"أمن الدولة" تصدر أحكاما بحق خلية إرهابية خططت لاستهداف قناة رؤيا والسفارة الأمريكية

محليات
نشر: 2019-12-30 13:16 آخر تحديث: 2019-12-30 14:35
تحرير: ليندا المعايعة
ارشيفية
ارشيفية

أصدرت محكمة أمن الدولة الاثنين، احكاما في قضية ارهابية احبطتها دائرة المخابرات العامة في تشرين ثاني من عام 2017 ارتبط المتهمين الـ 17  بها بتنظيم داعش الارهابي، استهدفت تنفيذ عدد من العمليات الارهابية التي تمس امن الدولة الاردنية . 

وحكمت المحكمة على 14 متهما الوضع بالاشغال المؤقتة 15 سنة لكل منهم بعد تنفيذ العقوبة الأشد، كما حكمت على متهم بالوضع بالاشغال المؤقتة 10 سنوات.

وكانت خلية الـ 17 الارهابية قد استهدفت تنفيذ عمليات ارهابية ضد قناة رؤيا والعاملين فيها ،مركز المبادرات الفرنسي ،ملهى ليلي في عمان، إنفاق شركة الفوسفات القريبة من مبنى مخابرات الرصيفه، مبنى السفارة الامريكية رجال الاعمال "الاسرائيليين" المرتادين لمصنع زي للالبسه.

كما قررت المحكمة اسقاط دعوى الحق العام عن أحد المتهمين (ع.م) بسبب الوفاة الواقع بتاريخ 25-6-2018.


اقرأ أيضاً : رؤيا تنشر التفاصيل الكاملة لمخطط وتهم خلية ١٧ التي ضبطتها المخابرات العامة ..فيديو


وطالب المتهمون قبل النطق بالحكم من المحكمة أخذهم بالاسباب المخففة التقديرية حيث اشار احدهم بانه يريد تربية طفليه فيما قال آخر بأنه مقبل على الزواج ،ومنهم عدد ابلغوا المحكمة بأنهم معيلين لعائلاتهم بينما اخر أبلغ المحكمة بأنه متزوج من اثنتين ولديه 10 من الابناء ووالدته مقعده لكونها مصابة بالسرطان .

كما حكمت المحكمة على متهم بالبراءة لعدم قيام الدليل القانوني .

 وعقدت المحكمة جلستها العلنية برئاسة رئيس المحكمة القاضي العسكري العقيد الدكتور علي مبيضين وبعضوية القاضي المدني الدكتور ناصر السلامات والقاضي المدني عفيف الخوالدة وبحضور مدعي عام أمن الدولة القاضي العسكري الرائد بشار الزيود.

وقالت لائحة الاتهام التي كشفت عن التفاصيل الكاملة لخلية الـ17 الإرهابية التي خططت لتنفيذ عمليات عسكرية على الساحة الأردنية نصرةً لتنظيم داعش الإرهابي، وأحبطت المخابرات مخططاتهم تشرين الثاني الماضي.

تلك الخلية قسمت عناصرها على ثلاث مجموعات، الأولى ومهمتها معاينة الأهداف، والثانية معنية بتقديم الدعم التقني وتنفيذ العمليات الصغرى، في حين كانت المجموعة الثالثة معنية بتنفيذ العمليات الكبرى والانتحاريين، وشملت أهداف الخلية المزمع تنفيذ عمليات عسكرية ضدها، قناة رؤيا الإخبارية والعاملين فيها ومركز المبادرات الفرنسي، وملهى ليلي في منطقة الشميساني بعمان، وانفاق شركة الفوسفات القريبة من مبنى مخابرات الرصيفة، ومبنى السفارة الأميركية وكنيسة في منطقة ماركا، ورجال الأعمال الاسرائيليين الذين يرتادون مصنع الزي للألبسة.

وتشكلت مجموعة الانتحاريين والعمليات الكبرى من قبل المتهم الاول، وذلك بعد أن تأثر بالعملية الارهابية التي نفذها الارهابي محمود المشارفة، واستهدف من خلالها أفراد مكتب مخابرات البقعة، والتي أدت الى استشهاد خمسة منهم، إذ تولدت لديه الرغبة بتكرار تنفيذ مثل تلك العملية باستهدافه مكتب مخابرات الرصيفة، وتمهيداً لتنفيذ العملية وقتل العاملين في مكتب مخابرات الرصيفة، تمكن المتهم الاول من تأمين سلاح رشاش نوع «ستن»، ومسدس عيار 8,5ملم، ورَغِبَ أيضاً بالاستعانة بأسلحة موجودة لدى المتهم الرابع عشر، وهي سلاح اتوماتيكي نوع «M4»، ورشاشين «ستن».

وفي بداية 2016 تولدت لدى المتهم الاول رغبة بإنشاء تنظيم مسلح يهدف لتنفيذ عمليات عسكرية على الساحة الأردنية لزعزعة الأمن الوطني وخلق بيئة حاضنة للتنظيم الارهابي في الاردن، نصرةً لتنظيم داعش الإرهابي، لقناعته بأن داعش يطبّق الشريعة الاسلامية، وبذات العام رَغِبَ المتهم الأول باستقطاب المزيد من العناصر للاشتراك معه في تنفيذ العمليات العسكرية ومعاينة الأهداف المزمع التنفيذ ضدها، وتمكن من اقناع 12 متهماً من عناصر الخلية بالانضمام معه وآخرين لتنفيذ العمليات الارهابية.

المتهمون الـ17 في القضية هم: م. أ (34 سنة)، م. ا (25 سنة)، ع. ا (26 سنة)، أ. ش (30 سنة)، ب. ي (30 سنة)، ج. ف (26 سنة)، ع. ع (29 سنة)، ي. ا (21 سنة)، م. ص (26 سنة)، ن. خ (29 سنة)، م. ا (25 سنة)، ع. م (27 سنة)، ع. ع (26 سنة)، ح. ش (24 سنة)، ع. ا (23 سنة)، ح. ص (22 سنة)، أ. ص (46 سنة).
وجرمت المحكمة المتهمين بتهم المؤامرة بقصد القيام بأعمال إرهابية ،والترويج لافكار جماعة ارهابية، والتدخل بالقيام بأعمال إرهابية، وبيع اسلحة وذخائر بقصد استخدامها للقيام بأعمال ارهابية، وتقديم اموال للقيام بعمل ارهابي مع العلم بذلك ، وحيازة اسلحة بقصد استخدامها للقيام بأعمال إرهابية .

وتتلخص تفاصيل القضية وفق لائحة الاتهام التي حصلت عليها «رؤيا» أن المتهمين من الاول وحتى الثالث عشر من مؤيدي تنظيم داعش الارهابي، وبهدف كسب العناصر المؤيدة للتنظيم فقد اعتادوا على ترويج أفكار التنظيم ومبادئه فيما بينهم وعلى عامة الناس بعد ذلك، ولقناعة المتهم الاول بأن تنظيم داعش الارهابي يعمل على تطبيق الشريعة الاسلامية، تولدت لديه الرغبة بإنشاء تنظيم مسلح يهدف الى تنفيذ عمليات عسكرية على الساحة الاردنية نصرة للتنظيم وبهدف زعزعة الأمن الوطني وخلق بيئة حاضنة للتنظيم الارهابي في الاردن، وكان ذلك في بداية 2016.

وعلى اثر ذلك اتفق المتهمان الاول والثالث عشر على تنفيذ عمليات عسكرية على الساحة الاردنية واستهداف قناة رؤيا والعاملين فيها، وبعد أن اتحدت إرادتهما على ذلك، تمكن المتهم الثالث عشر من معاينة قناة رؤيا تمهيداً لتنفيذ العمل الارهابي ضدها باستخدام قنابل المولوتوف التي تحتوي على مادة الكاوتشوك والبنزين، والتي سيتم تصنيعها لاحقاً لتلك الغاية، ومن اجل ايجاد الغطاء الديني لتلك العمليات، توجه المتهمان الأول والثالث عشر إلى المتهم السابع عشر، وأبلغاه عن رغبتهما بتنفيذ العملية الارهابية ضد قناة رؤيا، وبارك لهما بتنفيذ تلك العملية.

وفي وقت لاحق توجه المتهمان الاول والثالث عشر مرة أخرى الى المتهم السابع عشر، اخبراه عن رغبتهما بتنفيذ عمليات ارهابية على البنوك في منطقة الرصيفة من اجل الحصول على المال اللازم لتمويل العمليات الارهابية وشراء السلاح، وأخذ المتهمان الاول والثالث عشر بالتردد على المتهم السابع عشر كل على حده، وأعطاهما الأخير دورات أمنية لضمان عدم اعتقالهما من قبل الاجهزة الأمنية.

وفي ذات العام 2016، توجه المتهمان الاول والسادس عشر الى المتهم السابع عشر واستفتياه حول مشروعية تنفيذ العمليات العسكرية على الساحة الاردنية، وبارك لهما جواز تنفيذ مثل تلك العمليات العسكرية، ولرغبة المتهم الاول بعد ذلك باستقطاب المزيد من العناصر اللازمة للاشتراك معه بتنفيذ العمليات العسكرية، وكذلك معاينة الأهداف التي يرغب تنفيذ العمليات ضدها، فقد تمكن من اقناع المتهمين الثاني والثالث والرابع والخامس والسادس والسابع والثامن، التاسع والعاشر والحادي عشر والثاني عشر والرابع عشر بأفكار التنظيم وانجازاته ومشروعيته، واقنعهم بضرورة تنفيذ العمليات العسكرية على الساحة الاردنية نصرةً للتنظيم، ووافق جميع المذكورين على ذلك.

على اثر ذلك قسَّمهم المتهم الاول إلى ثلاث مجموعات: الأولى، ومهمتها معاينة الاهداف، وتضم المتهمين الاول والرابع والثامن والحادي عشر والثاني عشر، وكُلّف قسماً منهم بالعمل باعة متجولين، وعاينوا أربعة أهداف تمهيداً لتنفيذ عمليات عسكرية ضدها، وشملت قناة رؤيا الإخبارية ومركز المبادرات الفرنسي وملهى ليلي في منطقة الشميساني بعمان، وانفاق شركة الفوسفات القريبة من مبنى مخابرات الرصيفة.

أما المجموعة الثانية، ومهمتها الدعم التقني والعمليات الصغرى، وتضم المتهمين الخامس والسادس والسابع والعاشر، وتكليفهم من قبل المتهم الاول بتجهيز بيوت آمنة لضمان عدم ملاحقتهم أمنياً، كما اتفق أعضاء المجموعة مع المتهم الاول على تنفيذ عمليات ارهابية على البنوك وسرقة الأموال اللازمة لتمويل تلك العمليات، وشراء الاسلحة

أخبار ذات صلة