احذروا من الجمع بين السيجارة الإلكترونيّة والتبغ

صحة
نشر: 2020-01-17 22:15 آخر تحديث: 2020-01-17 22:15
تعبيرية
تعبيرية

أظهرت دراسة حديثة أنّ الشباب الذين يتعاطون التدخين الإلكترونيّ والتبغ معاً، يكونون أكثر عرضة للإصابة بسكتة دماغيّة بالمقارنة مع أولئك الذين يدخِّنون السجائر التقليديّة فحسب.

وحذرت الدراسة من أنّ الأشخاص الذين يدخِّنون السجائر الإلكترونيّة إلى جانب السجائر العاديّة، ربما يعرِّضون أنفسهم بصورة أكبر لخطر الإصابة بالأمراض المرتبطة بالتدخين.

تحرى البحث المنشور في مجلة "أمريكان جورنال أوف بريفنتف مديسن"، أسباب  مّا يُسمى "نِسب الأرجحيّة المعدَّلة" (أي. أو. آر) لوقوع إصابات دماغيّة وعائيّة، على غرار السكتات الدماغيّة، لدى عدد من المدخنين.


اقرأ أيضاً : السجائر الإلكترونية تواصل حصد الأرواح


ودرس فريق من جامعة "جورج ماسون" الأميركيّة في المراحل الأولى بيانات مأخوذة من "نظام مراقبة عامل الخطر السلوكيّ" المسجلة أثناء  إجراء الدراسة 2016-2017. يُذكر أن "نظام المراقبة" هو مسح صحيّ سنويّ تنفذه الإدارات الصحيّة في أنحاء الولايات المتحدة الأمريكيَّة .

حلّل الباحثون ما يربو على 160 ألف جواب حول استخدام سجائر التبغ والسجائر الإلكترونيّة من جانب المشاركين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و44 عاماً، علماً أنّ معظمهم من الذكور.

تبيّن النتائج أنّ نسبة الأرجحيّة المعدّلة للأمراض الوعائيّة الدماغيّة بين المدخنين الحاليين من المشاركين كانت 1.59، فيما قفزت النسبة إلى 2.54 لدى الأشخاص الذين تحوّلوا من تدخين التبغ إلى "الفابينغ" حصراً. أمّا المجموعة التي تواصل استخدام السيجارة الإلكترونيّة والتبغ معاً، فكانت نسبة الأرجحيّة المعدّلة لديها 2.91.

في سياق متصل، قال الدكتور تارانغ باريك وهو الباحث الرئيس في الدراسة، "من المعروف منذ زمن طويل أنّ تدخين السجائر هو أحد أهم عوامل الخطر التي تتسبَّب بالسكتة الدماغية.. ولكن تظهر دراستنا حالياً أنّ المدخنين اليافعين الذين يستخدمون أيضاً السجائر الإلكترونيّة يعرِّضون أنفسهم لخطر أكبر. عليه، يشكِّل البحث رسالة مهمة إلى المدخنين الشباب الذين يرون أنّ هذا النوع من السجائر أقل ضرراً من التبغ ويعتبرونها بديلاً أكثر سلامة".

وأضاف، "بدأنا في فهم التأثير السلبيّ الذي يخلّفه الجمع بين تدخين السجائر الإلكترونيّة والتبغ في الصحة، وهو ليس جيداً".

تجدر الإشارة إلى أنّ هذه النتائج تأتي في وقت تدرس "هيئة مراقبة الأدوية في المملكة المتحدة"، و"هيئة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحيّة" (أم. آتش. آر. أي) خططاً لمطالبة الشركات المصنِّعة للسجائر الإلكترونيّة بتمويل البحوث المتعلِّقة بالسوائل ذات النكهة المُستخدمة في هذا النوع من السجائر، ذلك بعد إيجاد علاقة بين النكهات الإلكترونيّة على غرار النعناع وبين الإصابة بأمراض القلب والرئة.

أمّا الولايات المتحدة الأمريكيّة فقد حظرت فعلاً عدداً كبيراً من نكهات السائل الإلكترونيّ بعد انتشار مخاوف من ارتباطها بوفاة 55 شخصاً.

أخبار ذات صلة