محاولات تشكيل الحكومة فشلت وذاهبون لانتخابات ثالثة

عربي دولي
نشر: 2019-12-05 10:40 آخر تحديث: 2019-12-05 10:40
ارشيفية
ارشيفية

قال رئيس حزب "‘إسرائيل بيتنا"، عضو الكنيست "البرلمان"، أفيغدور ليبرمان، إن جميع الخيارات "لتشكيل حكومة وحدة أو حكومة ضيقة في تل آبيب فشلت"، وبالتالي، نحن ذاهبون إلى الانتخابات. 

وأضاف ليبرمان، أن مسؤولية تأسيس حكومة وحدة تقع على عاتق حزبي "الليكود"، بزعامة رئيس الحكومة المؤقت بنيامين نتنياهو، وتحالف أزرق أبيض (كاحول لافان)، بزعامة بيني غانتس.

وأكد ليبرمان في حديث لإذاعة كان العبرية الرسمية، الخميس، أنه "لن ينضم إلى حكومة ضيقة"، مشيرا إلى أن هناك من في الليكود، ما زالوا يعتقدون أنه يمكن إقناعه بالانضمام إلى حكومة يمينية. 

وقال: إنه سيدعم انتخابات 25 شباط، متهما حزبي "الليكود" و"أزرق أبيض" بعدم المسؤولية، مضيفا أنه "من غير الواضح كيف يتوقعون أن يصدقهم الجمهور، إذا كانوا لا يؤمنون ببعضهم البعض".

وكشف عن أن الخلاف بين الليكود، وأزرق أبيض، يدور حول مسألة من سيكون رئيس الوزراء أولاً، وليس بسبب لوائح الاتهام ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووفقا له ، فإن "جميع الأطراف من اليمين واليسار ستقدم ضمانات لاتفاق التناوب بين نتنياهو وغانتس، والخلاف هو مجرد عذر لممانعتهم في تشكيل حكومة وحدة".

وعلى الرغم من تصريحات ليبرمان، بأنه لن ينضم إلى حكومة يمين ضيقة، لكن ثمة من يعتقد في "الليكود" أنه يمكن إقناعه، وحتى إمكانية إعادته إلى الحزب، إذ طالب 60 رئيس سلطة محلية عن الليكود ليبرمان الدخول لحكومة ضيقة، وبادروا لمؤتمر بعنوان "ليبرمان، عد إلى البيت"، سيعقد الاثنين المقبل، كما ذكرت الإذاعة ذاتها.

وقال ليبرمان: إنه "تلقى دعوة لحضور المؤتمر، وأنه سيلبي الدعوة".

يشار إلى أنه تبقت 6 أيام على التفويض الممنوح لنواب "الكنيست" لاختيار نائب يحظى بتأييد 61 عضو كنيست لتشكيل حكومة الاحتلال، وفي حال فشل هذا الخيار، وهو الأخير، سيتم التوجه لانتخابات ثالثة في شباط القادم على الأرجح.

وتشهد دولة الاحتلال فراغا سياسيا منذ نحو عام، وأجريت انتخابات للبرلمان (كنيست) في نيسان 2019، وأيلول من ذات العام، إلا أنه لم تنبثق على ذلك أي حكومة، لفشل الكُتل البرلمانية المُنتخبة، من التوافق على حكومة تحظى بدعم البرلمان، ما يُنذر بإجراء انتخابات ثالثة في غضون عام، من المُرجّح أن تجري في شباط 2020.

أخبار ذات صلة