"الاوراق النقاشية" على طاولة نبض البلد

محليات
نشر: 2014-11-06 20:07 آخر تحديث: 2016-06-26 15:23
"الاوراق النقاشية" على طاولة نبض البلد
"الاوراق النقاشية" على طاولة نبض البلد
المصدر المصدر

رؤيا – معاذ أبو الهيجاء - ناقش برنامج نبض البلد والذي يبث على فضاية رؤيا مساء الخميس " الاوراق النقاشية "، واستضاف البرنامج كل من كمال ناصر - عضو مجلس الأعيان و د.صالح ارشيدات - أمين عام حزب التيار الوطني.

وقال كمال ناصر نحن نريد خارطة طريق للأوراق النقاشية فالجامعات لم تعمل ندوات من أجلها، ولا يوجد وصفة تطبق على جميع الاقطار بخصوص الديمقراطية والملك افاد في الاوراق النقاشية واشار إلى أن كل مرحله تبنتى على التي قبلها.

واضاف ناصر بأن التحول الديمقراطي في الاوراق النقاشية تشير إلى مجتمع ديمقراطي وتعمقيها وصولا للحكومات البرلمانية.

وكل الاوراق النقاشية تتحدث عن محاور محددة وهي التطورات التي تحدث والشراكة بين الدولة والاحزاب والمجتمع المدني والمواطن، فهناك شركاء فلا يكتفى بدور الدولة وحدها.

وتابع ان التحول الديمقراطي بحسب الاوراق النقاشية سيصل بنا إلى الحكومات البرلمانية، والملك اشار إلى ضرورة التعددية الديمقراطية وبلا مواطنة واعية تحاسب وتسال ضمن الدستور والقانون.

واكد ان الحكومات عليها مسؤوليات والنواب والمواطن والاحزاب كلها عليها مسؤوليات،ونحن بحاجة إلى احزاب قوية .

واضاف ان الحكومات البرلمانية هي مرحلة لاحقه مرتبطه بقوة الاحزاب والثقافة المواطنية بخصوص الاحزاب، وهذا قد يحتاج لوقت طويل، وحتى نصل لذلك نبدأ بتشكيل كتل في مجلس النواب ويمكن أن يختار رئيس النواب بالتشاور مع هذه الكتل، ويمكن للكتل النيابة أن تشكل احزاب في ما بعد كما حصل في بعض الدول.

ولابد ان يكون المجتمع الديمقراطي من خلال ترسيخ الثقافة المدنية.

وتابع، الحوار هو نقطة الارتكاز حين يحصل الخلاف، فالحوار مهم جدا وله ضوابط حتى لا يتم اقصاء الاخر، والاحزاب بحسب الاوراق النقاشية تشير إلى دور الاحزاب في هذا الموضوع.

وقال ان الملك اشار إلى رفض الوطن البديل واعتبره فزاعة، واننا تجاوزنا هذه المسالة في الاردن وفكرة الوطن البديل لا تنسجم مع الديمقراطية، ومخالف للدستور الاردني، فالمهم المواطن في الاطار اللادستوري وانتماءه للدولة الاردنية من حيث الحقوق و الواجبات،ولا ديمقراطية دون وجود تعددية.

واشار ناصر انه من قراء كتاب الملك فرصتنا الاخيرة اشار إلى أننا نحن نصنع الديمقراطية ضمن الهوية الاردنية .

ومشكلتنا في الدول العربية أن الهويات الفرعية تتجاوز هوية الدولة الجمعية، والمواطنة تعني حين تتحقق الهوية الجمعية تنحصر الهويات الفرعية وهذا أمر لا غنى عنه في بناء دولة مدنية.

وحين نتحدث عن الاوراق النقاشية فانها توجه الخطاب لجميع فئات المجتمع بغض النظر عن الديانة.

وتابع ان المواطن هو من يصنع الهوية الوطنية الجامعة، والديمقراطية يصنعها واعون ومن خلال محاسبة النائب والحزب الذي ينتمي له ومحاسبة رئيس الحكومة حين لا يلتزم بالبرنامج الذي تضعه.

والمواطنة الواعية التشاركية يجب أن تحاسب بصورة مباشرة أو غير مباشرة.

وهناك تقصير في ايصال محتوى الاوراق ومضامينها وذلك لأن هناك قصور في العمل الديمقراطي.

وقال ان الحكومات البرلمانية هي طموحنا كما ذكر جلالة الملك وحتى نصلها نحتاج أحزاب قوية و ثقافة تقبلها في المجتمع.

والاحزاب عليها دور فلابد أن تجتمع مع بعضها حيث نعاني من كثرة الاحزاب بحيث تجتمع احزاب عديدة على برامج واضحة.

وعن تطبيق الاوراق النقاشية الملكية ذكر أنها تحتاج إلى وعي وثقافة ديمقراطية وضمن هوية وطنية جامعة ونقتنع أن هذه الاوراق صالحه، وأن يكون هناك دور على كل مؤسسات الدولة و مؤسسات المجتمع المدني.

من جهته، قال د.صالح ارشيدات ان الاوراق النقاشية مهمه جدا وتعكس فلسفه الملك وهو راس الدولة وهذه الرؤية الملكية الثاقبة تشير الى نهج ديمقراطي ودولة مدنية ومجتمع مدني وهي بمثابة ميثاق وطني وجاءت مصاحبة للاصلاح السياسي .

واشار الملك الى أن النظام السياسي باتجاه التحول إلى الديمقراطية و الدولة المدنية.

واضاف ارشيدات لابد من ترسيخ النظام الديمقراطي ونحن نسير بالاتجاه الصحيح، وهناك فئات لا تريد الاعتراف ان نظامنا ديمقراطي فجاءت الاوراق النقاشية لتوضح هذه المسألة.

والاوراق النقاشية جاءت بمثابة ميثاق وهذه الاوراق لابد من البناء عليها، وخصوصا الاحزاب و دور المواطن والمؤسسات الوطنية وهذا امر مهم جدا.

والملك أوضح في أوراقه إلى ديمقراطية تلائم عاداتنا ومجتمعاتنا وذلك للوصول الى حكومات برلمانية من خلال كتل برلمانية وفي المستقبل تعتمد على كتل برلمانية حزبية.

وقال ان جلالة الملك اشار إلى أن الملكية الدستورية سوف تدعم هذا التوجه وهذا امر مهم جدا، وهو أكبر ضمانة لانها ستلاقي الدعم من رأس الدولة.

واشار انه في احد الاوراق اشار الملك وقال أن الحكومات البرلمانية ستكون ضمن ثقافتنا و ضمن نهج المجتمع، وجلالة الملك اعتمد على المشاركة الشعبية اي المواطنة الفاعله وهذا يحتاج إلى عملية تثقيف من حيث حقوقه وواجبته.

واضاف ان الاحزاب قادرة من خلال تواصلها مع مؤسسات المجتمع المدني لمعرفة ما يهم الشارع الاردني وايصال هذه المشاكل والمطالب للبرلمان بمناقشتها ووضع قوانين وسياسيات لها.

والاحزاب حتى الان تعانيمن عزوف عن العمل الحزبي بسبب ظروف كثيرة، وهذا العزوف ستبقي الاحزاب بعيدة عن المشاركة السياسية إن لم يتم حل مشكلة العزوف عن المجتمع والعمل الحزبي.

وجلالة الملك دعا المواطن الاردني بالعمل الحزبي من أجل المساهمة في بناء الديمقراطية، و الاحزاب تحتاج إلى مزيد من الدعم من جلالة الملك رغم دعمه لها من أجل حل مشكلة العزوف عند المجتمع بعدم المشاركة في الاحزاب.

والاعلام له دور في ترسيخ الديمقراطية و في مسالة العمل الحزبي، والدولة الديمقراطية تحتاج إلى بناء مؤسسات و سيادة للقانون، وتعاون السلطات دون تغول سلطة على سلطة.

وقبل سنوات قليلة كان هناك ربيع عربي وهز كل الدول إلا الاردن لان الجميع وقف وراء جلاله الملك وهذا يدل على وجود الهوية الجامعة الوطنية .

والاردنيين دافعوا عن انجازتهم في الربيع العربي فالجميع قالوا لابد أن نحافظ على ما تم انجازه.

وقال ارشيدات ان الاردن المجتمع الوحيد الذي حافظ على هويته وانجازته وهو مستعد أن يقف وراء قيادته.

والمواطنة متحققه فلا يوجد ما يسمى الوطن البديل، ونحن نجلد انفسنا أحيانا ولكن قياسا لما هو حولنا نجد أننا مجتمع متماسك و هو يسير نحو الاصلاح السياسي و المشاركة السياسية ونحو ذلك.

والدولة الاردنية بمكتسباتها والمشاركة السياسية لكل الفئات هي حصن امين وتقف في مواجه اي تحديات.

وتابع، ان لم يتغير قانون الانتخاب بحسب ما تطالب به الاحزاب وهو أن تكون القائمة الحزبية نسبية بحيث تكون هناك احزاب لها برامج حزبية تصل للبرلمان، وهذا الامر عليه معارضة من كثير من قوى الشد العكسي.

وحتى نصل للديمقراطية لابد من وجود أحزاب تصل للبرلمان ويكون لها مشاركة فعاله في تشكيل حكومات برلمانية.

وعن تطبيقها الاوراق النقاشية قال أن مجلس الاعيان سوف يخصص جلسات لنقاش الاوراق النقاشية وهناك ندوات بدات تتحدث عن مضمونها، وسوف يتم تطبيقها حين تقتنع المؤسسسات و جميع الفئات بها وحين نصل لثقافة ديمقراطية.

أخبار ذات صلة