أردنية كررت محاولات انتحارها مرات عدة هربًا من "اغتصاب" أبيها لها بعلم أمها

محليات
نشر: 2019-12-08 14:33 آخر تحديث: 2019-12-08 14:33
الصورة أرشيفية
الصورة أرشيفية

نقلت جمعية معهد تضامن النساء الأردني "تضامن"، اليوم الأحد، قصة حزينة لأردنية حاولت الانتحار أكثر من مرة، لكثرة تحرش والدها واعتداءاته الجنسية عليه، ورغم إعلامها أمها المطلقة بالأمر طلبت منها السكوت.

وذكرت الجمعية في بيان لها، أن رانيا (إسم مستعار) سيدة "مطلقة" بدون أبناء، وتعمل بشكل متقطع، في منتصف العشرينات من عمرها حاولت الإنتحار لأكثر من مرة بسبب إعتداءات جنسية من قبل والدها.

 وتقول قصتها بالتفصيل :" عشت حياة أسرية مفككة حيث أن والدي منفصلين منذ أن كان عمري سنتين، ولدي أخت واحدة وأخ واحد من والدتي، وأخت واحدة وأخين من والدي. وبسبب تدني مستواي التعليمي فقد خرجت من المدرسة منذ الصف الأول ثانوي."


اقرأ أيضاً : انتحار مصرية قفزت من الطابق السادس.. بعد 4 محاولات فاشلة


وتكمل رانيا :"تعرضت لتحرش جنسي من قبل والدي أكثر من مرة، وعندما أخبرت والدتي بالأمر طلبت مني السكوت وعدم إخبار أحد، ومنذ ذلك الحين أصبحت نفسيتي سيئة جداً، وإستمر تحرش والدي بي مما دفعني الى التفكير بالإنتحار للتخلص من هذه الحياة، حيث قمت بشرب كمية من الأدوية لا أعرف ما هي بالضبط، إلا أنني إستفرغتها وشعرت بدوخة. وعرف والدي بذلك إلا أنه لم يكترث، فكررت محاولات الإنتحار لعدة مرات إلا أنني لم أنجح في إنهاء حياتي."

وتبين من خلال المقابلة بأنها قامت بالتفكير والتخطيط للإنتحار أكثر من مرة، ولم تخبر أحداً عن نواياها.

وحول الأسباب وراء ذلك تقول :"ضغوطات الحياة وعدم الرضا عن حياتي التي أعيشها، وكلما أتذكر تحرشات والدي أكره نفسي وأكره الحياة." وتقول بأنها كانت تصاب بحالة نفسية أسوأ كلما أقدمت على الإنتحار دون أن تنتهي حياتها، وبعد آخر محاولة تم تحويلها لإدارة حماية الأسرة وقامت بعرضها على طبيب نفسي.

وأشارت تضامن إلى أنه تم مقابلة هذه الحالة ضمن دراسة "الانتحار بين الإناث" والتي نفذتها "تضامن" عام 2018.

أخبار ذات صلة