استراتيجية أميركية طويلة المدى للحرب على "داعش

عربي دولي
نشر: 2014-11-06 23:49 آخر تحديث: 2016-07-22 19:10
استراتيجية أميركية طويلة المدى للحرب على "داعش
استراتيجية أميركية طويلة المدى للحرب على "داعش
المصدر المصدر

رؤيا - ا ف ب - قال الرئيس الأميركي باراك اوباما أول من أمس ان قائد القيادة الوسطى التي تشمل اسيا الشرقية والشرق الاوسط الجنرال لويد اوستن سوف يقدم استراتيجيته تجاه  الحرب على تنظيم الدولية الإسلامية في سورية والعراق اليوم.
وأوضح انه سيتوجه الى الكونغرس الجديد من اجل تحديد ابعاد المهمة الاميركية، مشيرا إلى أن "موافقة الكونغرس ستعكس ما نراه ليس كاستراتيجية لشهرين او ثلاثة اشهر ولكن استراتيجية طويلة الامد".
انه من المبكر جدا القول ان كان الائتلاف الدولي بقيادة الولايات المتحدة بصدد الانتصار في معركته ضد تنظيم الدولة الاسلامية في سورية والعراق.
وقال اوباما متحدثا للصحافيين في اعقاب الفوز الساحق للجمهوريين في انتخابات منتصف الولاية الرئاسية "اعتقد بان الوقت مبكر جدا للقول ما اذا كنا ننتصر لانه كما سبق واعلنت عند بدء الحملة ضد الدولة الاسلامية، ستكون هذه خطة بعيدة الامد".
وحذر اوباما الذي وافق في آب (أغسطس) على عملية عسكرية ضد تنظيم الدولة الاسلامية في العراق قبل ان يوسع حملة الضربات الجوية في الشهر التالي الى سورية، بان العملية العسكرية ضد الجهاديين ستكون طويلة.
واتهمت ادارة اوباما بالاخفاق في استراتيجيتها للتصدي لتنظيم الدولة الاسلامية الذي فاجأ العالم بشنه هجوما كاسحا احتل خلاله مناطق شاسعة من جانب الحدود بين العراق وسورية.
وشدد اوباما على ان العنصر الاساسي للقضاء على المقاتلين في العراق يكمن في تعزيز الحكومة وقوات الامن العراقية.
وقال إن الائتلاف الذي تقوده الولايات المتحدة يسعى "لتعزيز الحكومة العراقية وتعزيز قواتها الامنية والتثبت من ان لديها القدرة بدعم من تغطيتنا الجوية على شن عملية برية تطرد الدولة الاسلامية من المناطق التي استولى عليها".
وأضاف ان الائتلاف "على الارض يؤمن التدريب والتجهيزات والامدادات التي يحتاج اليها العراقيون لخوض القتال من اجل اراضيهم".
وفي سورية حذر أوباما من ان التصدي لمقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية سيكون اصعب لعدم وجود قوة ثالثة واضحة يمكن ان تواجههم على الارض، مستبعدا ارسال قوات برية الى هذا البلد.
وأوضح "هناك صعوبة خصوصا لجهة ايجاد معارضة معتدلة في سورية يمكن ان تعمل كشريك معنا على الارض، كان هذا على الدوام اصعب مرحلة في انجاز المهمة".
وأضاف "هناك الكثير من المجموعات المعارضة في سورية من جميع التوجهات، من الجهاديين الراديكاليين المعادين لنا الى معارضين يؤمنون في ديموقراطية جامعة لكل الجهات، وما بينهما. وهي تتناحر فيما بينها".
وأفاد "ما نحاول القيام به هو ايجاد مجموعة رئيسية يمكننا التعامل معها والوثوق بها والتثبت منها، يمكن ان تساهم في استعادة السيطرة على الاراضي من تنظيم الدولة الاسلامية وان تكون في نهاية المطاف طرفا مسؤولا يجلس الى الطاولة في حال حصول مفاوضات سياسية في المستقبل"

أخبار ذات صلة