الطراونة: الملايين من أطفال أمتنا العربية والإسلامية عاشوا الحرمان والقهر

محليات
نشر: 2019-12-28 13:39 آخر تحديث: 2019-12-28 13:39
رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة
رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة

قال رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة إنه من واجبنا في البرلمانات العربية التغلب على مختلف المعيقات أمام مهارات الطفل العربي التعليمية والتقنية بالتعاون مع الجهات المختصة في كل دولة، ليكونوا مواكبين لحركة التطور التقنية التي يشهدها العالم.

وذكر الطراونة في كلمة له القاها الدكتور نصار القيسي الأحد، خلال جلسة البرلمان الأردني للطفل المنبثق عن البرلمان العربي للطفل أن الملايين من أطفال أمتنا العربية والإسلامية كانوا ضحية للحروب والاقتتال، وعاشوا الحرمان والقهر، وعلينا اليوم مسؤولية مضاعفة، في إسنادهم ودعمهم، ودعم كل المساعي الداعية لوقف آلة الحرب التي فتكت بالمنطقة.

وتاليا كلمة الطراونة كما وردت لرؤيا..

يسرني أن أرحب بكم من تحت قبة مجلس النواب الأردني، حيث نبض الشعب وإرادته تتسجد هنا رقابةً وتشريعاً، ليمارس أعضاء المجلس الدور الدستوري، على النحو الذي يحقق آمال وتطلعات المواطنين.

واليوم وإذ يلتقي أبناؤنا في البرلمان الأردني للطفل؛ للاطلاع على تجربة العمل البرلماني تحت قبة مجلس النواب، فإننا على ثقة بأن الطريق أمامكم واعدٌ ومبشر، فأنتم بما تتسلحون به، من علم ومعرفة، إنّما تضعون أول خطوة على طريق الإنجاز والتميز والإبداع.

وإذ تجلسون اليوم للاطلاع على التجربة، فربما يكون منكم غداً من يجلس هنا ليُشرّع ويراقب، والآفاق التي تصبون إليها كل حسب رغبته وميوله، ليست بعيدة، ما دامت مقرونة بالمثابرة والجد والكد والعزم.

أطفالنا بُناة المستقبل

قبل أشهر قليلة عقدنا جلسة مشابهة تحت هذه القبة لنخبة من شباب الوطن، واستمعنا خلالها لأصواتٍ دلت حقاً على مستوى الوعي والإدراك الذي يتميز به شبابنا، وهم الذين كانوا على الدوام محط اهتمام سيد البلاد جلالة الملك عبد الله الثاني، والموجه باستمرار لتقديم مختلف أشكال الدعم والرعاية لهم، بخاصة أولئك الذين وضعوا بصماتٍ في الأفكار والمشاريع الريادية.

وقدم الشباب حينها جملة من التوصيات، تبنيناها في مجلس النواب وقمنا برفعها إلى الحكومة، وهي تتعلق في مجملها بآلياتٍ للنهوضِ بالواقع الشبابي وتمكينهم في العمل السياسي وصناعة القرار والحد من مشكلتي الفقر والبطالة.


اقرأ أيضاً : جلسة للبرلمان الأردني للطفل تحت قبة المجلس بحضور عدد من النواب والوزراء - فيديو


وأنتم بما لديكم من تطلعات ورغبة وإرادة، قادرون أيضاً على إيصال صوت الطفل الأردني، على طريق تمكينه منذ الصغر، وتوعيته بمختلف التحديات التي تواجهه، ونعدكم بالتعاون مع الأمانة العامة للبرلمان العربي للطفل، بتبني المقترحات والتوصيات التي تعزز مهارات وقدرات الطفل.

كما أنه من واجبنا في البرلمانات العربية التغلب على مختلف المعيقات أمام مهارات الطفل العربي التعليمية والتقنية بالتعاون مع الجهات المختصة في كل دولة، ليكونوا مواكبين لحركة التطور التقنية التي يشهدها العالم.

ختاماً لنتذكر أن الملايين من أطفال أمتنا العربية والإسلامية كانوا ضحية للحروب والاقتتال، وعاشوا الحرمان والقهر، وعلينا اليوم مسؤولية مضاعفة، في إسنادهم ودعمهم، ودعم كل المساعي الداعية لوقف آلة الحرب التي فتكت بالمنطقة.

ومن على هذا المنبر أوجه التحية لأطفال فلسطين، أطفال العزة والكرامة والفداء، الذين برهنوا للعالم أجمع أن إرادة أهل الأرض وأصحاب الحق هي الغالبة، وأن المحتل المتوحش في خسران مهما طال أمدُ ظلمهِ وطغيانه.

آملا في الختام لأعمالكم في البرلمان الأردني للطفل التوفيق والنجاح والسداد.

أخبار ذات صلة