ماذا قال النسور تعليقا على استدعاء السفير الاردني من تل أبيب؟

محليات
نشر: 2014-11-09 09:35 آخر تحديث: 2016-07-08 14:20
المصدر المصدر

رؤيا - علي الأعرج ومحمد أبو حميد -قال رئيس الوزراء د.عبد الله النسور خلال مؤتمر صحفي عقد صباح الأحد في دار رئاسة الوزراء ان الحكومة الاردنية استدعت السفير الاردني من تل أبيب بناء على طلب من جلالة الملك عبد الله الثاني.

 

واضاف النسور حكومة المملكة الاردنية الهاشمية تدين باقوى الكلمات التطورات التي حصلت في القدس خاصة في الاسابيع الاخيرة والتي لا تدل على اخطاء ادارية وتجاوزات من افراد متطرفين بل نرى فيها خطة حكومية ونوايا واضحة لتغيير الحقائق فيما يتعلق بالاماكن المقدسة وخصوصا المسجد الاقصى المبارك .



وشدد النسور على ان هذا ليس عمل متطرفين لان بامكان السلطات الاسرائيلية ان تحول دون ذلك مضيفا " ان السلطات الاسرائيلية محتلة للقدس منذ اكثر من اربعين سنة فهل في الاسبوعين الاخيرين فقط استيقظت شهوات التطرف عندهم " متسائلا هل ذلك عائد الى صعوبات سياسية تجدها الحكومة الاسرائيلية وتريد ان تنمي وضعها الداخلي وهل اصبح المسجد الاقصى لعبة انتخابية اسرائيلية ؟ .



ولفت الى ان بيننا وبين اسرائيل معاهدة سلام مؤكدا ان احترام هذه المعاهدة متوجب ليس على طرف واحد دون الاخر بل على الطرفين كليهما .


واكد رئيس الوزراء ان غضبة جلالة الملك تجاه هذا الامر واضحة ولا تعبر عنها الكلمات " وقد رايت بعيني مدى الغضب من هذا الذي جرى والذي نعتبره طعنة بكل التفكير بالسلام " .


كما اكد ان الفضل يعود الى جلالته الذي امر الحكومة بالاجراءات التي اعلن عنها من قبل وزيري الخارجية والاعلام لافتا الى ان موضوع القدس يحظى باهتمام خاص من قبل جلالته .


واشار النسورالى ان الوصاية على الاماكن المقدسة في القدس هي لجلالة الملك شخصيا باعتباره رئيسا للاسرة الهاشمية التي هي وصية عليها منذ عام 1924 حين بويع فيها المنقذ الاعظم في القدس في تلك السنة وانتقلت منه كابرا عن كابر حتى وصلت الى جلالته فهي مهمة شخصية على اكتافه فضلا عن كونه ملك الاردن .


ولفت الى ان الاتفاقية بين الاردن وفلسطين تسند هذا الحق الى جلالة الملك عبدالله الثاني وفروعه من بعده " فهي وصاية رسمية لملك الاردن وشخصية للكابر من  ابناء الاسرة  الهاشمية .


وردا على سؤال بشان الاجراءات التي اتخذها الاردن للاحتجاج على التصعيد الاسرائيلي اكد  رئيس الوزراء ان استدعاء  السفير الاردني من تل ابيب  كان له وقع كبير ليس فقط لان موقفنا صحيح بل لان جلالة الملك له مكانة مؤثرة في هذا العالم.


وقال" من حق الاعلام ان يتحدث بلهجة تريح ضمائر القائمين عليه ولكن الدول تقيس كلماتها بالضبط لأنها لو بقيت تتحدث مع اي حادث يقع عن استدعاء السفير وسحب السفير واغلاق السفارة يصبح الامر ليس له اي وقع ولو رضخنا لتلك المطالب في ذلك الوقت لما كان لهذا الاستدعاء هذه المرة اي قيمة ولن يلحظه احد.


واكد ان غضبة جلالة الملك جعلت رئيس الوزراء الاسرائيلي يتخذ اجراءات ليست كافية ولكنها في الاتجاه الصحيح لافتا الى ان الافراط باتخاذ اجراءات حتى يرتاح الراي العام خطا وليس صحيح.


وبشان الدعوات لإلغاء المعاهدة قال رئيس الوزراء ان الغاء المعاهدة لها نتائج سياسية وعسكرية وامنية " ومن يريد ان يلغي المعاهدة لازم يكون عنده البديل " كون المعاهدة تلزم اسرائيل بسلوكيات ضمن القانون الدولي .



ولفت الى ان الغاء المعاهدة في هذا الظرف الذي تعيشه الامة امر مستحيل لكونه يحتاج الى استعدادات والا سنعرض  سلامة البلد للخطر مؤكدا ان هذا الامر ليس مطروحا الان وان الخطوات التصعيدية التي اتخذها الاردن جيدة وكافية .

 

أخبار ذات صلة