فرضية "المنخفض غير اتجاهه" لم تعد مقنعة .. أردنيون يسخرون "أين المنخفض"؟.. فيديو

هنا وهناك
نشر: 2019-12-13 19:41 آخر تحديث: 2019-12-13 20:36
كاريكاتير أسامة حجاج لرؤيا
كاريكاتير أسامة حجاج لرؤيا
المصدر المصدر

ليست المرة الأولى، التي تهتز فيها ثقة الأردنيين، بدائرة الأرصاد الجوية، وموقع طقس العرب ومن يسمون أنفسهم"هواة الأرصاد"، حيال توقعاتهم، وتهويلهم من حجم المنخفضات الجوية المقبلة على المملكة.

ففي العام الماضي، كانت توقعاتهم حول تراكم الثلوج على المملكة، مثيرة للقلق، ما دفع الحكومة لإعلان عطلة رسمية، للتتفاجأ الدولة والجمهور بعدم وجود ما يستدعي ذلك أساسًا.

وهذا العام ومع تأخر هطول الأمطار، يبدو أن تعطش موقع طقس العرب ودائرة الأرصاد الجوية، دفعهم لإصدار نشرات جوية، لم تكن على قدر المسؤولية ولا التوقع السليم.

وتتغنى دائرة الأرصاد الجوية، في كل مناسبة بقوة نشراتها الجوية "العالمية" ودقة أجهزة الرصد التي تمتلكها، والحال نفسه بالنسبة لموقع طقس العرب.

وقبل أيام، تفاخر مدير عام دائرة الأرصاد الجوية حسين المومني، بقدرات الأرصاد الأردنية، فيما يتعلق بإصدار نشرات جوية عالمية، لكنه شكى في الوقت عينه من أن الموازنة المخصصة لعمل الدائرة "لا تكفي".

وقال المومني في مستهل حديثه، إن موازنة الأرصاد الجوية ٢,٥ مليون دينار وهذا المبلغ لا يكفي لتطبيق كافة المشاريع العالقة لدينا.

ويوجد في الأردن ٢٦ محطة للأرصاد الجوية، وجميعها ملك للدولة.

وكانت توقعات طقس العرب، أن يكون المنخفض الجوي على المملكة، من الدرجة الثانية، لكن ذلك تبدد فجأة وأصبح المنخفض من الدرجة الأولى.

وفي آخر تحديثاتها حول المنخفض، قال موقع العرب، إنه يتواجد الى الغرب من تركيا الا انه قد تراجع الى الدرجة الأولى و هي الدرجة الاضعف وفق مقياس شدة المنخفضات الجوية.

وقبل ذلك، دفعت تحذيرات الأرصاد الجوية وموقع طقس العرب، الجهات المختصة، إلى إعلان حالة الطوارئ للاستعداد للتعامل مع المنخفض، ونام المئات من عمال الوطن، بشوارع العاصمة استعدادًا لأي طارئ أو إغلاقات في الطرق.

إضافة لما تقدم، إن حالة التهويل التي يعيشها الأردنيون مع كل فصل شتاء خلال السنوات الفائتة، باتت تؤثر سلبًا على الإنتاجية، وتزيد من حجم الاستهلاك دونما داع لذلك، وهو ما يزيد الأعباء المعيشية على المواطنين.

وعبر مواقع التواصل، تباينت ردود الأردنيين، فمنهم من عزا ضعف النشرات الجوية، لضعف قدرات العاملين في مؤسساتها ومنهم من اعتبر أن وسائل الإعلام شريك في التهويل من حجم المنخفضات.


اقرأ أيضاً : أين المنخفض الجوي؟


وتاليًا أبرز الردود كما رصدها "رؤيا الإخباري:

رنا رشيدات كتبت: نحن من زمان فقدنا الثقه و المصداقيه بموقع طقس العرب أو أي موقع تنبؤ بالطقس، معروف ان شهر 12 برد وأمطار وثلوج بإذن الله ، وصار عادي نطلع بالبرد أو نضل بالبيت،. ماعاد مهم نجيب اكل وخبز ومستلزمات حبسه الثلج لأن حتى بالثلج صرنا نطلع عادي.

عبدالرحمن حسين كتب: توقعات النشره الجويه بالأردن مثل توقعات كارمن شماس ما شي زابط بيحكو شتا بتطلع الدنيا شمس.

هاشم العواملة كتب: ليس بالجديد كمثل باقي القرارات والإجراءات تخبط وعدم مسؤولية، ولكن لو في دولة تحترم وتقدر حجم الضرر الذي يقع على الغير نتيجة تصريحات هواة وعيال وحجم الأرباك المجتمعي، لكن أقلها سجن ١٠ سنوات لكل مصرح او يدعي الفهم والعلم وهو بعيد كل البعد.

أبو يزن أبو الروس كتب: عادي تعودنا على عدم المصداقية في نشر التنبؤات الجوية لانهم عارفين ما حد راح يسالهم او يقول لهم شيء او يحاسبهم.

محمد الصغير كتب: هاي توقعات ممكن تزبط وممكن لا الحق ع وسائل الاعلام بتكبر بالقصه وبتعمل السولافة اكبر من حجمها.

أخبار ذات صلة