جوابرة : انخفاض أسعار المواد الغذائية 8 بالمئة في تشرين الأول ق

اقتصاد
نشر: 2014-11-07 22:55 آخر تحديث: 2016-07-06 22:10
جوابرة : انخفاض أسعار المواد الغذائية 8 بالمئة في تشرين الأول ق
جوابرة : انخفاض أسعار المواد الغذائية 8 بالمئة في تشرين الأول ق
المصدر المصدر

رؤيا - قال نقيب تجار المواد الغذائية المهندس سامر جوابرة ان اسعار المواد الغذائية لشهر تشرين الاول الماضي انخفضت بنحو 8% مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي .
ولفت جوابرة في تصريح لصحيفة الراي اليوميه انه وحسب تقرير الفاو الذي صدر مؤخرا فان اسعار المواد الغذائية لشهر تشرين الاول تعد نفس اسعار شهر ايلول الماضي باستثناء الزيادة التي طرأت على اسعار الزيوت والسكر .
وبين جوابرة ان اسعار السكر شهدت ارتفاعا على اسعارها عالميا نظرا لان بعض المناطق المنتجة لهذا الصنف ومنها البرازيل شهدت جفافا والتي اثرت على توقعات اسعار السكر حيث شهد ارتفاعاً بواقع 4 الى 5% .واضاف ان اسعار بعض اصناف الزيوت النباتية شهدت ارتفاعا على اسعارها باسثناء زيت الصويا الذي شهد انخفاضا على سعره .
وذكر جوابرة انه وبالنسبة للحوم شهدت استقرارا على اسعارها , اضافة الى منتجات الالبان التي شهدت انخفاضا على اسعارها بواقع 3 الى 4% مقارنة بشهر ايلول .
وبين ايضا ان اسعار الحبوب وخاصة مادة القمح طرأ عليها بعض الارتفاعات على اسعارها عالميا بسبب موجة الجفاف التي شهدتها استراليا وهي تعد من الدول المنتجة لمادة الحبوب .
وحسب تقرير الفاو الذي صدر مؤخرا فقد غلب الاستقرار على مؤشر «الفاو» الشهري لأسعار الغذاء في تشرين الأول الماضي، فيما سجلت أسعار السكر والزيوت النباتية ارتفاعاً وازن الانخفاض في أسعار منتجات الألبان واللحوم حسب تقرير الفاو الشهري الصادر امس.
و تراجع مؤشر أسعار الغذاء الدولي إلى 192.3 نقطة، في سابع انخفاض شهري على التوالي بنسبة 0.2 بالمئة عن الرقم المعدّل لشهر أيلول.
وتراجعت أسعار الألبان بنسبة 1.9 بالمئة، كما انخفضت أسعار الزبدة والحليب المجفف مع زيادة الإنتاج في أوروبا، وحيث ما زال العديد من المنتجين يعانون من انعكاسات الإجراءات الروسية التي حظرت واردات الجبن. وانخفض المؤشر الفرعي لمنتجات الألبان إلى 184.3 نقطة، بهبوط يعادل3.5 نقطة عن أيلول، و66.8 نقطة أو بنسبة 26.6 بالمئة قياساً على شهر تشرين الأول 2013.
في تلك الأثناء، فإن المؤشر الفرعي لأسعار الحبوب التي انخفضت بحدة خلال الصيف - حيث بدت محاصيل القمح والذرة العالمية متجهة إلى إرساء أرقام قياسية - ظهر مستقراً إلى حد بعيد فيما يبلغ 178.4 نقطة خلال تشرين الأول، بالنظر إلى أن تأخر حصاد الذرة في الولايات المتحدة وتدهور التوقعات السابقة لحصاد القمح في أستراليا أفضى إلى أسعار أكثر ثباتاً. غير أن أسعار الأرز انكمشت مع ذلك، مع وصول إمدادات الحصاد الأحدث إلى الأسواق. ويناهز المؤشر الفرعي للحبوب الآن ما يعادل انخفاضاً نسبته9.3 بالمئة، أو 18.2 نقطة عن المستوى السائد خلال العام الماضي.
وارتفع مؤشر أسعار السكر إلى 237.6 نقطة، بزيادة ملحوظة نسبتها 4.2 بالمئة عن الشهر السابق، بسبب الجفاف في أجزاء من البرازيل مما عمّم أنباء بأن محصول قصب السكر سيأتي أقل مما كان متوقعاً. وبالرغم من هذا الارتفاع، ظلّت أسعار السكر الدولية أعلى بنسبة 10 بالمئة عن مستواها في تشرين الأول 2013.
ولأول مرة ارتفع المؤشر الفرعي للزيوت النباتية منذ آذار، مسجلاً 163.7 نقطة في تشرين الأول بزيادة 1.0 بالمئة أو 1.6نقطة مقارنة بشهر أيلول. وجاء تباطؤ إنتاج زيت النخيل في ماليزيا وإندونيسيا مع انتعاش الطلب على الواردات العالمية، بمثابة محفز لهذه الزيادة. وفيما تراجعت أسعار زيت الصويا بسبب تنبؤات الحصاد الوافر في أمريكا الشمالية، ارتفع تسعير زيت بذور عباد الشمس نتيجة لحصاد دون المتوقع لمحاصيله في منطقة البحر الأسود. وإجمالاً تراجع مؤشر الزيوت النباتية بنسبة 12.9 بالمئة خلال الفترة من تشرين الأول 2013.

أخبار ذات صلة