لحظات تفجيرات فنادق عمّان 2005 .. فيديو

محليات
نشر: 2014-11-09 00:06 آخر تحديث: 2016-07-29 23:40
المصدر المصدر

رؤيا – تفجيرات ارهابية هزت في ليلة واحدة ثلاثة فنادق في العاصمة الأردنية عمان وأفزعت المدينة الآمنة.

 في التاسع من تشرين الثاني لعام 2005 استهدف تنظيم ارهابي تفجير ثلاثة فنادق في خطة منظمة.

 وكان أولها في فندق "الراديسون ساس" لعائلتين باحثتين عن الفرح الذي اطفأته يد الظلام .

 يد الارهابي حسين الذي دخل وزوجته ساجدة الى الصالة بأحزمة ناسفة، واستطاع الزوج تفجير نفسه بين الحضور و المدعوين في حين حاولت زوجته تفجير نفسها ولكن لم ينفجر الحزام الناسف، فخرجت مع الحضور الذي بدأ بالخروج.

 الخسائر البشرية كانت الاكبر والاكثر عددا أما الزوجة التي هربت فقد استطاعات الاجهزة الامنية القبض عليها والتوصل لخيوط الخلية الانتحارية وأعضائها بعد ساعات من وقوع التفجيرات.

 وعلى بعد قليل من المكان وفي الوقت ذاته كان فندق حياة عمان يواجه المأساة ذاتها عندما فجر ارهابي ثالث نفسه في " لوبي " الفندق الذي كان ممتلئ بالضيوف ورجال الاعمال من خارج الاردن ليترك وراءه دمارا هائلا.

 أما التفجير الثالث فقد استهدف فندق "الديز ان" غير البعيد عن موقع التفجيرين الاخرين، وليغطي واجهة الفندق بالدماء و الاشلاء.

 ليلة فرح بيضاء تلطخت بدماء الابرياء بهذه العبارة تحدثت عيون من كتب لهم البقاء.

 أعمالهم الارهابية الجبانة لن تغير من مواقفنا أو قناعاتنا أو التراجع عن دورنا في محاربة الارهاب.

 رسالة كان ملايين من الشعب الاردني ينشرها في اليوم التالي من الفاجعة وهم يخرجون في مواكب الغضب الوجيع و في مسيرات الشموع الحميمة.

 زمن يفصل بيننا وبين الحادثة الفاجعة، زمن لم يستطع حتى الان ردم الذاكرة، فما يزال من يستذكرون وجوها غابت في تلك الحادثة.

 ولا يزال من يستعيد لحظة التدمير الارهابية التي اشعلت فنادق عمان وحرقت احلامهم البسيطة.

فإن كانت رسالتهم الدموية قد وصلت متسللة في عتمة الليل فقد تسلموا سريعا جواب كل الاردنيين جوابهم ومع شروق كل شمس ومع صلاة كل غائب التي أدوها ترحما على أرواح شهدائهم الابرار.

 تلك الليلة الدامية فرضت على المؤسسات الكبيرة و الفنادق ومراكز التسوق اتخاذ تدابير أمنية مشددة من أجل حماية مرتاديها وتأمين جو آمن لها.

أخبار ذات صلة