عباس: "شهداؤنا ليسوا قتلة.. وهم أقدس ما لدينا"

فلسطين
نشر: 2019-11-11 19:57 آخر تحديث: 2019-11-11 19:57
الرئيس الفلسطيني محمود عباس - ارشيفية
الرئيس الفلسطيني محمود عباس - ارشيفية
المصدر المصدر

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس الاثنين لدى إحياء الذكرى ال15 لوفاة الراحل ياسر عرفات أن "شهداء الشعب الفلسطيني ليسوا قتلة ... وهم أقدس ما لدينا" في حين تطالب تل أبيب السلطة بالكف عن دعم عائلات كل من قُتل أو جُرح أو اعتُقل في هجوم أو مواجهة مع جنودها.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) عن عباس قوله  في خطاب القاه في مقر الرئاسة في مدينة رام الله قوله "إن البعض حاول أن يقدم لنا صفعة العصر"، في تلميح إلى ما عرف باسم "صفقة القرن الأميركية"، "فصفعناهم على وجوههم، لأننا لا نقبل أن نتنازل عن قضيتنا ومصيرنا وحلم شعبنا".

وقال "ان شهداء الشعب الفلسطيني ليسوا قتلة، ولن نقبل أبدا التنازل عنهم وعن أسرانا وجرحانا، لانهم أقدس ما لدينا".

وتريد تل ابيب ان تتوقف السلطة الفلسطينية عن دفع "مخصصات أسر الشهداء والأسرى". ورفضت السلطة استلام أموال الضرائب من الاحتلال منقوصة من الميزانية المخصصة لهم، لبعض الوقت قبل ان تعود وتوافق على استلامها.

وتحدث عباس عن الانتخابات الفلسطينية التي أعلن عنها في خطاب أمام الجمعية العامة للامم المتحدة مؤكداً ضرورة "أن تعقد في غزة والقدس، ودون ذلك لن تكون".


اقرأ أيضاً : تساؤلات بعد 3 سنوات على تعهد عباس بالكشف عن قاتل عن عرفات


وأعرب عن أمله بأن يقول الجميع "نعم" للانتخابات وأن "يكونوا على قدر المسؤولية، لأنها تحمي وجودنا وقضيتنا، لذا من هو حريص على ذلك يجب ان يسير إلى الانتخابات".

دعا عباس الى انتخابات تشريعية مراراً. في حين جرت آخر انتخابات في 2006 فازت فيها حركة حماس قبل ان تندلع مواجهات بينها وبين حركة فتح وتسيطر الحركة الإسلامية على قطاع غزة في 2007.

وقال رئيس حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار الإثنين الماضي "قلنا على الفور إننا جاهزون للانتخابات وسنذلل كل العقبات لأنها فرصة للخروج من المأزق الفلسطيني".

وجرت أول انتخابات فلسطينية تشريعية ورئاسية عام 1996، كما جرت انتخابات رئاسية في العام 2005 إثر وفاة عرفات.

وشارك الفلسطينيون في الضفة الغربية وغزة والقدس الشرقية المحتلة في الانتخابات.

أخبار ذات صلة