نتنياهو يتحدى الفلسطينيين والعرب ويغرس شجرة في غور الأردن

فلسطين
نشر: 2020-02-11 08:16 آخر تحديث: 2020-02-11 08:16
نتنياهو في غور الأردن
نتنياهو في غور الأردن
المصدر المصدر

شارك رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو في مراسم غرس أشجار أقيمت بمناسبة حلول عيد الأشجار اليهوجي في قرية "ميفوؤوت يريحو" الواقعة بغور الأردن.

وقال نتنياهو: "نتواجد اليوم في قرية "ميفوؤوت يريحو" التي اعترفنا بها قبل عدة أشهر والآن هذه القرية ستكون جزءا ليس من دولة الاحتلال فحسب, فهي جزء من الدولة حاليا, بل هي ستكون جزءا من الدولة باعتراف دولي. 

وأضاف، هذا هو شيء عظيم، نقدم بشرى عظيمة إلى دولة الاحتلال فهذا هو تحول تاريخي أخيرا, وبعد مرور 52 عاما على حرب الأيام الستة وفعلا منذ إقامة دولة الكيان الصهيوني - التي لب وطنها هو يهودا والسامرة وغور الأردن وشمال البحر الميت - هذه المناطق ستكون جزءا من دولة الاحتلال.

والتقى رئيس الوزراء خلال المراسم السيدة عنبار شتريت ونجلها الرضيع بنيامين (بيبي) أريئيل الذي سمي على اسم رئيس الوزراء نتنياهو. 

وقالت السيدة عنبار لرئيس الوزراء إنها تعهدت قبل عدة أسابيع بأنه في حال مصادقة الحكومة على القرية "ميفوؤوت يريحو" هي ستسمى ابنها على اسم رئيس الوزراء وقت وفت بهذا الوعد.

وقال رئيس الوزراء نتنياهو: "قلت لكم عدة مرات إننا نلمس التاريخ وإننا سنغير التاريخ، وينبغي أن أقول لكم إنني علمت حتى وقتها, بعد ثلاث أعوام من العمل الدؤوب الذي قام به طاقمي وطاقم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وقمت به مع ترمب, أننا سندلي تصريحات لم يكن لها مثيل.

وتابع بعد ما نلنا الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال ثم نقل السفارة الأمريكية إلى القدس ثم الاعتراف الأمريكي بسيادتنا على الجولان ثم الاعتراف بشرعية الاستيطان في يهودا والسامرة - حصلنا على تصريحات للرئيس ترمب الذي قال بشكل لا لبس فيه إنه سيعترف بتطبيق السيادة والقانون على غور الأردن وعلى شمال البحر الميت وعلى كل بلداتنا في يهودا والسامرة دون استثناء وعلى المساحة الكبيرة التي تمتد من حولها.


اقرأ أيضاً : صفقة القرن.. تفاصيل تكشف "خبايا مثيرة"


هذا ليس منوطا بموافقة الفلسطينيين على ما يسمى مخطط ترمب أو صفقة القرن. 

هذا سيتحقق بعد اكتمال رسم خريطة تلك الأراضي ونحن نعمل حاليا على اكتمال ذلك. وسنفعل ذلك بموافقة الطرف الأمريكي لأننا لا نريد خطوة أحادية الجانب بل موافقة أمريكية وكنا قد حصلنا عليها.

مثلما وفى الرئيس ترمب بوعده حول القدس والجولان والسفارة والشرعية والانسحاب من الاتفاقية النووية مع إيران فأنا ساعدت قليلا في ذلك عندما أرسلت الموساد إلى طهران لجلب الأرشيف النووي من هناك. 

فجلبت وثائق الأرشيف النووي الإيراني إلى البيت الابيض, فقال الرئيس ترمب: "انتهى الأمر, سأنسحب من الاتفاقية" وانسحب. 

وقال: "سأعترف بالقدس واعترف و"سأنقل السفارة" ونقلها وسأعتراف بسيادة الاحتلال على الجولان" واعترف. 

وقال: "سأعترف بشرعية الاستيطان" واعترف. والآن هو يقول: "سأعترف بتطبيق سيادة الاحتلال على غور الأردن وعلى شمال البحر الميت وعلى جميع البلدات وعلى أراض أخرى" وهو سيقوم بذلك بمجرد اكتمال العمل الذي لا نزال في خضمه.

هذه هي بشرى عظيمة لأنها لا تسري فقط على هذه القرية وعلى هذا المكان وعلى الأماكن الأخرى فقط بل أيضا على قدرتنا على الاستيطان في قلب وطننا بدون قيود ومن خلال رفع الحكم العسكري وفرض الحكم المدني على هذا المكان الذي سيكون جزءا من دولة الاحتلال إلى الأبد.

وتابع سنكافح على هذا المكان منذ 3300 عام, منذ مرور يهوشع وأسباط الاحتلال هنا وواصلنا الكفاح على هذا المكان.

أخبار ذات صلة