بعد أكثر من ألف عام .. قطعة من مهد السيد المسيح تعود لبيت لحم

فلسطين
نشر: 2019-11-30 12:55 آخر تحديث: 2019-11-30 13:03
تحرير: حافظ ابوصبرا
قداس داخل كنيسة في بيت لحم لحظة تسلم قطعة المذود
قداس داخل كنيسة في بيت لحم لحظة تسلم قطعة المذود
المصدر المصدر

وصلت قطعة صغيرة من بقايا المذود الذي وضع فيه السيّد المسيح لدى ولادته، إلى الأراضي المقدسة وتحديدًا لمدينة بيت لحم في الضفة الغربية المحلت، كهدية من البابا فرنسيس.

ونقلت قطعة المذود، السبت، إلى كنيسة القديسة كاترينا المتاخمة لكنيسة المهد في مدينة بيت لحم، وذلك بالتزامن مع بدء احتفالات عيد الميلاد، بعد أكثر من 1300 عام من وجودها في العاصمة الإيطالية روما.  .

وقال حارس الأراضي المقدسة فرانشسكو باتون "هذا مهم لأنه جزء من الهيكل الخشبي للمهد الأصلي في مغارة بيت لحم".


اقرأ أيضاً : قرار من اليونسكو بشأن "كنيسة المهد"


وأضاف "اليوم بعد حوالى 1379 سنة، عاد جزء من المذود إلى الأراضي المقدسة، وسيبقى في مدينة بيت لحم إلى الأبد".

وبحسب مراسل رؤيا الذي كان متواجدًا في احتفالية التسليم، فإن القطع الباقية من المذود ترقد أمام المذبح الرئيسي في الكنيسة، في إناء من الكريستال على شكل مهد.

وستمكث الذخيرة المقدسة بشكل دائم في كنيسة القديسة كاترينا الراعوية، المتآخمة لكنيسة المهد.

وقطعة المذود هي من الخشب يبلغ عرضها حوالى سنتيمتر واحد وطولها 2,5 سنتم.

وعادت القطعة، بناء على طلب من الرئيس الفلسطيني محمود عباس لبابا الفاتيكان خلال زيارته الاخيرة له بجلب المزود لبيت لحم طيلة فترة الاعياد الميلادية، فكان قرار البابا اعادة هذا الجزء لبيت لحم ليبقى فيها بشكل دائم.

أخبار ذات صلة