تشييع جثمان الشهيد "حمدان" ودعوة لإضراب عام

فلسطين
نشر: 2014-11-08 18:56 آخر تحديث: 2016-06-26 15:23
تشييع جثمان الشهيد "حمدان" ودعوة لإضراب عام
تشييع جثمان الشهيد "حمدان" ودعوة لإضراب عام
المصدر المصدر

رؤيا -الاناضول - شيع آلاف المواطنين العرب داخل فلسطين المحتلة، مساء اليوم السبت، الشهيد خير الدين حمدان، 22 عاما، إلى مثواه الأخير في بلدة كفر كنا، بعد أن استشهد برصاص شرطي من من قوات الاحتلال في ساعة مبكرة من صباح اليوم.

وقال شهود عيان إنه تم لف جثمان حمدان بالعلم الفلسطيني وجرت الجنازة بمشاركة القيادات السياسية في الداخل الفلسطيني.

 بدورها دعت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الداخل الفلسطيني إلى الإضراب العام والشامل في المدن والقرى العربية يوم غد الأحد.

وتعتبر اللجنة أعلى هيئة ممثلة للمواطنين العرب في الكيان المحتل حيث تمثل جميع الطيف السياسي.

وجاء القرار في ختام جلسة طارئة عقدتها اللجنة في كفر كنا مساء اليوم وذلك احتجاجا على استشهاد حمدان برصاص شرطة الاحتلال.

وأشارت، في بيان نشرته المواقع الالكترونية العربية في الاراضي المحتلة ، إلى أنه" يشمل هذا الإضراب السلطات المحلية العربية والمدارس والمؤسسات في المدن والقرى العربية والمحال التجارية".

وتسود حالة من التوتر القرى والمدن العربية في فلسطين المحتلة احتجاجا على استشهاد الشاب حمدان.

وزعمت شرطة الاحتلال بأن عشرات الشبان الفلسطينيين رشقوا قواتها بالحجارة في مدخل البلدة.

وأضافت الشرطة في تغريدة على حسابها الرسمي في (تويتر) إنه "خلال الاضطرابات في كفر كنا تم اعتقال شاب في العشرين من عمره يشبه به برشق قوات الشرطة بالحجارة ويجري التحقيق معه".

وكانت شرطة  الاحتلال قد قالت في تغريدة على حسابها الرسمي في (تويتر) إنه "في ساعات الليل في كفر كنا، حاول شاب، 22 عاما، مهاجمة أفراد شرطة بسكين بعد أن جاؤا لاعتقال شاب أخر".

وأضافت "أطلق أفراد الشرطة النار في الهواء وبعد أن تعرضت حياتهم للخطر أطلقوا النار على المشتبه، وفي هذا الصباح توفي في المستشفى".

لكن مجاهد عواودة، رئيس مجلس محلي كفر كنا، قال" أن الأحداث بدأت عندما "وصلت دورية للشرطة الإسرائيلية في ساعات الليل لاعتقال أحد المواطنين وقد تواجد هناك الشاب خير الدين حمدان، ووقع جدال مع الشرطة التي أطلقت النار عليه من مسافة متر واحد وأردوه قتيلا".

وأعلن وزير الاقتصاد وزعيم حزب "البيت اليهودي" اليميني نفتالي بنيت دعمه للشرطي الذي أطلق النار على حمدان وكتب على شبكة التواصل"فيسبوك" ، مساء السبت، "مخرب عربي هاجم أفراد شرطتنا بسكين محاولا قتلهم، قام شرطي بإطلاق النار عليه، هذا هو المتوقع من أمننا".

وأضاف"من الممكن والضروري التحقيق، دائما، ولكن ما جرى لم يكن قتل بدم بارد".

وتابع بنتي "يتعين علينا أن لا نتخلى عن قوات أمننا التي تم إرسالها لحمايتنا، وإذا لم نمنحهم الدعم فإننا سنرى قتل المزيد من الإسرائيليين بالسكاكين، المفرقعات النارية والدهس بالسيارات".

ولكن رئيسة حزب "ميرتس" اليساري المعارض زهافا غلؤون دعت بالمقابل إلى "ضرورة التحقيق ليس فقط مع أفراد الشرطة الذين قتلوا خير الدين حمدان في كفر كنا بل في مسؤولية وزير الأمن الداخلي يتسحاك أهارونوفيتش أيضا".

ولم يصدر أي تعقيب عن اهارنوفيتش على هذه الاتهامات.

أخبار ذات صلة