ندوة تثقيفية في مستشفى الملك المؤسس للحد من الحوادث المرورية

محليات
نشر: 2019-11-30 15:02 آخر تحديث: 2019-11-30 15:02
ندوة تثقيفية في مستشفى الملك المؤسس للحد من الحوادث المرورية
ندوة تثقيفية في مستشفى الملك المؤسس للحد من الحوادث المرورية
المصدر المصدر

مندوبآ عن عميد كلية الطب في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية افتتح نائب عميد الكلية الدكتور سامر البشير ندوة تثقيفية حول أهمية الحد من الحوادث المرورية ونتائجها وكيفية التعامل مع مصابي الحوداث وإسعافهم بالتعاون مع قسم سير لواء الرمثا والتي جاءت بتنظيم من الاتحاد الدولي لطلبة الطب (IFMSA) في جامعة العلوم والتكنولوجيا الاردنية بمستشفى الملك المؤسس عبد الله الجامعي بحضور مساعد عميد كلية الطب الدكتور محمد العرجاني ومساعد رئيس قسم سير الرمثاء النقيب محمد النصايره وعدد من المهتمين .

وناقشت الندوة مخاطر الحوادث المرورية وتدريب عملي على كيفية اسعاف المصابين في الشارع العام وفي قسم الطوارىء وذلك إيمانا بأهمية دور الطلاب في مجال الإسعافات و التوعية المرورية للتصدي ليعض المارسات الخاطئة في قيادة المركبات وضرورة الإلتزام بقواعد السير .

وأكد البشير أن الحد من حوادث المرور يحتاج إلى تشاركية في الجهود والبرامج التوعوية والحث على سلوكيات ايجابية من كافة أطراف العملية المرورية مشيدا بدور رجال الامن العام وإدارة السير المركزية في نشر الوعي حيال التصدي لحوادث المرور .

وأشار مساعد رئيس قسم سير الرمثاء النقيب محمد النصايره إلى دور مديرية الأمن العام وأجهزتها المختصة في الحد من نسبة حوادث السير لافتا الى أهمية بذل الجهود المشتركة بين كافة المؤسسات للحد حوادث المرور ولفت إلى حزمة من الأنشطة التي تقدم في التوعية المرورية للحد من حوادث السير تتمثل في عقد المحاضرات والدورات التدريبية حول التعامل مع الطرق , وتطرق الى بعض المخالفات التي يقوم بها السائقون والتي تكون سببا في حوادث مميته لا سمح الله مثل قطع الاشارة الضوئية والسير بعكس الاتجاه الصحيح والسرعة الزائدة واستعمال الهاتف النقال اثناء القيادة .

وتضمنت الندوة محاضرة علمية قيمة لرئيس قسم الطوارىء في المستشفى الدكتوره لقاء الرفيع تحدثت فيها عن كيفية التعامل مع أي حالة طارئة بطريقة صحيحة وبالسرعة القصوى حيث تعتبر الإسعافات الأولية من المبادئ البديهية التي يجب على الشخص أن يحيط بها ويعرفها حق المعرفة، نظراً لأهميتها البالغة سواء على مستوى الفرد أو المجتمع لإنقاذ حياة الأشخاص وإزالة خطر الموت عنهم، خصوصاً في الحالات الطارئة جداً التي تتطلب تدخلاً سريعاً وعاجلاً ومنع حدوث أي مضاعفات خطيرة للمريض وإزالة الضرر عنه قدر المستطاع لحين وصوله إلى المستشفى لتلقي العلاج المناسب وتقديم الدعم النفسي والمعنوي للمصابين وتشجيعهم على تحمل الألم لحين وصول فرق الإنقاذ المتخصصة أو لحين وصول المصابين إلى المستشفى ومنع تفاقم الأعراض التي تصيب المريض وإيقاف تطورها مثل حالات النزيف أو الكسور الصعبة مثل كسور العمود الفقري أو دخول المصاب في غيبوبة نتيجة هبوط السكر في الدم مثلاً.

كما قام الدكتور بلال الرشدان والدكتور عبد الهادي علوه من قسم الطوارى في المستشفى بشرح وتدريب سريري للطلبة المشاركين على كيفية التعامل الصحيح مع حوادث السير في الشارع العام وحال وصول المريض الى قسم الطوارىء , وشارك الدكتور علاء بلعاوي بعض التجارب التي تعاملو معها في المستشفى من خلال محاضرة وشرح تفصيلي عن كيفية وضع الاولويات للتعامل مع كافة الاصابات حال وصولها الى المستشفى وأفضل الطرق والاساليب التي تحافظ على تنفس المريض في محاولة لتجنب الاخطاء الناجمة عند إسعاف أي مصاب .

وأوصى المشاركون في الندوة باهمية تكثيف حملات التوعية المرورية والعمل على إيجاد المستلزمات الطبية في المركبات التي تساعد في عملية انقاذ المصابين إلى جانب أهمية تفعيل دور كافة المؤسسات المعنية بالتوعية المرورية .

أخبار ذات صلة