سابقة طبية .. أطباء ينجحون بإعادة النبض لقلب ميت

هنا وهناك
نشر: 2019-12-03 16:19 آخر تحديث: 2019-12-03 16:23
تمكن الجراحون من إعادة تنشيط قلب بعد وفاة المتبرع به
تمكن الجراحون من إعادة تنشيط قلب بعد وفاة المتبرع به
المصدر المصدر

نجح جراحون في جامعة "ديوك" الأمريكية باعادة الحياة لقلب ميت،عن طريق ضخ الأكسجين والدم والشحنات الكهربائية فيه بالكامل.

وتمكن الجراحون من إعادة تنشيط قلب بعد وفاة المتبرع به، من أجل زراعته في شخص آخر كان يحتاجه.

وحصل الاطباء على القلب من متبرع ميت، كان دمه قد توقف بالفعل عن الدوران في جسم الشاب المتوفى.

ونقلت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية ان الاطباء استخدموا تقنية لإعادة الدم إلى القلب المتوقف عن العمل، بحيث عاد إليه النبض مجددا، وهي عملية تم توثيقها في تسجيل فيديو، قام أحد الأطباء المشاركين في العملية التاريخية لاحقا بنشره على حسابه في تويتر.

يذكر ان أول قلب بشري تمت زراعته لأول مرة في العام 1967 في جنوب أفريقيا، وبعد مرور نحو عام، أجرى أطباء في جامعة ستانفورد أول عملية زراعة من هذا النوع في الولايات المتحدة، وبحلول عام 2018، تم إجراء أكثر من 3400 عملية زراعة قلب في جميع أنحاء الولايات المتحدة.

وأصبحت عمليات زراعة القلب الآن شائعة نسبيا، ولكن هناك نقصا مستمرا في الأعضاء، مثل القلب والكبد والرئتين والكلى، في الولايات المتحدة وفي جميع أنحاء العالم، مع العلم أن أقل من نصف الأميركيين في الولايات المتحدة، نحو 45 في المئة، مسجلون كمتبرعين بالأعضاء.


اقرأ أيضاً : استئصال كلية يعادل وزنها مولودين اثنين


غير أن النسبة تتقلص أكثر بعد وفاتهم، نظرا لأن العديد من الأعضاء تتلف للغاية أو تبقى لفترات في ظروف سيئة مما يجعلها غير صالحة للاستعمال، كما أن هناك آخرين قد يتم إهمالهم، استنادا إلى تاريخهم الطبي أو أنماط حياتهم أو بسبب الأمراض التي أصيبوا بها.

وفي حالات زراعة الأعضاء، ثمة العديد من المعايير الصحية التي ينبغي الالتزام بها، لكن الوقت يلعب دورا مهما في بقاء الأعضاء والمحافظة عليها.

وعند توقف القلب، تبدأ الأنسجة التي تشكله في الموت بعد فترة وجيزة من توقفه، مما يجعله غير صالح للاستعمال، لذلك فإن جراحي زراعة الأعضاء يستخدمون فقط قلوب المتبرعين الذين أعلن عن موتهم دماغيا، بينما تظل أعضائهم الحيوية تعمل.

أخبار ذات صلة