ضحايا عنف الشرطة والمعتقلات الأمريكية يطالبون بالقصاص

عربي دولي
نشر: 2014-11-12 19:19 آخر تحديث: 2016-06-26 15:24
ضحايا عنف الشرطة والمعتقلات الأمريكية يطالبون بالقصاص
ضحايا عنف الشرطة والمعتقلات الأمريكية يطالبون بالقصاص
المصدر المصدر

رؤيا - الأناضول - قال "مايكل براون سر" والد الشاب الأسود "مايكل براون"، الذي لقى حتفه في التاسع من شهر آب/أغسطس الماضي، على يد شرطي أمريكي بمدينة "فيرجسون"، "لقد جئنا إلى الأمم المتحدة، بحثا عن العدالة، وعن حق ابننا".

وعقد كل من "براون" الأب، والتركي "مراد كورناز"، الذي كان معتقلًا في معتقل غوانتانامو حتى عام 2006، مؤتمرًا صحفيًا مشتركًا في مدينة جنيف السويسرية، لبحث جسلة الاستعراض الدورية التي عقدتها لجنة مناهضة التعذيب في الأمم المتحدة بمكتبها في جنيف.

وشدد الأمريكي "براون" على ضرورة تولي لجنة مناهضة التعذيب بالمنظمة الأممية، مهمة تقصي الحقائق حول مزاعم التعذيب داخل الولايات المتحدة، بينما قال المحامي الخاص به "دريل باركس"، إن "براون راح ضحية الظلم، وعدم تطبيق العدالة".

تجدر الإشارة إلى أنَّ الشرطي الأبيض "دارين ويلسون"، قتل الشاب الأسود "مايكل براون"، في 9 أغسطس/ آب الماضي، بمدينة "فيرجسون" بولاية"ميسوري"، وأكد شهود عيان حينها، أن براون كان أعزلا عندما أطلق عليه "ويلسون" النيران، في حين تقول الشرطة، إنه قتل بعدما هاجم شرطيًا، وحاول الاستيلاء على سلاحه، وتسبب مقتل براون في موجة من المظاهرات الاحتجاجية في أنحاء البلاد.  

معتقل غوانتانامو

وفي سياق متصل، قال التركي "كورناز" المعتقل السابق في "غوانتانامو": "كنت أعتقد أن الأمريكان سيعاملونني بعدل داخل السجون، لكنني على العكس من ذلك تعرضت للعنف، والتعذيب بكافة أشكاله من صعق بالكهرباء، وخلافه، بل تعرضت للتمييز الديني".

وتابع "كورناز" قائلا: "لا أُصدق أن معتقل "غوانتانامو" لازال مفتوحا حتى الآن، فقد مضت ثماني سنوات على خروجي منه، مشيرًا إلى أن "التعذيب البدني، والنفسي لازال مستمرًا داخل المعتقل الأمريكي، وأنا أريد أن أسأل، كيف تمارس الولايات المتحدة هذا الكم من التعذيب بحق المعتقلين، وتبقى هكذا بدون أي عقاب؟".

تجدر الإشارة إلى أن  لجنة مناهضة التعذيب في الأمم المتحدة، طالبت في وقت سابق اليوم، الوفد الأمريكي لديها بتقديم معلومات حول اعتداءات تمارسها الشرطة الأمريكية، وأوضاع المساجين في معتقل "غوانتانامو"، وأوضاع سجون محكومي الإعدام والمعاملات السيئة التي يتعرض لها المساجين في عموم أمريكا.

وطالب مقرر لجنة مناهضة التعذيب التابعة للأمم المتحدة "أليسو بروني"، من الولايات المتحدة الأمريكية معلومات بعدد المساجين، وعلى وجه الخصوص المساجين في سجن "غوانتانامو"، قائلًا: "في عام 2013 كان عدد المعتقلين في سجن غوانتانامو 166 شخصًا، ومن المفترض أنَّ يوجد 149 معتقلًا الآن، فهل من الممكن أن تزودونا بالرقم الحقيقي".

أخبار ذات صلة