طلاق زوجين خلال شهر العسل في دبي .. والسبب حقيبة

هنا وهناك
نشر: 2019-12-05 09:39 آخر تحديث: 2019-12-05 09:39
تعبيرية
تعبيرية

طلبت سيدة في إمارة دبي بالامارات العربية المتحدة الطلاق من زوجها في الشهر الأول من زواجهما، وذلك بسبب عدم انصياعه لرغبتها في أن يشتري لها "حقيبة ماركة".

وتلقى الزوج العشريني اتصالاً هاتفيا في شهر العسل لزواجه من المحكمة، مفاده أن عروسه ترغب في الطلاق منه.

مركز الاستشارات الأسرية بـ"نسائية دبي" أوضح أن الزوجة تقدمت بطلب الطلاق من زوجها في الشهر الأول من زواجهما، لأنها طلبت منه أن يشتري لها حقيبة نسائية من إحدى الماركات المعروفة، إلا أنه رفض متذرعاً بأنه ما زال يسدد نفقات وتكاليف الزواج والسفر إلى الخارج، فضلاً عن توفير متطلبات المعيشة، بعد أن أصبح مسؤولاً عن بيت وأسرة، مما قد لا يمكنه من تلبية كل المطالب، لا سيما الكماليات على الأقل خلال الشهور الأولى من الزواج.


اقرأ أيضاً : ما هي الدولة الخليجية التي تحتل المرتبة الأولى من حيث تعدد الزوجات؟


وأوضح المركز أنه حاول التدخل ونصح الزوجين وتهدئة الوضع والتقريب بين وجهات النظر، إلا أن الأمر لم يفلح بعد أن وصل الخلاف إلى محكمة الأسرة بدبي، بعد أن صممت الزوجة على الطلاق بكل بساطة، وبرغم أن السبب يبدو غير جوهري، فإنها اعتبرت أن عدم انصياعه لرغبتها ينم عن بخل قد لا تستطيع التعايش معه مستقبلاً، خاصة بعد أن تنجب أطفالاً.

حب المظاهر

وعلّق الشيخ عبد الله موسى، اختصاصي رئيس وعظ وإرشاد في دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، ومستشار بجمعية النهضة النسائية بدبي، قائلاً: «إن حب الظهور دائماً ما يوقع صاحبه في مشكلات اجتماعية وعائلية، ومع من هم حوله، لا سيما الزوج، فهو أول المتضررين من طلبات زوجته المبالغ فيها التي تكون على حساب عائلته في أحيان كثير».

وأضاف أن حب المظاهر هو آفة ترهق جيوب الأزواج، مشيراً إلى أن الماركات أكبر كذبة تسويقية اخترعها الأذكياء لسرقة الأثرياء، فصدق بريقها الفقراء، ويبدو أن أضرار «الماركات» أو الموضة العالمية كانت أكبر من المتوقع.

أخبار ذات صلة