إيموبيلي يفعلها مجددا ويهدي لاتسيو فوزا قياسيا

رياضة
نشر: 2020-01-11 21:30 آخر تحديث: 2020-01-11 21:30
تشيرو ايموبيلي
تشيرو ايموبيلي
المصدر المصدر

كان تشيرو إيموبيلي على الموعد مجددا وأهدى لاتسيو فوزا قاتلا آخر كان قياسيا لنادي العاصمة الذي يحقق انتصارا عاشرا تواليا للمرة الأولى في تاريخه، وجاء على حساب ضيفه نابولي 1-صفر السبت في المرحلة التاسعة العاشرة من الدوري الإيطالي.

وعلى غرار العديد من المباريات هذا الموسم، آخرها في المرحلة الماضية ضد بريشيا حين سجل هدف الفوز 2-1 في الوقت بدل الضائع، ضرب إيموبيلي مجددا السبت وسجل هدف النقاط الثلاث في الدقيقة 82، مانحا فريقه فوزا قياسيا، بعد أن عادل الأحد الماضي رقمه القياسي الذي حققه موسم 1998-1999 حين حل وصيفا في نهاية المطاف بقيادة المدرب السويدي سفن غوران إيريكسون، قبل أن يتوج في العام التالي بلقبه الثاني والأخير.

وفك لاتسيو عقدته أمام نابولي، إذ لم يفز على الأخير في المواجهات الثماني الأخيرة بينهما قبل اليوم (سبع هزائم وتعادل)، وتحديدا منذ 31 ايار/مايو 2015 حين فاز خارج قواعده 4-2، في حين أن فوزه الأخير على الفريق الجنوبي في الملعب الأولمبي يعود الى 7 نيسان/أبريل 2012 (3-1).

ورفع فريق المدرب سيموني إينزاغي رصيده 42 نقطة في المركز الثالث بفارق ثلاث عن كل من إنتر ميلان الذي يلعب لاحقا مع أتالانتا، ويوفنتوس حامل اللقب الذي يلعب الأحد مع روما في الملعب الأولمبي.

في المقابل، استمرت محن نابولي رغم الاستعانة بجينارو غاتوزو لخلافة المدرب الفذ كارلو أنشيلوتي، إذ اكتفى النادي الجنوبي بفوز يتيم في المراحل الـ11 الأخيرة وتجمد رصيده عند 24 نقطة في منتصف الترتيب.

ولم يقدم الفريقان شيئا يذكر في الشوط الأول من اللقاء باستثناء فرصتين للاتسيو في أواخره عبر الصربي سيرغي ميلينكوفيتش-سافيتش الذي اصطدم في الأولى بتألق الحارس الكولومبي دافيد أوسبينا (42)، فيما تدخل في الثانية جوفاني دي لورنتسو لابعاد الكرة عن خط المرمى بعد أن تجاوزت أوسبينا (43).

وفي بداية الشوط الثاني، كاد نابولي أن يفاجىء مضيفه بهدف التقدم إلا أن القائم عاند البولندي بيوتر زيلينسكي وناب عن الحارس الألباني توماس ستراكوشا (68).

وعلى غرار مبارياته العديدة في المراحل الأخيرة، نجح لاتسيو في خطف هدف الفوز في الوقت القاتل بخطأين فادحين لحارسه أوسبينا الذي حاول مراوغة تشيرو إيموبيلي، لكن الأخير خطف الكرة منه وسددها نحو المرمى، فحاول دي لورنتسو اعتراضها إلا أنه تابعها في الخطأ بالشباك (82).

واحتسب الهدف لإيموبيلي الذي عزز صدارته لترتيب الهدافين بعشرين هدفا.

- مفعول زلاتان -

أصاب ميلان في رهانه على السويدي المخضرم زلاتان إبراهيموفيتش، إذ نجح ومنذ مباراته الأولى أساسيا مع فريقه الجديد-القديم، في قيادته للفوز على كالياري في معقل الأخير 2-صفر.

وبعد أن شارك في الشوط الثاني من مباراة المرحلة الماضية ضد سمبدوريا من دون أن يتمكن من تغيير نتيجة التعادل السلبي، لعب ابراهيموفيتش أساسيا في مباراته الثانية مع ميلان الذي استعان بابن الـ38 عاما بعقد لستة أشهر قابلة للتجديد سنة واحدة، وذلك بعد أن سبق له الدفاع عن ألوان النادي بين 2010 و2012 وقاده الى اللقب الأخير في الدوري عام 2011.

ولعب السويدي دورا حاسما في الفوز الثالث فقط لميلان في آخر تسع مراحل، وذلك بتسجيله الهدف الثاني من مباراة السبت التي شهدت سقوطا رابعا تواليا لكالياري بعد سلسلة من 13 مباراة من دون خسارة.

وعلق إبراهيموفيتش على أدائه في مشاركته الثاني مع فريق المدرب ستيفانو بيولي، بالقول "خسرت بعض الكرات في بداية اللقاء، احتاج الى خوض المزيد من المباراة لاستعادة مستواي" بعد أن ابتعد عن الملاعب منذ مباراته الأخيرة مع لوس أنجليس غالاكسي الأميركي في تشرين الأول/أكتوبر.

وتطرق الى رفضه أن يتم استبداله بالقول "يراودني شعور جيد. المدرب أخذ عامل العمر في عين الاعتبار وأراد أن يعلم إذا كنت بحاجة للراحة، لكن ليس هناك أي مشكلة".

ورفع ميلان بفوزه الثاني تواليا على كالياري والرابع في آخر خمس مواجهات بينهما (المباراة الأخرى انتهت بالتعادل)، الى 25 نقطة وتقدم موقتا حتى المركز الثامن أمام نابولي، فيما تجمد رصيد كالياري عند 29 في المركز السادس بعد تلقيه الهزيمة السادسة حتى الآن.

وبعد شوط أول عقيم، على غرار مبارياته الثلاث الأخيرة التي انتهت بتعادلين سلبي وهزيمة مذلة على يد أتالانتا هي الأسوأ له منذ قرابة عقدين من الزمن (صفر-5)، وجد ميلان طريقه الى الشباك للمرة السابعة عشرة فقط هذا الموسم منذ الثواني الأولى للشوط الثاني بمساعدة الحظ، إذ وصلت الكرة للبرتغالي رافايل لياو على الجهة اليمنى، فسيطر عليها ثم سددها لترتد من المدافع وتسقط من فوق الحارس السويدي روبن أولسن (46).

ولم ينتظر ميلان طويلا لاضافة الهدف الثاني وهذه المرة عبر ابراهيموفيتش الذي وجد طريقه الى الشباك للمرة الأولى في "سيري أ" منذ 6 ايار 2012 حين سجل ثنائية من دون أن يجنب ميلان الخسارة أمام جاره إنتر (2-4)، وذلك بعدما وصلته الكرة من الجهة اليسرى عبر الفرنسي تيو هرنانديز، فأطلقها بيسراه على يسار بولسن (64).

أخبار ذات صلة