وزير الثقافة يطلب من فرنسا المساعدة في بناء القدرات الوطنية في مجال الثقافة

محليات
نشر: 2020-01-22 16:26 آخر تحديث: 2020-01-22 16:26
خلال اللقاء
خلال اللقاء

قال وزير الثقافة الدكتور باسم الطويسي: إن دعم الصناعات الثقافية والإبداعية وبناء قدرات العاملين ركيزة اساسية تعمل عليها الوزارة جنبا إلى جنب مع الدعوة للاستثمار في القطاع الثقافي والفني الاردني.

واشار الدكتور الطويسي خلال لقائه اليوم الاربعاء السفيرة الفرنسية في عمان فيرونيك فولاند، إلى أهمية مساهمة الصناعات الثقافية والابداعية التي يعول عليها في اقتصاديات عدد من الدول ومنها فرنسا، مشيدا بالعلاقات الأردنية الفرنسية وخصوصا في المجالات الثقافية، وإلى عراقة الثقافة والفنون في فرنسا.

واتفق الطرفان على التعاون في ترجمة عدد من الكتب والانتاج الادبي لمؤلفين أردنيين إلى اللغة الفرنسية الامر الذي من شأنه أن يشكل جسرا للتعريف بالثقافة الأردنية عند الناطقين بالفرنسية.

وبين الطويسي خلال اللقاء الذي حضرته مستشارة التعاون والنشاط الثقافي في السفارة صوفي بيل، ومدير المكتب الإقليمي للوكالة الفرنسية للتنمية لوك الكابيليك، اهتمام الوزارة بالاستفادة من الخبرة الفرنسية العريقة في إيجاد طلب اجتماعي على الثقافة ومنتجاتها ما يعني اهمية مساعدة الأردن في بناء القدرات الوطنية في مجالات السياسات الثقافية والتخطيط ودمج التكنولوجيا بالثقافة. وأشار الوزير إلى أن الاطار الاستراتيجي الذي تعمل الوزارة على اطلاقه يسعى لتغيير المفاهيم الاجتماعية نحو الثقافة، والانتقال إلى توطين الصناعات الثقافية والابداعية، ودمج الشباب بالفعل الثقافي، وتوسيع النشاطات لتشمل المحافظات كافة.

من جهتها، أكدت السفيرة الفرنسية العلاقات الطيبة مع الأردن، لافتة إلى التعاون في عدد من المجالات الثقافية، ومنها الترجمة، والسينما، والمكتبات، مشيرة إلى أن الفرنسيين يتوقون لمعرفة المزيد عن الثقافة الأردنية التي تتميز بجماليتها وخصوصيتها.

وبينت أهمية ترجمة الادب الاردني إلى اللغة الفرنسية وضرورة استمرار التعاون مع المكتبة الوطنية. وتحدثت السفيرة عن مشاركات لفرق فرنسية في عدد من المهرجانات الأردنية، ومنها الرقص والعروض السينمائية، لافتة إلى تنظيم الأسبوع الفرنسي في أيلول المقبل.

إلى ذلك، تحدث مدير الوكالة الفرنسية للتنمية عن دعم الصناعات الثقافية والإبداع، من خلال خبراء في تلك المجالات والمشاريع والفرص التي توفرها الوكالة في مجالات دمج الثقافة بالإعلام.

بدورها بينت المستشارة الثقافية في السفارة الفرنسية فكرة المتحف الافتراضي للأعمال الفنية الذي يعرض مجموعة كبيرة من الاعمال الفنية الفرنسية في المركز الثقافي الفرنسي.

وعرضت للفرص والامكانيات التي يوفرها المركز الثقافي الفرنسي للمؤسسات والهيئات الثقافية الأردنية.

أخبار ذات صلة