نبض البلد يناقش "انتفاضة الدهس"

محليات
نشر: 2014-11-08 20:00 آخر تحديث: 2016-07-07 11:50
نبض البلد يناقش "انتفاضة الدهس"
نبض البلد يناقش "انتفاضة الدهس"
المصدر المصدر

رؤيا – ناقشت حلقة نبض البلد السبت والتي تبث على قناة رؤيا الفضائية ما بات يعرف بانتفاضة "الدهس" حيث استضافت كلا من وزير الاعلام الاسبق د.نبيل الشريف، وأمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس عبد الله كنعان، ومن التيار القومي التقدمي م.خالد رمضان .

وقال د . نبيل الشريف إن التطورات الاخيرة هي استمرار لمسلسل الاعتداء على المقدسات واسرائيل تعمل على تنفيذ مخططاتها، حيث انها درست الرد العربي على عدوان غزه فوجدت أن الرد العربي شبه ميت وبسيط جدا.

وأضاف ان اسرائيل اعتقدت أن ما بعد الربيع العربي رأت الدول العربية منشغله بأوضعها الداخلية فجعلها تعتقد أن الفرصة مناسبة للحرب على الذاكرة أي على المقدسات الاسلامية، من هدم الأقصى.

وتابع اسرائيل تراهن على أن الظروف مناسبة لاستكمال الحرب على الشعب الفلسطيني.


وكشف الشريف أن أهل القدس يعانون بشكل كبير حيث ان هناك عملية تهويد ممنهجة للمدينة المقدسة، وعدم اعطاء تراخيص للبناء، وهدم البيوت ومصادرة الاراضي و الدخول لها عملية شبه مستحيلة ورغم كل هذه الامور يسجل اهل القدس أسطاير حقيقية في مواجه الاحتلال بل اصبح هناك تضحيات فردية مثل ما قام به بعض الشباب.

وأكد ان الحديث عن الانتفاضة الثالثة أصبح أمرا واقعيا و حتى اهل فلسطين في 48 يعيشون حالة غليان وان اسرائيل قرأت المعطيات بشكل خاطئ حتى لو أن النظام العربي كان موقفه سيء إلا أن الشعب العربي و الشعب الفلسطيني ما زالت الحياة قائمة ومشتعله.

وبين الشريف ان ما ينقصنا هو قيادة جديدة تقود الناس في هذا الليل الحالك الذي تعيش به الامة وان الشرارة سوف تشتعل في أي وقت إن استمرت اسرائيل بممارستها الارهابية حيث انه اصبح وجود رد فعل فلسطيني قوي وسوف يكون هناك رد فعل عربي وعالمي حتى أوروبا تغيرت فالسويد اعترفت بالدولة الفلسطينية.


وتابع ان عدوان غزة أظهر بشاعة الوجه الاسرائيلي ، فبدأ العالم يعيد النظر في دعم اسرائيل وان هناك متغيرات ايجابية رغم الظلام الدامس.

وعن الموقف الاردني تجاه ما يحصل في القدس أوضح الشريف أن الاردن رافض كل الاجراءات الصهيونية في القدس وبأدوات مختلفه، واصفا استدعاء السفير بالامر الايجابي وحضي بموقف شعبي راضيا عنه.


وموقف الاردن يعمل ضمن حدود الحركة المعقوله و المقبوله في ظرف اقليمي صعب حيث ان هناك ارهاب في المنطقة قريب من حدودنا.
وأضاف ان الاردن نقل غضبه عبر الاتصالات للحكومة الاسرائيلية.


واكد ان لدى الاردن خيرات كثيرة منها استدعاء السفير و سحب السفير وقطع العلاقات، وإن استمرت الاجراءات الاسرائيلية فقد يلجأ الاردن لسحب السفير و قد يقطع العلاقات.

والشعب الاردني عبر عن تضمانه مع اهل القدس و عبر عن رفضه لاجراءات الاحتلال الصهيوني في القدس.

 

من جهته أكد أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس عبد الله كنعان أن المخطط الصهيوني لجعل القدس عاصمة ابدية موحده لدولة اسرائيل واقامة الهيكل وهي تسير بمراحل حسب الوضع الاقليمي وظروف المنطقة.


وتابع "فإن وجدوا رد فعل عنيف يتقفوا وإن لم يجدوا فيستمروا في تنفيذ مشاريعه".

ولفت أن العرب مشغلوين بمشاكلهم و هناك تحالف دولي فوجدت أن الظروف مهيأة لتنفيذ بقية مخطاطتها.

والولايات المتحدة هي من يساندها لأنها تستخدم الفيتو ضد اي قرار فهي ترمي بأي قرار بعرض الحائط لذلك هي تستمر بهجامتها الشرسه ضد الشعب الفلسطيني.

وأبدى كنعان تعجبه "كيف أن المجتمع الدولي لا يتحدث عن ارهاب اسرائيل، معتبرا أنه دولة ارهابية أكثر ارهابا من داعش و النصرة
وهذا الإرهاب الاسرائيلي ليس له مثيل في التاريخ !؟"

وتابع ان الحركة الصهيونية تعمل مرحليا فهي استولت على القدس ثم بدأت بالتمدد ثم بدأت تسيطر على من يدخل على المسجد الاقصى فصارت تدخل المستوطنين و السياح، ثم بدأت بمرحلة تلبية طلبات المستوطنيين بالصلاة وبناء الهيكل.

والمؤسسة الدينية الاسرائيلية الرسمية تحرم دخول المسجد الاقصى إلا بعد هدمه واقامة الهيكل، وان هناك فئات صهيونية تريد دخوله لفرض امر واقع لتعويد الفلسطيين عليها .

ومحاولتهم باءت بالفشل رغم امتلاكهم للسلطه، إلا أن حراس المسجد الاقصى و المصلين يحاولون منع اي مستوطن يريد الصلاة بقدر استطاعتهم.

وقال ان جلالة الملك حذر الحكومة الاسرائية ومنعا من دخول المسجد الاقصى لفرض الامر الواقع.

وقال أكثر 100 جندي اسرائسلي دخلوا المسجد لاول مرة وقاموا بحرق جزء من المسجد حتى كاد المنبر أن يحرق.
واكد كنعان أن الموقف الرسمي الاردني له دور في حماية الاقصى والقدس، ولا يوجد أحد يستطيع أن يزاود على الموقف الاردني.

وتابع ان جلالة الملك عبد الله و النظام الاردني كله يسير مع الموقف الشعبي بشكل تام بل هو متفوق عليه.

وأكد إن لم يأخذ الشعب الفلسطيني حقوقه فسوف تفوم انتفاضة ليس فقد في فلسطين بل سوف تنتشر في كل العالم العربي وسوف يستهدف اي شيء لها.


فيما اعتبر عضو التيار القومي التقدمي م.خالد رمضان أن قضية فلسطين جوهرها هي الاحتلال الاسرائيلي منذ 1948.

وبين أن العدوان الاسرائيلي البريري على قطاع غزة بدعم أوربي و أمريكي وتواطد عربي حاولوا أن يحصروا قضية غزة بانها مطار و ميناء رغم أن اصل القضية هي الاحتلال.

وقال رمضان إن فلسطين تستباح و هناك انتفاضة جديدة في القدس، وهذا له اعتبار سياسي عربي و دولي فحين ينتفض الشعب الفلسطيني في القدس فهو ينتفض في منطقة محتلة بالكامل.

وأضاف ان الحالة العربية الشعبية و الرسمية متواطئ أو صامت أو مشارك في الجريمة و الحالة الدولية أفضل من الحالة العربية من حيث التضامن مع القضية الفلسطينة.

وقال أن كل من وقع على اتفاقية عربة و كام ديفيد و أوسلو دفعوا ان تكون القدس الان في مواجه الاحتلال لوحدها.

ولفت ان عمليات الدهس التي نفذها شباب فلسطين هي نتيجة حالة الغليان الشعبي.

وذكر أن المخرج هو حركة الشعوب العربية فهو الامل و المنقذ لنا .

والمعركة مع الصهاينة مهعركة وطنية فلسطينية حقيقة ولابد أن يكون هناك روافع لاي انتفاضة.

وأضاف ان فلسطين قضية كل العرب والانتفاضة الان هي أملنا .

وعن استشهاد الشاب خالد الدين حمدان قال إن مشهد استشهاده شاهد على عجزنا وصمتنا وضعفنا على مواجه الاحتلال.

وهذا أمر لا يستغرب عن الجرائم الاسرائيلة عبر التاريخ.

وقال ان الموقف الاردني الرسمي الحكومة لا يوجد لديها قرار باتجاه الغاء العلاقات.

وأكد ان قوى المعارضة الاردنية لا تستطيع أن تغير اي شيء في اتجاه الموقف الاردني.

ولا يستطيع أحد إلغاء المعاهدة السلام.

ودعا إلى الغاء اتفاقية النواية الغاز مع الاحتلال كحد أدنى.

وقال ان الكنيسة الارذكوسية هي قضية عربية وعلى الحكومة الاردنية أن تعيد تفعيل قوانين الحماية التي صدرت في 1957.

أخبار ذات صلة