ثلاثية رونالدو تُنسي يوفنتوس خيبة السوبر

رياضة
نشر: 2020-01-06 18:29 آخر تحديث: 2020-01-06 18:29
النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو
النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو

وضع يوفنتوس خلفه خيبة خسارته مباراته الأخيرة لعام 2019 على يد لاتسيو في مسابقة الكأس السوبر، وذلك بتحقيقه فوزه الثالث تواليا في الدوري الإيطالي بتغلبه على ضيفه كالياري 4-صفر بفضل ثلاثية وتمريرة حاسمة لنجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو الإثنين في المرحلة الثامنة عشرة.

وكان فريق المدرب ماوريسيو ساري أنهى 2019 بخسارته مباراة الكأس السوبر أمام لاتسيو 1-3 في العاصمة السعودية الرياض، متلقيا هزيمته الثانية هذا الموسم في جميع المسابقات، والأولى كانت على يد لاتسيو بالذات 1-3 أيضا في المرحلة 15 من الدوري.

لكن بطل "سيري آ" في المواسم الثمانية الماضية، وضع خلفه هذه الخيبة واستهل 2020 بأفضل طريقة، رافعا رصيده الى 45 نقطة في الصدارة وحيدا بشكل موقت بانتظار مباراة إنتر ميلان مع مضيفه نابولي لاحقا اليوم.

وجاءت المباراة مثيرة في بدايتها مع تبادل للهجمات بين الفريقين لكن من دون فرص حقيقية على المرمى حتى الدقيقة 35 عندما عاند الحظ يوفنتوس بعدما نابت العارضة عن الحارس السويدي روبن أولسن لصد رأسية التركي ميريح ديميرال إثر ركلة ركنية لأصحاب الأرض.

وانتهى الشوط الأول والتعادل سيد الموقف، لكن يوفنتوس ضرب بقوة في بداية الثاني وافتتح التسجيل في الدقيقة 49 حين استفاد رونالدو من خطأ فادح في تمرير الكرة أمام منطقة الجزاء من الإستوني راغنار كلافان، فخطفها وراوغ الحارس قبل أن يسدد في الشباك الخالية، ليجد طريقه الى الشباك للمباراة الخامسة تواليا في الدوري وذلك لأول مرة منذ قدومه الى يوفنتوس في صيف 2018 من ريال مدريد الإسباني.

وكان يوفنتوس قريبا من اضافة هدف ثان بهدية من كالياري أيضا بعدما ارتدت الكرة من أحد المدافعين بعد أن صد الحارس أولسن تسديدة الأرجنتيني باولو ديبالا، لكن الحارس السويدي تدارك الموقف ببراعة وأنقذ فريقه (52).

- مشاركة أولى غير مثمرة لإبراهيموفيتش -

وفي أول اختبار فعلي له في اللقاء، نجح الحارس البولندي فويتشيخ تشيشني في ابقاء يوفنتوس متقدما بعدما تألق في وجه رأسية الأرجنتيني جيوفاني سيميوني (60)، قبل أن ينتقل الخطر الى الجهة المقابلة بركلة حرة نفذها ديبالا وتألق أولسن بدوره في صدها (62).

وحسم يوفنتوس اللقاء بشكل كبير حين انتزع ديبالا ركلة جزاء من الكرواتي ماركو روغ، فانبرى لها رونالدو بنجاح (67)، قبل أن يضيف الأرجنتيني الآخر غونزالو هيغواين، بعد دقائق على دخوله بدلا من ديبالا، الهدف الثالث بتسديدة تحولت من كلافان وخدعت بولسن بعد تمريرة من رونالدو (81).

وأكمل يوفنتوس مهرجانه بالهدف الثالث لرونالدو الذي حقق الـ"هاتريك" الأول له في الدوري الإيطالي بعدما وصلته الكرة على الجهة اليسرى بتمريرة من البديل البرازيلي دوغلاس كوستا، فسددها بعيدا عن متناول أولسن (82)، مسجلا هدفه الثالث عشر في "سيري آ" هذا الموسم.

وعلى ملعب "سان سيرو"، استمرت معاناة ميلان إن كان من ناحية النتائج أو التسجيل، وذلك على الرغم من استعانته مجددا بالنجم السويدي المخضرم زلاتان إبراهيموفيتش الذي نزل في الشوط الثاني من المباراة ضد سمبدوريا دون أن يتمكن من تغيير نتيجة التعادل السلبي.

ولم يعرف ميلان، المتوج بطلا لإيطاليا 18 مرة وأوروبا سبع مرات، طعم الفوز سوى مرتين في آخر ثماني مباريات له في "سيري آ"، وتلقى في المرحلة الأخيرة قبل العطلة الشتوية، خسارة قاسية أمام مضيفه أتالانتا بخماسية نظيفة، كانت الأسوأ له في الدوري منذ نحو عقدين من الزمن.

أخبار ذات صلة