الحمدالله يؤجل زيارة غزة بعد تفجيرات استهدفت منازل قيادات فتحاوية

فلسطين
نشر: 2014-11-07 07:51 آخر تحديث: 2016-07-30 00:50
الحمدالله يؤجل زيارة غزة بعد تفجيرات استهدفت منازل قيادات فتحاوية
الحمدالله يؤجل زيارة غزة بعد تفجيرات استهدفت منازل قيادات فتحاوية
المصدر المصدر

رؤيا - أعلنت حكومة التوافق الوطني، عن تأجيل زيارة رئيسها، رامي الحمد الله، التي كانت مقررة، غداً السبت، لقطاع غزة، إلى إشعار آخر، في أعقاب استهداف منازل وممتلكات قيادات في حركة فتح بالقطاع.

وفي وقت سابق من اليوم الجمعة، فجّر مجهولون، أجزاءً من عدة منازل قيادات فتحاوية، ومنصة الاحتفال الخاصة بذكرى رحيل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات (زعيم الحركة)، بعبوات ناسفة، دون أن يسفر ذلك عن وقوع إصابات بشرية.

وفي بيان صادر عنها، تلقت وكالة الأناضول، نسخة منه، قالت حكومة التوافق، إنها ستقوم بـ"تأجيل ذهاب رئيس الوزراء، وعدد من وزرائه، إلى قطاع غزة، والذي كان مقرراً غداً السبت، إلى إشعار آخر، وذلك عقب قيام مجموعات بتفجير منازل وممتلكات عدد من قياديي حركة فتح، في القطاع، بعبوات ناسفة".

ووصفت الحكومة هذه التفجيرات بـ"العمل الإجرامي"، قائلة، إنه "عمل إجرامي بعيد عن أصالة مجتمعنا الفلسطيني، وعن مفاهيمنا الوطنية، وخطير جداً على صورة القضية الفلسطينية".

وأضافت أن هذا العمل "يتعارض بشكل مطلق مع جهود القيادة الفلسطينية، وحكومة الوفاق الوطني في إعادة اعمار غزة، ودمج المؤسسات الوطنية ضمن خطوات حثيثة تم اتخاذها لإنهاء الانقسام، وإزالة آثاره الكارثية على مجتمعنا وقضيتنا".

وتابعت "هذا العمل الشائن من تفجير للبيوت والممتلكات في غزة، يأتي على النقيض من مشاريع الحكومة لإعادة إعمار غزة، وبناء القطاع على صعيد الاقتصاد والصحة والتعليم ومختلف القطاعات التي تخدم أبناء شعبنا في غزة، وفي ظل الانتهاكات الإسرائيلية لمدينة القدس والمسجد الأقصى، وتحريض الحكومة الإسرائيلية ضد القيادة الفلسطينية على الصعيد الدولي".

وأشارت حكومة الوفاق إلى أنها "على الرغم من كل التحديات، ستبقى عند تطلعات أبناء الشعب الفلسطيني، والإيفاء بالتزاماتها تجاه المواطنين في مختلف المحافظات".

وتأتي تفجيرات، اليوم، قبل أيام من إحياء الذكرى العاشرة لرحيل الرئيس عرفات، والتي من المقرر أن تقيمها حركة فتح في ساحة "الكتيبة" غربي مدينة غزة، وهي المرة الأولى التي يحيي فيها الفلسطينيون في القطاع هذه المناسبة منذ سبع سنوات.

من جهتها، أدانت حركة حماس، هذه التفجيرات، ووصفتها بـ"الحادث الإجرامي".

وحتى الساعة 10.00 تغ لم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن ذلك.

وفي 11 نوفمبر /تشرين الثاني 2004، توفي عرفات في أحد مستشفيات العاصمة الفرنسية باريس، خلال تلقيه العلاج بعد تدهور صحته خلال حصار الجيش الإسرائيلي له لعدة شهور في مقر الرئاسة برام الله المعروف باسم "المقاطعة"، ويتهم الفسطينيون، إسرائيل بأنّها هي"المتهم الوحيد والأساسي" في عملية اغتيال عرفات.

وعقب قرابة 7 سنوات من الانقسام الذي حصل عام 2007 ، وقعت حركتا فتح وحماس في 23 أبريل/ نيسان 2014، على اتفاق للمصالحة.

أخبار ذات صلة