معنفة طفلها الرضيع في الزرقاء تقع بـ"ألسنة الأردنيين": خسارة تكوني أم

محليات
نشر: 2019-11-16 12:20 آخر تحديث: 2019-11-16 13:20
تحرير: علاء الدين الطويل
صورة للطفل المعنف
صورة للطفل المعنف
المصدر المصدر

طالب أردنيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الجهات المختصة، برفع صفة الأمومة عن معنفة طفلها الرضيع بمحافظة الزرقاء، وسحب حضانتها له بعد تصويرها لحظة تعنيف طفلها الرضيع بوحشية.          

  وتهافت الأردنيون، على توبيخ الأم المعنفة لرضيعها بعد إعلان الأمن العام، ضبطها وتوديعها في حينه للمدعي العام والذي قرر توقيفها مدة اسبوع عن تهمة الايذاء. 

ورغم أن الحادثة، وقعت قبل أسبوع، غير أن الأمن العام كشف عن تفاصيلها الجمعة. 

وعلق ناشط على خبر ضبطها وتوقيفها " هذا كله نتيجة عدم اختيار الزوج والزوجه والحالة الاقتصادية والعلاقة الزوجية الخاطئ والأهل وقلة توعيتهم وأكبر الحقوق على الاهل الكبار". 

كتبت معلقة " انا بس شفت الابرة ب إيدو انحرق قلبي عليه كيف طاوعها قلبها تضربه وهو بكل هالضعف ..احنا صرنا بغابه فعلا". 

وتساءل أحدهم " كيف امه؟؟معقول هي خلفته وحملت فيه واستنته يكبر ببطنها وعملت هيك؟؟ .. لا جد كيف؟ طيب هي كمان يلي بتصور؟ شو صاير بالدنيا يارب لا تبتلينى بضياع العقل و موت الضمير".  


اقرأ أيضاً : "الصحة" توضح حقيقة تعرض رضيع للتعنيف في مستشفى الزرقاء الحكومي


واستنكر معظم المعلقين فعلتها، فيما قال أحدهم " أنا مش عارف كيف الها الحق تمد ايدها ع كائن ضيعف ما بيقدر يدافع عن نفسه....كيف طاوعها قلبها..... حسبي الله ونعم الوكيل فيها وحده مجردة من مشاعر الأمومة خسارة فيها هاي النعمة".

وأوضح الناطق الاعلامي باسم مديرية الامن العام ان ادارة حماية الاسرة كانت قد تعاملت منذ اسبوع مع الفيديو الذي جرى تداوله اليوم وظهر خلاله تعرض طفل رضيع للضرب من قبل والدته في محافظة الزرقاء واتخذت كافة الاجراءات القانونية والاجتماعية بما يحقق المصلحة الفضلى للطفل ويحافظ عليه.

وأكد الناطق الإعلامي ان مقطع الفيديو كان قد ورد للادارة بتاريخ ٢٠١٩/١١/٧  وبوشر على الفور في حينه التحقيق في القضية حيث جرى  التحفظ على الطفل واشقاءه وتم عرضهم  على الطبيب وتبين انهم بصحة جيدة وتم ضبط والدتهم وبالتحقيق معها اعترفت بقيامها بضرب طفلها وجرى توديعها في حينه للمدعي العام والذي قرر توقيفها مدة اسبوع عن تهمة الايذاء. 

 وأضاف الناطق الاعلامي انه جرى تسليم الاطفال لجدهم ووالدهم بعد عمل الدراسة الاجتماعية اللازمة لهم وبالتنيسق مع وزارة التنمية الاجتماعية والتي تضمن الحفاظ عليهم ومتابعتهم باستمرار واجراء زيارات دورية لهم بما يضمن عدم  تعرضهم للخطر مستقبلا .

أخبار ذات صلة