إستمرار الإحتجاجات في لبنان ودخولها شهرها الثاني

عربي دولي
نشر: 2019-11-16 10:58 آخر تحديث: 2019-11-16 10:58
احتجاجات لبنان - أرشيفية
احتجاجات لبنان - أرشيفية
المصدر المصدر

دخلت الإحتجاجات في لبنان شهرها الثاني السبت، مع مواصلة المحتجون الضغط على رئيس الجمهورية ميشال عون، للدعوة إلى استشارات نيابية لتكليف رئيس لتشكيل حكومة إنقاذ من اختصاصيين، تكون قادرة على إدارة الأزمة الاقتصادية والمالية التي تمر بها البلاد.

ودعا التجمع النقابي المستقل إلى مظاهرة ستجوب شوارع العاصمة بيروت ظهر السبت، وصولا إلى ساحة رياض الصلح، وفق ما ذكرت مراسلة سكاي نيوز عربية.

وبالتزامن مع مسيرة التجمع النقابي ستنطلق مبادرة جديدة تحت عنوان "باص الثورة" من عكار، وتجوب كل الساحات وصولا إلى مدينة صور جنوبا.


اقرأ أيضاً : باسيل: الصفدي وافق على رئاسة الحكومة اللبنانية المقبلة


واستقال سعد الحريري من منصبه رئيسا للوزراء في 29 تشرين الأول في مواجهة الاحتجاجات ضد النخبة السياسية الحاكمة التي يُنحى باللوم عليها في الفساد الحكومي المتفشي.
وقال وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل، الجمعة، إن وزير المالية السابق محمد الصفدي وافق على تولي رئاسة الحكومة المقبلة في حالة فوزه بتأييد القوى السياسية الأساسية.

إلا أن علامات استفهام كبيرة بدأت تطرح بشأن مدى جدية هذه الخطوة، في ظل معارضة شعبية كبيرة لعودة أحد رموز السلطة إلى ترأس الحكومة الجديدة.

وعمت لبنان احتجاجات منذ 17 تشرين الأول ، نجمت إلى حد ما عن أسوأ أزمة اقتصادية منذ الحرب الأهلية التي شهدتها البلاد بين عامي 1975 و1990.

وأدت الاحتجاجات على مدار شهر إلى إغلاق البنوك وإصابة لبنان بالشلل والحد من قدرة مستوردين كثيرين على شراء بضائع من الخارج.

 

أخبار ذات صلة