انتحار 70 رجلاً و10 نساء خلال 10 أشهر في الكويت

هنا وهناك
نشر: 2019-11-22 13:49 آخر تحديث: 2019-11-22 13:49
تعبيرية
تعبيرية
المصدر المصدر

شهدت دولة الكويت ارتفاعا بحالات الانتحار في الآونة الأخيرة بصورة ملحوظة، مقارنة بالسنوات الماضية.

وكشف مصدر أمني كويتي أن 80 شخصاً أنهوا حياتهم منذ بداية العام الجاري، بينهم 5 مواطنين، والبقية أغلبهم من جاليات آسيوية، وفقا لجريدة القبس الكويتية.

وذكرت القبس نقلا عن مصادر أن من بين الحالات المنتحرة 70 للذكور، و10 للإناث، وأكثر من %70 هم من فئة الشباب، الذين تتراوح أعمارهم بين 19و45 عاماً، وتوزّعوا على جميع المحافظات.

وبحسب المصادر، فإن نحو 42 شخصاً من بين المنتحرين من الجالية الهندية، و7 بنغاليين، و5 نيباليين، و5 مواطنين، و4 سيلانيين، و4 فلبينيين، و2 من فئة غير محددي الجنسية، والبقية من جنسيات عربية وأفريقية.

وأكدت المصادر ان معدلات الانتحار في الكويت بدأت تشهد ارتفاعاً مقارنة بالسنوات الماضية، لافتة إلى أن البلاد أصبحت ضمن قائمة الدول التي ترتفع فيها حالات الانتحار، مقارنة بعدد سكانها.

 وأكدت المصادر ان الانتحار مشكلة لا يمكن الحد منها، لأن دوافعها ثقافية ودينية وليست مادية يمكن استشعارها، واشارت الى ان القيادات الأمنية لا تغفل هذا الجانب المهم، وتحاول دائما رصد هذه الظاهرة والبحث عن اسبابها، لا سيما من الجانب الجنائي. وكشفت المصادر ان بعض حالات الانتحار فيها شبهة جنائية، حيث تؤكد بعض التحريات والمعلومات في النهاية انها جرائم قتل، وليست حالات انتحار كما يعلن عنها في البداية.

 وبينما أرجعت المصادر خلفيات الانتحار إلى مشكلات أسرية واقتصادية ونفسية وضعف الوازع الديني، اشارت إلى أن «الشنق» هو الطريقة الأكثر شيوعاً حتى الآن، يليه القفز من مكان عالٍ، ثم تناول جرعات كبيرة من الأدوية أو المواد السامة، وصولاً إلى وسائل أخرى، كالحرق، وقطع شرايين اليد.


اقرأ أيضاً : شاهد .. كويتي يدعي أنه "المهدي المنتظر" يقتحم مطار بلاده لتحرير القدس


 الى ذلك، وفي واقعة انتحار غريبة، أقدم مقيمان من الجنسية النيبالية على الانتحار شنقاً في مسكنهما بمنطقة المهبولة أول من أمس.

 وقال مصدر أمني: إن بلاغاً ورد إلى غرفة عمليات وزارة الداخلية بوجود حالتي انتحار في مسكن واحد وفي التوقيت نفسه، فتوجه رجال الأمن والمباحث والطوارئ الطبية الى الموقع، وبعد استصدار الإذن القانوني اللازم قاموا بالدخول الى المسكن، وعثروا على الشخصين معلقين في السقف، كل منهما بواسطة حبل محكم الغلق على الرقبة، وبتوقيع الكشف الطبي عليهما تبين أنهما لفظا أنفاسهما الأخيرة في اللحظة نفسها تقريباً، فجرى انتداب رجال الأدلة الجنائية لرفع الجثتين وإحالتهما إلى الطب الشرعي.

 واضاف المصدر ان رجال إدارة البحث والتحري في محافظة الأحمدى فتحوا تحقيقاً موسعاً في القضية لبحث الدوافع والأسباب، وسجلت قضية جنائية بمخفر الفنطاس.

أخبار ذات صلة