صورة أرشيفية
"الزراعة": التوسع في مشاريع استزراع الأسماك النهرية لجعلها طبقا رئيسيا لدى الأردنيين - فيديو
قال رئيس قسم الأسماك والنحل في وزارة الزراعة م. خليل عمرو، إن رؤية الوزارة لسنة 2025 تكمن في سد الفجوة بين الاحتياجات والانتاج، ونوفير الأسماك بأسعار معقولة، وبالتالي جعل الأسماك طبق رئيسي على مائدة الأسرة الأردنية.
وأضاف خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا، أن معدل الإستهلاك الأردني للأسماك يبلغ 4.2 كيلو غرام، وتعتبر معدلات متدنية نسبة للعالم، وهذا دليل لندرة المصطحات المائية وإرتفاع سعر الأسماك.
وأشار إلى أن زيادة الإنتاج المحلي وتوجه المستثمرين والمزارعين للاستزراع السمكي سيقلل من أسعارها، وبهذا يصبح عادلا بين المستهلك والمنتج.
وبين أن هناك فجوة كبيرة بين أسعار الأسماك البحرية والنهرية، إذ أن الأسماك النهرية المستوردة أسعارها قليلة نسبة للأسماك البحرية، وهذا يشكل عائقا للمنتج المحلي.
وأظهر استطلاع أجرته رؤيا على مواقع التواصل الإجتماعي حول إعتقاد الأردنيين بأن تربية الأسماك في البرك تعوضنا عن الاستيراد من الخارج؟ وكان جواب 45% من المشاركين بأن البرك ستعوضنا عن الإستيراد، بينما 55% كانوا غير مقتنعين بأن البرك المائية ستعوضنا عن الإستيراد الخارجي.
وفي السياق ذاته، أكد عمرو أن قرار وزير الزراعة بمنع استيراد الأسماك النهرية فقط خلال فترة وفرة الإنتاج المحلي، إذ أن الوزارة تتوجه للاكتفاء الذاتي بالأسماك النهرية.
وأوضح أنه من الصعب وقف الإستيراد بشكل كامل، إذ ان الانتاج المحلي ينتج ما يقارب ثلث إلى نصف إحاياجات السوق المحلية، ومنع الإستيراد بشكل مؤقت سيساعد في تحفيز الاستثمار في هذا القطاع.
