24 عامًا على اغتيال الشهيد يحيى عياش "المهندس"

فلسطين
نشر: 2020-01-05 10:15 آخر تحديث: 2020-01-05 10:15
24 عامًا على اغتيال الشهيد يحيى عياش "المهندس"
24 عامًا على اغتيال الشهيد يحيى عياش "المهندس"
المصدر المصدر

يصادف الأحد الذكرى الـ 24  لاستشهاد قائد مجموعات الاستشهاديين بكتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) يحيى عياش، بعملية اغتيال شمالي قطاع غزة.

يحيى عبد اللطيف عياش، الملقب بـ"المهندس" ولد يوم 6/ آذار 1966 ببلدة رافات غربي مدينة سلفيت بشمالي الضفة الغربية المحتلة.

تلقى تعليمه الابتدائي بمدارس بلدة سلفيت حتى الصف السادس، ثم انتقل إلى مدارس بلدة الزاوية القريبة ودرس المرحلة الإعدادية، وحصل على شهادة الثانوية العامة بتقدير امتياز في مدرسة بديا.

ونظرًا لتقديره الممتاز في الثانوية العامة تأهل لدراسة الهندسة، فالتحق بجامعة بيرزيت قرب رام الله ودرس الهندسة الكهربائية.

وبالتزامن مع دراسة الهندسة، التحق الشهيد عيّاش بدراسة العلوم الشرعية في سن مبكرة، وحصل على سند في حفظ القرآن الكريم.

كانت بداية نشاطه السياسي في الجامعة من خلال الكتلة الإسلامية، الذراع الطلابي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، ثم التحق بعدها بالجناح العسكري للحركة.

وبرز اسمه في العمل المسلح ضد الاحتلال من خلال عمليات نوعية، مكنته منها خبرته وقدرته العالية على تصنيع المتفجرات بإمكانيات متواضعة، ومن مواد متوفرة في السوق المحلية.

بدأت سلطات الاحتلال عملية مطاردته منذ 1992 بعد العثور على سيارة مفخخة في منطقة تل أبيب، واتهمته بالمسؤولية عنها، ثم اتهمته بالمسؤولية عن عدد من عمليات التفجير التي أدت إلى مقتل وجرح مئات المستوطنين.

 اقرأ أيضاً : وفاة والد الشهيد الفلسطيني يحيى عياش


كما اتُّهم بسلسلة تفجيرات استهدفت حافلات تابعة للاحتلال، بعد مجزرة الحرم الإبراهيمي بالخليل التي حدثت في 15 فبراير/شباط 1994.

ومن أبرز العمليات التي اتُّهم بالوقوف وراءها عملية بسيارة مفخخة في مدينة العفولة المحتلة بتاريخ 6 أبريل/ نيسان 1994، نفذها الفلسطيني رائد زكارنة، ردًا على مجزرة المسجد الإبراهيمي، وأدت إلى مقتل ثمانية مستوطنين.

كما اتهم بتخطيط عمليتين في مدينة الخضيرة المحتلة في 13 أبريل/ نيسان 1994، إحداها بتفجير نفذه عمار عمارنة، والأخرى بتفجير حقيبة في موقف للحافلات أدى إلى مقتل سبعة إسرائيليين وجرح العشرات، بالإضافة إلى عملية تفجير في شارع "ديزنغوف" في تل أبيب نفذها صالح نزال وقتلت 22 مستوطنا.

ونتيجة للملاحقة المكثفة بالضفة، نقل عياش مركز نشاطه إلى قطاع غزة أواخر عام 1994، كما أعد سلسلة عمليات من هناك نفذها استشهاديون، بالإضافة لعمليات تفجير عن بعد.

وأعطت تلك العمليات عياش شهرة كبيرة، جعلت بعض الفنانين يستلهمون سيرة حياته في أعمال فنية تروي تجربته، كما وُثِّقَتْ سيرته في كتب بعدة لغات.

واغتيل يحيى عبد اللطيف عياش يوم 5 يناير/ كانون الثاني 1996 بتفجير هاتفه النقال في منزل أحد أصدقائه بغزة، واتهم أحد المقاولين الفلسطينيين العاملين مع جهاز "الشاباك" بتزويده بالهاتف الذي كان يحمل شحنة من المتفجرات.

ويوم استشهاده شارك عشرات آلاف الفلسطينيين في تشييع جثمانه، وعمت مسيرات الاحتجاج مناطق كثيرة في فلسطين.

 وفي 14 ديسمبر/ كانون أول الماضي، توفي الحاج عبداللطيف عياش، والد يحيى عياش بعد صراع طويل مع المرض، في قرية رافات قضاء سلفيت.

 وأوضحت مصادر لوكالة "صفا" أن الحاج عياش توفي في مستشفى سلفيت الحكومي بعد أن كان أُدخل إليه في رحلة علاجه الطويلة، إذ تدهورت حالته الصحية في الأشهر الأخيرة.

 وأشارت إلى أن الحاج الثمانيني أدخل إلى غرفة العناية المركزة في مستشفى سلفيت الحكومي وهو بحالة صعبة، ولم تفلح محاولات الأطباء في إنقاذ حياته.

أخبار ذات صلة