وباء قاتل كل 100 عام والسر الخطير فى الرقم 20 .. اعرف الحكاية

هنا وهناك
نشر: 2020-02-04 10:59 آخر تحديث: 2020-02-04 11:01
تعبيرية
تعبيرية

على مدار الأربعة القرون الماضية تتعرض البشرية إلى أمراض كثيرة كان لها تأثير بالغ فى سقوط عدد كبير من الناس حول العالم.

وحصدت هذه الأمراض من الضحايا ما يفوق الحربين العالميتين وحروب أخرى، من خلال مخلوقات مجهرية ميكروسكوبية، مثل الطاعون والكوليرا والانفلونزا بأنواعها المختلفة وصولا إلى فيروس الكورونا، ولكن ثمة سر يبدو لافتا وخطيرا.

في عام 1720 ضرب مدينة مرسيليا الفرنسية، الطاعون العظيم وقتل فى أيام 100 ألف شخص، وبعده بمائة عام وتحديدا فى عام 1820، كان الكوليرا تحصد أرواح البشر فى اندونيسيا وتايلاند والفلبين، وحصد هذا الوباء 100 ألف انسان وأكثر، وفى عام 1920 وبعد 100 سنة اخرى، كان العالم مع النمط الشرير مع الأنفلونزا، وهى الانفلونزا الاسبانية التى كانت كارثة بشرية، وتجاوز ضحاياها أكثر من 100 مليون إنسان وسط عجز عن إيقافها.

وفي عام 2020 يعيش العالم الآن كابوس فيروس كورونا، الذى يحمل نمطا متطورا، والذى ضرب الصين أكبر مجتمعات الأرض وعزل مقاطعات بحجم دول كبيرة، ليكون رقم 20 من كل قرن خلال الأربعة قرون الماضية يحمل كارثة فيروسية، بدون تفسير لنكون أمام وباء كل قرن فى السنة 20 منه.


اقرأ أيضاً : الكشف عن معلومات خطيرة لأول مرة حول الكورونا في الصين


يذكر أن مستشفيات مدينة ووهان بوسط الصين، مركز تفشى فيروس كورونا الجديد في الصين، استقبلت  أكثر من 15 ألف مريض بالحمى يوميا خلال ساعات الذروة في الأيام الماضية، وقال أمين لجنة الحزب الشيوعى الصينى فى المدينة ما قوه تشيانغ - فى تصريح اليوم - إن مستشفيات "ووهان" كانت تستقبل 3000 مريض بالحمى كمعدل يومى فى السنوات القليلة الماضية، إلا أن الوضع حاليا أدى لحدوث ارتفاع كبير في عدد الأشخاص واصطفافهم في طوابير طويلة في بعض المستشفيات، مشيرا إلى أنه يوجد حاليا 62 مستشفى في "ووهان" مجهزة بعيادات للحمى، وأن الوضع يتحسن.  

أخبار ذات صلة