"اكيد": الدراسات تؤكد التراجع الحاد والمستمر لإعداد المسيحيين في فلسطين التاريخية

فلسطين
نشر: 2014-11-13 00:21 آخر تحديث: 2016-08-07 03:40
"اكيد": الدراسات تؤكد التراجع الحاد والمستمر لإعداد المسيحيين في فلسطين التاريخية
"اكيد": الدراسات تؤكد التراجع الحاد والمستمر لإعداد المسيحيين في فلسطين التاريخية
المصدر المصدر

رؤيا- أكد موقع «أكيد» التابع لمعهد الإعلام الأردني ان وسائل الإعلام المحلية لم تتابع التصريحات التي وردت في كلمة رجل الدين الفلسطيني الاب جبرائيل نداف بمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة خلال ايلول الماضي وتحدث فيها عن أوضاع المسيحيين في الشرق الأوسط، معتبراً أن إسرائيل المكان الوحيد الأمن للمسيحيين في المنطقة.

واشار «أكيد» في بيان صحفي صدر عنه امس ونشرته صحيفة الدستور على نسخة منه الى ان وسائل الاعلام المحلية لم ترد على تصريحات نداف، ولم تتابع تلك التصريحات سواء من حيث تراجع أعداد المسيحيين في فلسطين التاريخية، وما يتعرضون له مثل باقي العرب من اضطهاد، وسواء في القدس أو الضفة الغربية المحتلة، أو عرب العام 1948. ووفق ذات البيان اوضح «أكيد» ان وسائل الإعلام المحلية لم تتابع دقة المعلومات التي يطرحها نداف ومن على منبر اممي مهم، حيث لاقت هذه التصريحات الكثير من الرواج في وسائل إعلام دولية وغربية، وفي المقابل لم تقدم وسائل الإعلام المحلية معلومات حول وضع المسيحيين بالاردن.

وبين موقع «أكيد» انه أجرى اتصالا مع الأب رفعت بدر مدير المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام، أوضح فيه أن «جزءاً من الأسباب التي تدفع المسيحيين الفلسطينيين إلى الهجرة من إسرائيل تتضمن ولا شك النقص في تكافؤ الفرص وعدم المساواة التي يعاني منها المواطنون الإسرائيليون (غير اليهود)، معتبرا جبرائيل نداف أكثر كاهن يثير المشاكل.

كذلك أجرى «أكيد» وفق بيانه اتصالاً مع رئيس دير القديس جيوجروس الأرثذوكسي الاب أثناسيوس قاقيش، الذي اعتبر «أن قانون البطريرك هو القانون الأردني رقم 27/1957 تحت السيادة الأردنية البطريركية، لهذا نحن في الأردن حاصلين على كامل حقوقنا»، مشيرا الى ان كلام الأب نداف مغلوط وغير دقيق، فأغلب مذابح المسيحيين وقعت من قبل اليهود، والدمار الذي حدث للكنيسة الأرثوذوكسية لأنها الكنسية الوحيدة الموجودة في الأردن وفلسطين». ولفت «أكيد» الى انه تحقق من دقة المعلومات التي تم تداولها من على منبر مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة من عدة مصادر اهمها بطريركية اللاتين في القدس وذلك حول أعداد المسيحيين في فلسطين التاريخية، وكذلك حسب دراسة نشرتها مؤسسة ديار في بيت لحم، ومعهد البحوث والدراسات العربية – القاهرة، والإحصاءات الإسرائيلية: حيث تفيد كافة المصادر ان اعداد المسيحيين في فلسطين التاريخية في تراجع حاد ومستمر، ففي العام 84 بلغ عدد المسيحيين: 148100 نسمة بنسبة 10% من مجمل سكان فلسطين التاريخية  فيما كان عدد اليهود : 650000 نسمة بنسبة 30% من مجمل سكان فلسطين التاريخية، وفي عام 2012 تراجع عدد المسيحيين الى 180000 نسمة بنسبة 2% من مجمل سكان فلسطين التاريخية اما اليهود : 6500000 نسمة بنسبة 75% من مجمل سكان فلسطين التاريخية.

أخبار ذات صلة