خبراء يحذرون الأردنيين من تعلق أبنائهم الشديد بالحيوانات الآليفة وألعاب الفيديو

صحة
نشر: 2019-11-15 14:39 آخر تحديث: 2019-11-15 14:39
الصورة أرشيفية
الصورة أرشيفية
المصدر المصدر

بين خبراء في الأردن، أهمية التأثير الإيجابي لتربية الحيوانات الأليفة على الصحة النفسية، اذ يؤدي إلى خفض هرمون التوتر، وتحسين المزاج، وخفض مستوى الاكتئاب، ويساعد على تزويد الجسم بالنشاط ودفعه نحو الحركة ، بعيداً عن الكسل والخمول.

وأوضح أستاذ علم النفس الإكلينيكي في جامعة مؤتة الدكتور أحمد المطارنة، ان الحيوانات الأليفة تشكل مصدر سعادة وخصوصية للأطفال كالسلاحف والطيور والأرانب، مبيناً أهمية تربيتها وفق معايير سواء من قبل الأهل أو الأطفال.

وبين أن الحيوانات الأليفة تعد مصدراً علاجياً لدى الطفل، وخاصة اولئك الذين تعرضوا لفقدان احد والديهم أو كليهما، أو ممن ليس لديهم قدرة للتكيف مع من حولهم، أو ممن لديهم إعاقات أو اضطرابات ذهنية كالتوحد، فيتطلب الأمر دمج تلك الحيوانات مع الأطفال ما يسهم في بث السعادة في نفس الطفل وتحسين جودة نوعية حياته.


اقرأ أيضاً : تحذير للحوامل من الحيوانات الأليفة


وأضاف أن الحيوانات الأليفة تؤثر على الطفل من ناحية التفاعل والاستجابة في المشاعر وتكوين الصداقة وإعطاء الأمان والقوة له، كما يعطي اهتمام الطفل بالحيوان نوعاً من المسؤولية.

وأشار الى ان اشغال وقت الطفل بالهاتف الذكي، يؤدي إلى العزلة والاضطراب النفسي، مبيناً أن توجه البعض لاقتناء وتربية الحيوانات باعتبارها(موضة) لا يثري الجانب النفسي.

وحذر الدكتور المطارنة من أبعاد تلك التربية على الصحة كالإصابة بالربو وتحسسات العيون أو أمراض جلدية، ما تستدعي مراجعة دورية للطبيب، داعيا الأهل الى الاعتناء بالحيوانات صحياً فيما يتعلق بالنظافة وإعطائها مطاعيمها منعاً لحدوث أية عدوى.

وحذر من خطورة التعلق الشديد بالحيوانات، اذ قد يؤدي فقدان الحيوان لاحقاً، إلى الإصابة بأزمة نفسية ومن ثمّ إحساسهم بالذنب، وعلى الأهل أن يظهروا التعاطف مع الطفل في حال فقدان حيوانه الأليف.

أخبار ذات صلة