جلال أبو حية فلسطيني يتحدى الإعاقة.. الحاجة أم الاختراع (صور)

فلسطين
نشر: 2019-12-29 09:11 آخر تحديث: 2019-12-29 09:11
الشاب الفلسطيني جلال أبو حية من قطاع غزة
الشاب الفلسطيني جلال أبو حية من قطاع غزة
المصدر المصدر

لم تقف الإعاقة حاجزاً أمام صلابة وإبداع الجريح الفلسطيني جلال أبو حية (39 عاماً) من قطاع غزة.

الإعاقة سببتها رصاصات الاحتلال خلال تظاهرات مسيرة العودة الكبرى قرب الحدود لم تمنعه من ممارسة حياته اليومية.

عامٌ مضى، تغيرت خلاله حياة الجريح أبو حية الذي يعاني من شلل نصفي بعد إصابته بطلق ناري في منطقة الظهر، ولكن إعاقته لم تصد عزيمته بل دفعته لابتكار أول سرير بأدوات بسيطة صنعه بيديه.

السرير يتحرك بشكل جانبي وعمودي وفي اتجاهات متعددة بما يخدمه كمريض مقيد الحركة.

أبو حية قال لـ "العربي الجديد"، إن هذا السرير يتكون من الخشب وبعض الألواح الحديدية ووسائل أخرى بسيطة من أدوات بالية قمت بإعادة تدويرها لتخدمني في تحريك السرير في اتجاهات عدة من أجل تعميم الراحة للمريض.

وتتمثل فوائد السرير في معالجة التقرحات التي يشتكي منها المرضى نتيجة عدم المقدرة على الحركة، وفق أبو حية، الذي يوضح أنّ تحريك المريض المشلول يتم دون الحاجة لمساعدة من أحد عبر نظام كهربائي موصول ببطارية عبر التيار الكهربائي وكذلك نظام آخر عبر بطاريات في حال تم قطع الكهرباء.

ويوضح أن هذا الاختراع جديد وإنجاز مهم وجاء من باب صناعة الحياة التي لا يريدها أن تتوقف، لافتاً إلى أنه يقضي وقتا طويلاً داخل ورشته من أجل ابتكار أشياء متعددة تعبر عن عزيمته وإرادته التي تنقله إلى خارج قيود الإعاقة.

وقبل الإصابة كان أبو حية يعمل ضابط دفاع مدني في مجال تقديم الخدمة الإنسانية بكل أنواعها من إطفاء حرائق وإنقاد حالات إصابة ونقل الوفيات والشهداء، أما بعد الإصابة أصبح يعتمد على أشخاص آخرين في التنقل والحركة، ولكنه لم يحتمل ذلك لينطلق نحو ابتكار هذا السرير ويعمل على خدمة نفسه بنفسه.

وإلى جانب هذا الابتكار يعمل الجريح أبو حية على صناعة الأسلحة البيضاء بطرق فنيه لافتة وجذابة، ومنها السيوف بأنواعها والخناجر والسكاكين والمقابض الخشبية، فضلاً عن قدرته على عمل أدوات خشبية متعددة تستخدم في المطبخ وغيرها من الحاجات البيتية الأساسية.

أخبار ذات صلة