الاحتلال يشرد عائلة فلسطينية بعد هدم منزلها في رام الله (فيديو)

فلسطين
نشر: 2019-10-24 06:46 آخر تحديث: 2019-10-24 10:03
الاحتلال يهدم منزل عائلة أبو حميد في مخيم الأمعري
الاحتلال يهدم منزل عائلة أبو حميد في مخيم الأمعري
المصدر المصدر

أقدمت قوات الاحتلال، فجر الخميس، على هدم منزل فلسطيني، وأصيب أكثر من 11 فلسطينيا بمواجهات اندلعت بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال، في منطقة مخيم الأمعري بمدينة رام الله.

وبحسب وكالة الأنباء الفلسطينية معا، فإن قوات الاحتلال هدمت ، فجر الخميس، منزل عائلة أبو حميد في مخيم الأمعري برام الله، وأصيب أكثر من 11 مواطنا فلسطينيا بالأعيرة المعدنية والاختناق خلال مواجهات اندلعت مع جيش الاحتلال في المنطقة.

وقال شهود عيان، إن قوة كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت المخيم فجرا، وانتشر الجنود في أزقته، وأغلقت الطرق المؤدية إلى المنزل بعد أن أجبروا سكان المنازل المجاورة على إخلائها، قبل هدم المنزل المكون من طابقين.

وأضافوا أن جنود الاحتلال عبثوا بمحتويات المنازل التي داهموها في المنطقة، وأن مواجهات اندلعت في المكان وفي حي سطح مرحبا بمدينة البيرة، أطلق خلال الجنود عشرات قنابل الصوت والغاز على المواطنين، كما اعتقلوا عددا من الشبان لم يتم التعرف عليهم بعد.


اقرأ أيضاً : الاحتلال يهدم منزل والد الشهيد علي خليفة بمزاعم عدم الترخيص.. فيديو


وذكر يزيد عصام المتطوع في الهلال الأحمر أن جنود الاحتلال هددوا الطواقم الطبية إذا لم تغادر المنطقة، وأعاقوا عملهم الطبي في إخلاء المصابين الذين عولجوا ميدانيا.

في تعقيبها الاول بعد هدم الاحتلال لمنزلها.. الحاجة أم ناصر أبو حميد: "أنا قوية وشامخة، فليهدموا ونحن سنبني".

 وأضافت أم ناصر، "هذه أرضنا وهذا منزلنا، وما دام هناك احتلال سنقاومه، وسنعيد بناء منزلنا، الحجارة ليست أغلى من الأبناء الشهداء".

وكانت عائلة أبو حميد، أعلنت في السادس من الشهر الجاري أن جيش الاحتلال أخبرهم بنيته هدم منزلهم مطلع الأسبوع المقبل.

وقالت لطفية ناجي أبو حميد "أم ناصر" لــ"وفا"، إن أحد ضباط الاحتلال اتصل بها هاتفيا، وقرأ لها قرارا يقضي بهدم منزل عائلتها الذي جرى هدمه نهاية العام الماضي بتفجيره.

وأضافت أن ضابط الاحتلال طلب منها الاعتراض خلال أسبوع ضد قرار الهدم، لكنها أكدت أن العائلة لن تقوم بالاعتراض أمام محاكم الاحتلال الصورية.

وأوضحت أنه يجري حاليا إعادة تشييد المنزل بعد تفجيره، ولا يزال المنزل قيد الإنشاء، وأن الهدم يأتي بحجة أنه أقيم على أراض مصادرة، وأن الاحتلال يمنع البناء فوق أي منزل يجري هدمه لمدة خمس سنوات.

يشار الى أن "أم ناصر" هي أم لخمسة أسرى محكومين بالسجن لعدة مؤبدات جميعا، وهي أم لشهيد أيضا، وقد هدم الاحتلال منزلها في السابق خمس مرات، آخرها  في الخامس عشر من كانون أول من العام الماضي حيث أمر الرئيس محمود عباس بإعادة بنائه.

وشكرت أم ناصر الرئيس على إعادة بناء المنزل الذي هدم واستئجار منازل لأفراد الأسرة، وقالت، إنه يتابع أوضاعنا، ولم ولن يتركنا وشعبنا.

أخبار ذات صلة