازل، ودعوا إلى تمكين الفلسطينيين من إقامة دولة ذات سيادة وقابلة للحياة.

وألقى عدد من المتظاهرين، من ابناء الجيل الثاني من الجالية التركية المقيمة في سويسرا، كلمات حماسية تحث المجتمع الدولي على الضغط على إسرائيل للانصياع للقوانين الدولية كونها سلطة احتلال، وتنفيذ قررات الأمم المتحدة الخاصة بوقف الاستيطان.

يذكر أن سويسرا شهدت وقفات تنديدية في العديد من مدنها احتجاجا على الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة هذا الصيف، شارك فيها ساسة وبرلمانيون ومثقفون سويسريون، مما مثل تعاطف متزايد لشرائح مختلفة من المجتمع السويسري مع الفلسطينيين.

وحسب مراقبين، فإن الاهتمام المتزايد بالقضية والأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة داخل سويسرا أثار حفيظة جماعات الضغط الموالية لإسرائيل فشنت حربا إعلامية على النشطاء المهتمين بالشأن الفلسطيني متهمة إياهم بـ"الترويج للعداء للسامية".

وتشهد الأحياء الفلسطينية في كل من القدس الشرقية، والضفة الغربية، مواجهات مع القوات الإسرائيلية، منذ عدة أشهر، احتجاجاً على السياسة الإسرائيلية، والاعتقالات شبه اليومية في صفوف الفلسطينيين، والاقتحامات للمسجد الأقصى من قبل المستوطنين.

وفي الفترة الأخيرة، أغلقت السلطات الإسرائيلية، الحرم القدسي قبل نحو 10 أيام، قبل أن تعيد افتتاحه مع فرض قيود على الصلاة فيه، قبل أن تفتحه لجميع الأعمار أمس، كما تكررت الاقتحامات الإسرائيلية للمسجد في نفس الفترة.

 

أخبار ذات صلة