طوقان يؤكد ضرورة انضمام "الاحتلال" لمعاهدة عدم الانتشار النووي

محليات
نشر: 2019-11-09 13:39 آخر تحديث: 2019-11-09 13:40
رئيس هيئة الطاقة الذرية الأردنية الدكتور خالد طوقان - ارشيفية
رئيس هيئة الطاقة الذرية الأردنية الدكتور خالد طوقان - ارشيفية
المصدر المصدر

كشف رئيس هيئة الطاقة الذرية الأردنية الدكتور خالد طوقان أن الأردن سيترأس  الاجتماع الدولي لإنشاء منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل الذي سيعقد تحت رعاية الأمم المتحدة في نيويورك خلال الفترة من  18إلى 22 الشهر الحالي.  

وعول الدكتور طوقان على هذا الاجتماع أهمية كبيرة؛ لإنشاء منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط. 

 وقال الدكتور طوقان خلال مشاركته في منتدى عمان الأمني إن مشاركة "الولايات المتحدة والاحتلال" في هذه الاجتماعات ضرورة، للوصول إلى تفاهمات، لمنع انتشار اسلحة الدمار الشامل. 

وأكد ضرورة انضمام "الاحتلال" إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية وإخضاع كافة منشآتها النووية لضمانات الوكالة، تحقيقا لعالمية المعاهدة في المنطقة، تمهيدا لإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط، مما يسهم في إحلال السلام والأمن الدوليين.

وطالب المجتمع الدولي بتكثيف الجهود لإنشاء منطقة في الشرق الاوسط خالية من الاسلحة النووية واسلحة الدمار الشامل.

وأضاف الدكتور طوقان أن الاردن يولي اهمية كبرى لنظام الضمانات باعتباره عنصرا اساسيا في الجهود الدولية المبذولة لمع انتشار الاسلحة النووية، وحصر استخدام الطاقة النووية في التطبيقات السلمية، وأكد حرص المملكة على الالتزام الكامل بالشفافية وبمعايير السلامة العامة والأمن والأمان النوويين، وفقاً للأسس والمعايير المعتمدة عالمياً في تنفيذ برنامجها النووي المرتقب العام 2023.

مستعرضاً أمام المشاركين في المنتدى أهم إنجازات المشاريع الرئيسة الثلاثة المكونة للبرنامج النووي الاردني وهي مشروع محطة الطاقة النووية الأردنية، ومشروع المفاعل النووي الأردني للبحوث والتدريب، بالإضافة إلى مشروع استكشاف اليورانيوم في منطقة وسط الاردن، وما تم إحرازه من نتائج عمل مبشرة وعلى مستوى متقدم.


اقرأ أيضاً : إياد علاوي لـ"رؤيا": التدخل الإيراني في الشأن العراقي "سلبي".. فيديو


أما في مجال اليورانيوم، فأكد طوقان وجود ما لا يقل عن 40 ألف طن من الكعكة الصفراء من اليورانيوم في مناطق وسط الأردن، وذلك نتيجة الدراسات الاستكشافية والتحاليل المخبرية لعشرات الألوف من عينات خام اليورانيوم من هذه المناطق، حيث أُجريت التحليلات في مختبرات الهيئة المتطورة التي تمتلك قدرة فنية تراكمية كافية للتحليل الدقيق. لافتا إلى امكانية أن تتحول المملكة إلى مصدر إلى هذه المادة.

واشاد بلجنة الحكماء التي كانت قد تشكلت بناء على قرار من  احمد ابو الغيط الأمين العام  لجامعة الدول العربية، والتي كانت المملكة الأردنية الهاشمية قد استضافت اجتماعات اللجنة، بهدف مناقشة قضايا تتعلق بالحد من التسلح وحظر انتشار أسلحة الدمار الشامل والتحضير العربى المبكر للمشاركة العربية في اللجان التحضيرية لمؤتمر الأطراف فى معاهدة انتشار الأسلحة النووية والمؤدية لمؤتمر المراجعة للاتفاقية المنوي عقده العام المقبل.

واشاد الأمين العام لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا ثوماس غريمينغز بدور المملكة الأردنية الهاشمية كشريك لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا.

وقال إن منظمة الأمن والتعاون في أوروبا تتبع نهجا شاملا للأمن يشمل الجوانب السياسية والعسكرية البشرية والاقتصادية والبيئية. ولذلك فهي تتطرق لمجموعة واسعة من الاهتمامات المتعلقة بالأمن، بما في ذلك الحد من التسلح، وتدابير بناء الثقة والأمن، وحقوق الإنسان، والأقليات القومية، والديمقراطية، واستراتيجيات حفظ الأمن، ومكافحة الإرهاب، والأنشطة الاقتصادية والبيئية.

واضاف أن جميع الدول المشاركة البالغ عددها 57 دولة، تتمتع بمراكز متساوية، وتتخذ القرارات بتوافق الآراء على أساس سياسي، لا على أساس ملزم قانونا.

واضاف إن مؤسسة الأمن والتعاون في أوروبا) هي أكبر مؤسسة أمنية إقليمية في العالم، تضم 56 دولة مشاركة من القارات الثلاث  أمريكا الشمالية وأوروبا وآسيا.

وقال غريمينغز إن المنظمة بنت علاقات خاصة مع شركاء من البحرالمتوسط  للتعاون؛ هي : المملكة الأردنية الهاشمية و الجزائر، ومصر، والمغرب، وتونس، وستة شركاء من آسيا للتعاون: أفغانستان، وأستراليا، واليابان، ومنغوليا، والجمهورية الكورية، وتايلاند.

ولفت إلى ما يميز منظمة الأمن والتعاون في أوروبا بعملها وفق مبدأ الإجماع، وأن مهمّتها الأساسية فتتمثل في منع حدوث نزاعات، وحلّ ما هو قائم منها بطرق سلمية.

وبين أن منظمة الأمن والتعاون في أوروبا على تحسين حياة الأفراد والمجتمعات، وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية في الدول الأعضاء، لكن التفسيرات تختلف من دولة لأخرى في بعض النقاط. 

وأكد الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة، وكيل وزارة الخارجية في مملكة البحرين للشؤون الدولية، أهمية الدور الذي تقوم به المملكة الأردنية الهاشمية في الوقوف إلى جانب مملكة البحرين، مثمنا العلاقات التاريخية التي تربط المملكتين منذ عقود طويلة من الزمن.  وقال إن العلاقات الأردنية البحرينية نموذجية ومثال يحتذى للعلاقات العربية العربية، مشيراً الى أنه يجمع الأردن والبحرين سياسة الوسطية التي ينتهجها البلدان الشقيقان.

 

رئيس الهيئة العربية للطاقة الذرية السابق الدكتور محمود نصر الدين اكد

أن الهيئة تعمل بتشجيع من الأمين العام للجامعة العربية على إتخاذ الخطوات اللازمة للوصول إلى مقترحات عملية تساهم في إيجاد رؤية متكاملة لموضوع التعاون العربي في الاستخدامات السلمية للطاقة النووية.

وشدد على أهمية بلورة أفكار جديدة حول آلية تنمية الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية، ومكونات برنامج عربي مشترك في ميدان هذه الاستخدامات، بما فيها توليد الكهرباء بالطاقة النووية.

 

 

وعبر السفير الدكتور منير زهران رئيس المجلس المصري للشئون الخارجية عن سعادته بأن تستضيف المملكة الأردنية الهاشمية هذا المنتدى، الذي يهدف إلى أن تكون منطقة الشرق الأوسط خالية من السلاح النووي الشامل، بما في ذلك اسرائيل التي لم تنظم إلى معاهدة منع انتشار السلاح النووي. واشاد بدور الأردن برئاسة الاجتماعات المنوي عقدها في نييورك خلال الفترة من 18-22 الشهر الحالي، بهدف الوصول إلى منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل. مؤكدا أن نجاح الاجتماعات مرهونا بحضور الولايات المتحدة الامريكية واسرائيل والمشاركة بإيابية للوصول إلى قرارات ايجابية.

 

وشدد الخبير النووي العراقي خالد الباهلي على ضرورة الوصول إلى قرارات توافقية لمنع انتشار الأسلحة النووية فيالمنطقة.

وعول الدكتور محمد السلمي على النتدى أهمية كبيرة للوصول إلى توصيات تقدم إلى اصحاب القرار لمنع انتشار اسلحة الدمار الشامل، وضمان أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط ومنع ايران من التدخل بشؤون الدول العربية.

 

 

وللسنة الثانية عشر على التوالي - يتبوأ منتدى عمان الأمني الصدارة من حيث حساسية المواضيع المطروحة ومن حيث ثقل الشخصيات المشاركة فيه. 

وقال مدير مركز دراسات الأمن الدكتور ايمن خليل، إن مؤتمر عمان الأمني الذي ينظمه المعهد العربي لدراسات الأمن في الأردن يعد أحد أهم التجمعات المتخصصة على المستوى الإقليمي التي تعقد بشكل منتظم وتعنى بالقدرات غير التقليدية، والتي تشمل القدرات النووية والبيولوجية، وتهدف إلى إلقاء الضوء على المشهد الدولي للحصول على رؤية متوازنة واضحة.

وأضاف خليل أن المؤتمر هدف إلى بحث خيارات السياسة الخارجية والتعاون الإقليمي ونزع السلاح وحظر الانتشار النووي مع التركيز بوجه خاص على منطقة الشرق الأوسط .

وبحث المشاركون في المؤتمر تطوير برامج الطاقة النووية للأغراض السلمية في الوطن العربي والتهديدات التي تواجه المنشآت النووية، وتعزيز نظام الأمن النووي وتنمية القدرات اللازمة لتوفير الأمن الفعال للمحطات النووية .

وقال الدكتور ايمن خليل، إن مؤتمر عمان الأمني يعد أحد أهم التجمعات المتخصصة على المستوى الإقليمي التي تعقد بشكل منتظم، وتعنى بالقدرات غير التقليدية والتي تشمل القدرات النووية والبيولوجية وتهدف إلى إلقاء الضوء على المشهد الدولي للحصول على رؤية متوازنة واضحة.

وأضاف خليل أن المؤتمر بحث خيارات السياسة الخارجية والتعاون الإقليمي ونزع السلاح وحظر الانتشار النووي مع التركيز بوجه خاص على منطقة الشرق الأوسط.

وبحث المشاركون في المؤتمر تطوير برامج الطاقة النووية للأغراض السلمية في الوطن العربي والتهديدات التي تواجه المنشآت النووية وتعزيز نظام الأمن النووي وتنمية القدرات اللازمة لتوفير الأمن الفعال للمحطات النووية .

  

 

   واضاف أن ما تميز به منتدى عمان الامني هذا العام هو دقة الطرح وانسيابية  الاراء المطروحة وتلقائيتها

 

 

وقال إن:" بينما تشهد المنطقة توترات ملحوظة في جنباتها - فان التوتر في منطقة الخليج يعد الاعلى حدة - وفي ظل الغلاقات العربية - الايرانية الشائكة يبقى منتدى عمان الامني من ضمن المنصات الفريدة لاستعراض الرؤى العربية والايرانية والامريكية. وفي جلسات عمان الامني لهذا العام فقد استضافت جلسات المنتدى حوارا سعوديا ايرانيا برعاية عراقية حيث تراس الجلسة نائب الرئيس العراقي الاسبق الدكتور اياد علاوي - وفي حين ان الجلسة لم تخل من المشاحنات - الا ان المناخ العام قد عكس تقدير المصلحة المشتركة من قبل الاطراف وصولا الى ارضية مشتركة" 

 

وفي ذات السياق فان الحوار العربي - الاماراتي والذي جرى تحت رعاية اردنية فيما يعد اول اطلالة اكاديمية للامين العام لوزارة الخارجية لم يخرج عن اطار الرزانة مع تاكيد اهمية دور المراة العربية والايرانية في التطرق  للتوترات السياسية والطلئفية التي تشهدها المنطقة

 

 

وعبر عن فخره بطرح ومعالجة القضايا الامنية فقد درجت العادة بتخصيص جلسات لمعالجة القايا النووية نظرا لارتباطها الوثيق بالمنظومة الامنية الاقليمية 

ويرى المنتدى بان المنطقة تعاني من اشكالية نووية ملحة - اشكالية تتمثل ببرنامجين نووين ذوا طبيعتين مختلفتين - برنامج نووي اسرائيلي يرتبط بعقيدة الردع وانطباع راسه بان النووي الاسرائيلي ضامن للبقاء الاسرائيلي وعلى الناحية الاخرى هناك برنامج نووي ايراني يرتبط بترسيخ عقيدة التفوق على دولة المنظقة وما يتبع ذلك من اليوفوريا القومية الايرانية 

 

   وأكد المنتدى أن انتشار القدرات الصاروخية في المنطقة يشكل تحديا هاما وخطيرا - كما يرى المنتدى بأن التركيز على الثدرات الصاروخية البالسيتية دون سواها هو خطا استراتيجي فادح وذلك في ضوء التصعيد الخطير المتمثل في الضربة الصروخية الموجهة ضد شركة ارامكو - والذي يهد اول استخدام تاريخي لصواريخ موجهة مطورة محليا ضد اهداف في المنطقة (نتحدث عن صواريخ موجهة محلية الصنع وليس صوايخ تم ابتياعها)

 

 

   وخصص المؤتمر خلال أعماله مساحة للتحدث عن حيازة التنظيمات المسلحة لقدرات غير تقليدية وأسلحة دمار شامل بيولوجية وكيميائية إضافة إلى التعنت الإسرائيلي في مجال عدم الانضباط باتفاقية حظر الانتشار النووي فضلا عن تداعيات فشل مؤتمر مراجعة اتفاقية حظر الانتشار النووي. وخصص المؤتمر خلال أعماله مساحة للتحدث عن حيازة أسلحة دمار شامل بيولوجية وكيميائية إضافة إلى التعنت الإسرائيلي في مجال عدم الانضباط باتفاقية حظر الانتشار النووي.

أخبار ذات صلة