باريشا السورية .. قرية صغيرة منسية قتل فيها مطلوب العالم الأول .. فيديوهات

عربي دولي
نشر: 2019-10-28 15:50 آخر تحديث: 2019-10-28 15:52
المكان الذي قتل فيه البغدادي
المكان الذي قتل فيه البغدادي
المصدر المصدر

 لقي أبو بكر البغدادي، زعيم تنظيم داعش الإرهابي والمطلوب الأول في العالم، حتفه ليل السبت الأحد قرب قرية باريشا الصغيرة في شمال غرب سوريا، التي تكاد تكون غير معروفة.

فيما يلي بعض المعلومات عن القرية.

الجغرافيا

تقع باريشا على مسافة تقل عن خمس كلم عن الحدود التركية، قرب باب الهوى حيث أحد أبرز المعابر بين البلدين. 


اقرأ أيضاً : الأردن : قتل المجرم أبو بكر البغدادي خطوة مهمة بالحرب على الإرهاب


ويقع المنزل الذي استهدفته غارة للقوات الأمريكية الخاصة على أطراف القرية المحاطة ببساتين الزيتون.

وتقع هذه المنطقة الجبلية على بعد 25 كلم شمال مدينة إدلب، عاصمة المحافظة. 

ويعيش في القرية نحو 7 آلاف نسمة، يعتمدون بشكل كبير على المساعدات الإنسانية، بحسب ما ذكر ريبورتاج لقناة تلفزيونية محلية في كانون الثاني/يناير. 

وتبعد القرية نحو 5 كلم شرق بلدة قلب لوزة التي تعد واحدة من نحو 40 قرية مدرجة على لوائح منظمة الامم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) للتراث العالمي، وفيها كنيسة بيزنطية يقال إنّها ألهمت باني كاتدرائية نوتردام في باريس. 

واستضافت باريشا كما غيرها من بلدات وقرى محافظة إدلب العديد من النازحين الذين يقيمون في أكواخ وخيم مقامة بين أشجار الزيتون.

السيطرة

يعدّ النطاق الذي تقع ضمنه باريشا تحت سيطرة هيئة تحرير الشام، وهي تحالف من المقاتلين الجهاديين أسسه الفرع السابق لتنظيم القاعدة في سوريا وهو يهمين حالياً على معظم محافظة إدلب. 

غير أنّ المنطقة الجبلية الممتدة عند الحدود بين سوريا وتركيا تمثّل منطقة تهريب وتنشط فيها جماعات مسلحة غير هيئة تحرير الشام. 

وتوجد أيضاً في المنطقة خلايا نائمة لتنظيم داعش ولجهاديين من تنظيم حراس الدين.

وهي بعيدة عن مناطق سورية انتشرت فيها قوات أميركية دعماً للقوات الكردية في سياق الحرب على جهاديي تنظيم داعش.

واختبأ العديد من مقاتلي التنظيم خلال العمليات العسكرية التي دعمتها واشنطن للقضاء عليهم، وشكّلوا خلايا نائمة. 

ونجح بعضهم في عبور الحدود مع تركيا أو العراق، فيما لجأ آخرون إلى البادية السورية الواسعة شرقاً.

وفي آذار/مارس 2019، شدد مسؤولون في القوات الكردية عقب الهجوم الذي نفذوه على بلدة الباغوز التي كانت آخر معقل لتنظيم داعش ، على أنّ "الخليفة" وعدد من مسؤولي التنظيم فروا إلى محافظة إدلب، برغم الخصومة مع هيئة تحرير الشام.

أخبار ذات صلة