المانيا منقسمة حيال دعوة وزيرة الدفاع إلى نشر قوات دولية في سوريا

عربي دولي نشر: 2019-10-22 17:57 آخر تحديث: 2019-10-22 17:57
وزيرة الدفاع الألمانية انغريت كرامب-كارينباور
وزيرة الدفاع الألمانية انغريت كرامب-كارينباور
المصدر المصدر

تسببت الدعوة المفاجئة التي أطلقتها وزيرة الدفاع الألمانية انغريت كرامب-كارينباور لنشر قوات دولية لتأمين منطقة شمال شرق سوريا بانقسام حاد الثلاثاء في حكومة الائتلاف التي تتزعمها المستشارة انغيلا ميركل. 

وقال وزير الخارجية هايكو ماس أن الدعوة أثارت "درجة من الانزعاج بين حلفاء المانيا في حلف شمال الأطلسي".

ويمثل ماس حليف ميركل الأصغر في الائتلاف الحزب الاشتراكي الديموقراطي، بينما تمثل كرامب-كارينباور الاتحاد المسيحي الديموقراطي المحافظ بزعامة ميركل. 

وقال ماس إن التدخل العسكري التركي في شمال شرق سوريا، وكذلك دعم روسيا لنظام دمشق، يعني "وجود عقبات كبيرة أمام أي تدويل لحل النزاع".

وأضاف أن برلين "تشارك في الوقت الحالي في الجهود المبذولة لحل النزاع" بالوسائل "الدبلوماسية والإنسانية".

وقال ماس انه لم تتم "مناقشة" إرسال قوات دولية إلى شمال شرق سوريا مع حلفاء ألمانيا، مشيراً أيضاً إلى فشل خطة مماثلة لحلب أواخر عام 2016.

وكانت كرامب-كارنباور قد صرحت لإذاعة "دويتشه فيله" الاثنين أن إقامة "منطقة آمنة" يمكن أن يسمح لقوات دولية وضمنها قوات أوروبية "باستئناف القتال ضد الإرهاب وضد تنظيم الدولة الإسلامية" وتحقق كذلك "استقرار المنطقة حتى تصبح عودة الحياة المدنية أمراً ممكناً مرة أخرى".

وتحرص وزيرة الدفاع على إشراك جنود الجيش الألماني في العمليات الدولية، رغم أن ذلك يجب أن يتوافق مع القانون الدولي ويحصل على مصادقة البرلمان. 

وقالت الوزيرة ان على أوروبا والمانيا يجب أن "تضع توصيات وتطلق محادثات" بدلا من أن تقف "متفرجة". 

واضافت أنها طرحت اقتراحها لوزراء دفاع بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا، وسيناقشونها بمزيد من التفصيل في اجتماع لحلف الاطلسي في بروكسل الخميس والجمعة. 

وتأتي دعوة الوزيرة الألمانية فيما يزور الرئيس التركي رجب طيب اردوغان روسيا لمحادثات مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين بشأن سوريا. 

أخبار ذات صلة