الامن النووي العربي على طاولة نبض البلد

محليات
نشر: 2014-11-13 20:37 آخر تحديث: 2016-06-26 15:24
الامن النووي العربي على طاولة نبض البلد
الامن النووي العربي على طاولة نبض البلد
المصدر المصدر

رؤيا – معاذ أبو الهيجاء- تناول برنامج نبض البلد مساء الاربعاء والذي يبث عبر فضائية رؤيا موضوع الأمن النووي العربي وفكرة المنطقة الخالية من الأسلحة النووية، واستضافت الحلقة كلا من عضو جامعة الدول العربية وائل الاسد ومن الهيئة العربية للطاقة الذرية عبد المجيد محجوب، ومن الجامعة الامريكية محمود نصر الدين ، من المجلس القومي لحقوق الانسان محمود كارم.


وقال وائل الاسد إنه من المهم جدا الفصل بين  قضية الاستخدام السلمي للطاقة النووية، وقضية نزع اسلحة الدمار الشامل، فلابد أن نفرق بين الامرين لأن استخدام الطاقة النووية من أجل استخدام سلمي حق اصيل  لأي دولة، وهذا أمر منصوص عليه في المواثيق الدولية المعنية بتنظيم استخدام الطاقة النووية.


وبين ان أن الهيئة العربية للطاقة الذرية هي التي تتولى التنسيق بين الدول العربية في كيفية الاستخدام السلمي للطاقة النووية.


واضاف أنه يجب الحفاظ على  الاستخدام السلمي للطاقة النووية، كما  يجب أن يتم اخلاء المنطقة كلها من أسلحة الدمار الشامل.


ودعا إلى حوار مجتمعي، اي لابد من  توفير المعلومات الازمة للناس عن البرنامج النووي و المفاعل النوومي المنوي اقامته بالقرب منهم من أجل أن يدركوا انه لا يشكل اي خطر على حياتهم او البيئة المحيطة بهم.


وذكر أن الدول العربية جميعها قد وقعت  على معاهدة عدم انتشار اسلحة الدمار الشامل.


من جهته أوضح  محمود ناصر الدين أن المشروع النووي الايراني لديه مخالفات في عملية التخصيب لليورانيم ، حيث انه بدا بتخصيب اليورانيم  دون اعلام الوكالة النووية الدولية، مشيرا إلى ان الخلاف بين وكالة الطاقة النووية وايران منحصر  في قضية هل التخصيب لليورانيم  يتم بهدق اغراض سلمية أم عسكرية.


واضاف أن كثير من الدول تعتبر مشروع ايران النووي هو سلمي لأنه تخصيب اليورانيم لم يتخطى نسبة 90%.


وتابع أن الذي يحكم على مشروع ايران النووي هل هو سلمي أم لا عدد الاجهزة المستخدمة في التخصيب ونسبة التخصيب، وهو محل الخلاف بين ايران ووكالة الطاقة النووية الدولية.


وقال إن ايران لم تصادق على البرتوكول الاضافي المتعلق باستخدام الطاقة النووية مع وكالة الطاقة الذرية، ولذلك تقوم الوكالة بحملة تفتيشات منظمة للمنشآت الايرانية، ولكن ايران تمنعها من دخول بعض المنشآت لانها  عسكرية، وهذا محل الخلاف بين ايران ووكالة الطاقة الذرية.


وقال إن نسبه ضحايا استخدام الطاقة النووية قليلة جدا ولكن اي حادث نووي يأخذ ابعاد اعلامية كبيرة لأن اثاره كثيرة وخطيرة، وأن عدد المفاعلات التي تعمل في العالم كثيرة ونسبة الخطر التي تشكلها على العالم نسبة قليلة، وتكاد أن تكون معدومه.


ولفت إلى أن هناك مفاعلات نووية تكون بين البيوت في فرنسا، وهي لا تشكل اي خطر عليهم بل هي التي توفر لهم التدفئة لمنازلهم.


وكشف ان  الاعلام الخارجي هومن يقوم بتشجيع الشعوب على رفض بناء المفاعلات النووية،  ويقول لها أنها تشكل خطر عليهم.


وعن الاخطار التي قد تحصل من المفاعلات النووية أكد على أن المفاعلات النووية تحتاج إلى عشرات من المشغلين فقط ، وهنا يمكن تدريبهم على مستوى عال وهذا امر ممكن.


واضاف  أن المفاعل النووي الذي سوف ينشا في الاردن سوف يبنى من خلال شركات وهي التي ستدرب الكوادر الاردنية على استخدامه، والخبراء يشاركون في البناء منذ المراحل الاولى فالامر محسوب وله وقت كاف، ولدى الاردن جامعات عريقة في قضايا الكهرباء  ويمكن تدريب اساتذة الجامعات لمدة من الزمن حتى يصبحوا قادرين على ادارة المفاعل النووي .

أخبار ذات صلة