تعاون أردني فلسطيني يفضي لانتصار الكنيسة البطريركية في القدس المحتلة

فلسطين
نشر: 2019-12-01 12:50 آخر تحديث: 2019-12-01 13:00
الصورة أرشيفية
الصورة أرشيفية
المصدر المصدر

أفضى ثبات الرأي والموقف الأردني، ممثلا بجلالة الملك عبدالله الثاني، لانتصارجهود البطريركية الأرثوذكسية اليونانية في القدس، بعد إلغاء محكمة الاحتلال قرار بيع أملاك الوقف التابعة للكنيسة الأرثوذكسية في البلدة القديمة لجمعية استيطانية.

وقررت المحكمة الاحتلال المركزية في مدينة القدس الغاء قرار الحكم الذي صادق على بيع أملاك الوقف التابعة للكنيسة الأرثوذكسية في البلدة القديمة لصالح جمعية "عطيرت كوهانيم" الاستيطانية.

واعتبرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات القرار انتصار لجهود البطريركية الأرثوذكسية اليونانية، التي قدمت طلب بإعادة النظر بالحكم السابق، بعد عدم تقديم رد على طلب البطريركية من جانب شركات وهمية أجنبية تدعي شراء الأملاك كانت "عطيرت كوهانيم" أقامتها بهدف السيطرة على أملاك البطريركية.


اقرأ أيضاً : تجميد بيع ممتلكات البطريركية اليونانية في القدس إلى جمعية للمستوطنين


وأكد الأمين العام للهيئة الدكتور حنا عيسى على الجهود الأردنية الفلسطينية الحثيثة، والتي كان لها دور كبير في إلغاء هذه القرارات المجحفة بحق شعبنا الصامد بالقدس المحتلة.

وقال كان للتعاون الفلسطيني الأردني، ووحدة الموقف، من قبل الملك عبدالله الثاني، وثبات الرأي من قبل القيادة الفلسطينية ممثلة بالرئيس محمود عباس، دورا بارزا بإعادة الحق لأصحابه وحماية ممتلكات البطريركية من المصادرة.

وأكد أن الأردن كان وما زال يقوم بدوره المميز في حماية ومتابعة شؤون المقدسات الاسلامية والمسيحية بالقدس المحتلة.

أخبار ذات صلة