"حماس" تهدد بضرب تل أبيب على مدار 6 أشهر

فلسطين نشر: 2019-11-04 22:51 آخر تحديث: 2019-11-04 22:59
ارشيفية
ارشيفية
المصدر المصدر

كشف رئيس المكتب السياسي لحركة حماس يحيى السنوار أن حركة حماس تمتلك مزيدا من القدرات العسكرية  حيث أنها  "لدينا مئات الكيلومترات من الأنفاق وآلاف الكمائن ومضادات الدروع والقذائف الصاروخية المصنعة محليا".

 وقال  مخاطبا الاحتلال ، إن "قضية حل مشكلة غزة الإنسانية يجب أن تكون الأولى على جدول أعمالكم، لأننا لن نصبر أكثر من ذلك وبلغ السيل الزبى".

وهدَّد السنوار- خلال لقاء مع الشباب في مدينة غزة الإثنين- قادة العدو بالقول: " تجهزوا لشيء كثير.. لأننا لن نقبل استمرار هذه الحالة، ولن نقبل ببقاء الأزمة الإنسانية في قطاع غزة ولن نصبر أكثر من ذلك".

وذكر أن الأزمة الإنسانية ضربت كافة مناحي الحياة بسبب الحصار والعقوبات المفروضة عليه، واتخذنا قراراً أنه إذا استمرت ستنفجر الأوضاع في وجه المحاصرين.

وبين أن الحصار يهدف لتركيع شعبنا والانقلاب على المقاومة، لافتا إلى "أننا أبلغنا الوسيط سنضرب "تل أبيب" على مدار ستة شهور كاملة إن استمر تضييق الخناق على قطاع غزة، فبدأت الاتصالات تهل علينا".

وشدد السنوار أن "لدينا قوة عسكرية في قطاع غزة يُعتد بها ويحسب العدو لها كل حساب".

وأضاف "نجحنا في تشكيل غرفة العمليات المشتركة بمشاركة 13 جناحا عسكريا للفصائل الفلسطينية، للتصدي لعدوان الاحتلال"، مؤكدا أن "لإيران الفضل الأكبر في بناء قوتنا".

وقال: "وقفنا للعدو بالمرصاد ولن نسمح له أن يغير قواعد الاشتباك"، مجددا التأكيد أنه رغم الحصار المفروض علينا، إلا أننا بنينا قوة يُعتد بها، ونقف اليوم على أرض صلبة.

وشدد على أنه "لن نتردد في مواجهة العدو، وعرفنا كيف ندير هذه المواجهات دون أن ندحرجها لحرب واسعة".

وتابع "سمعنا تصريحات لقادة الاحتلال يهددون ويتوعدون، لكننا سنجعلهم يلعنون اليوم الذي ولدوا فيه".

وشدد بالقول: "سيرى العالم أننا ما صبرنا على الجوع والجراح والحصار إلا لنبني قوة لتمريغ أنف جيش الاحتلال بالتراب"، مضيفا "بنينا القوة وسنستمر في بنائها لتحقيق أهداف شعبنا بالحرية والعودة".

وذكر أنه في قطاع غزة 70 ألف شاب يحملون السلاح في أجنحة العمل المقاوم والأجهزة الأمنية، شاكرا الشباب على صبرهم وثباتهم رغم الجراح والصعاب.

وقال السنوار: "التعليم والصحة والأمن في قطاع غزة أرادوا لها أن تنهار إلا أنها لم تنهار، ووقفنا أمام مسئولياتنا في استمرار عمل المؤسسات الخدماتية في غزة، وقدمنا أفضل ما لدينا، مع قناعتنا أن شعبنا يستحق دائماً الأفضل"

وأكد أن المال القطري ساهم في تحسين الأوضاع الانسانية في قطاع غزة.

وأكد السنوار أن الأجهزة الأمنية بغزة تبذل جهودا كبيرا لاستقرار الحالة الأمنية بقطاع غزة، كاشفا في الوقت ذاته عن جهود جبارة تبذلها مخابرات عديدة تتقدمها مخابرات الاحتلال  لضرب الحالة الأمنية والاستقرار في القطاع.

ولفت إلى أن الاحتلال يستخدم أصحاب الفكر المتشدد في ذلك، مبينًا أن المخابرات استخدمت أصحاب الفكر الأسود في محاولة اغتيال اللواء توفيق أبو نعيم، وتفجير موكب الحمد الله، وتفجير حواجز الشرطة في غزة.

وتابع لو كشف حجم النجاحات التي تحققها الأجهزة الأمنية في محاربة هذه الشبكات والمجموعات التي تريد أن تضرب حالة الاستقرار في القطاع لذهل الجميع.

وأكد السنوار أن الكل يجمع على أن حالة الاستقرار في قطاع غزة حالة رائعة وفريدة، رغم كل الجهود لإغراقه في الفوضى والفلتان.

وفي السياق ذاته كشف عن أن لدى الجهات المختصة الكثير مما لم يكشف في نتائج التحقيقات لاغتيال القائد مازن فقها، وسيتفاجأ الاحتلال بكمية المعلومات التي نملكها.

وأكد السنوار أن حركة حماس بدأت بخطوات كبيرة على مستوى إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة، مضيفًا أن الجميع رأى أننا أوجدنا بيئة دافئة من خلال إيجاد زخم إعلامي كبير حول هذا الموضوع.

وبيّن أن حركة حماس طرقت باب القاهرة، والتقينا بإخوتنا في حركة فتح، ووقعنا اتفاق 2017، واستقبلنا حكومة الوفاق استقبالًا حافلًا، ثم فتحنا الوزارات للوزراء، وسلمنا المعابر والجباية في المعابر، وسمحنا بعودة آلاف الموظفين إلى مواقعهم.

 

أخبار ذات صلة