علماء يأملون في تجنيد بكتيريا وراثية لمحاربة السمنة

هنا وهناك
نشر: 2014-11-10 14:11 آخر تحديث: 2016-06-26 15:23
علماء يأملون في تجنيد بكتيريا وراثية لمحاربة السمنة
علماء يأملون في تجنيد بكتيريا وراثية لمحاربة السمنة
المصدر المصدر

رؤيا -وكالات - ذكر فريق بحثي اميركي إن الجينات تؤثر في سمنة الشخص ونحافته عبر تشكيل الميكروبات التي تنتعش في أمعائنا، وإن الاكتشاف قد يستعمل البكتيريا التي تتمتع بحالة جيدة يوما ما في علاج السمنة.

وقام باحثون من جامعة كورنيل بإجراء دراسة على توائم بشرية، واكتشف الفريق العلمي نوعا من البكتيريا التي لم يكن لها علاقة بنحافة الشخص فحسب، بل بدا أنها تنتقل بين أفراد العائلة.

وتمثل الدراسة سبقا علميا في مجال اثبات وجود أنواع معينة من البكتيريا تنمو طبيعيا في الأمعاء يجرى توارثها.

وحلل العلماء عينات من براز 416 زوجا من التوائم، واكتشفوا أن وفرة "بكتيريا كريستنسينيلسية" كانت متشابهة إلى حد كبير في التوائم المتطابقة، التي تشترك في نفس الحمض النووي، عنها في التوائم غير المتطابقة التي مثلها مثل الأشقاء العاديين.

وبينت النتائج ايضا أن بكتيريا كريستنسينيلسية كانت أكثر شيوعا بين الأفراد النحيفين.

وقام العلماء بزرع بعض من تلك الميكروبات في الفئران مما ادى الى تقليص معدل زيادة وزنها.

وذكر روث لي كبير الباحثين في الدراسة والأستاذ المشارك في قسم علم الأحياء الدقيقة بجامعة كورنيل، إنه على الرغم من ان النتائج الأولية لدراستهم أظهرت أن تأثير البكتيريا عند تفاعل خصائصها الجينية مع البيئة المحيطة ضعيف، إلا أنهم دهشوا عندما رأوا تأثيرها في الفئران، وكرروا التجربة مرات عديدة.

ويعمل الباحثون الآن على تحديد الجينات التي يبدو أنها تؤثر في وجود بكتيريا كريستنسينيلسية والأسباب التي قد تجعلها تؤثر في الوزن.

وأضاف لي "بمجرد اكتشافنا لطريقة عملها في الفئران، وإذا اتضح أننا نستطيع تطبيق ذلك على البشر، يمكننا البحث في تطوير النتائج واستعمالها كمعزز حيوي لتنظيم الوزن".

ويؤكد الدكتور لي انه بالرغم مما توصل له فريقه فان العامل الرئيسي في السمنة يبقى "نمط قلة الحركة".

وتأخذ النتائج الجدل بعيدا عن الخيار الشخصي الضعيف عند ادراك أن لدى الانسان الملايين من بكتيريا الأمعاء التي تأخذ القرارات بالنيابة عنه.

أخبار ذات صلة