الأردنيون يترقبون احتضان أراضي "الباقورة والغمر" بعد انتهاء تأجيرهما للاحتلال.. فيديو

محليات نشر: 2019-10-18 19:50 آخر تحديث: 2019-10-19 07:42
تحرير: أمين العطلة
الباقورة والغمر
الباقورة والغمر
المصدر المصدر

بعد ما يقارب العام على قرار الأردن وقف العمل بملحقي الباقورة والغمر ينتظر الاردنيون بعد أيام وتحديدا في العاشر من تشرين الثاني المقبل اعادة منطقتي الباقورة والغمر للسيادة الاردنية بعد 25 عاما من تأجيرها وفرض الاحتلال سيطرته عليهما بموجب معاهدة السلام.

فبحسب المعاهدة، وضع الأردن منطقتي الباقورة والغمر تحت نظام خاص أقرب ما يكون إلى تأجير هاتين المنطقتين للإحتلال لمدة 25 عامًا، ويحق لأي من الطرفين قبل انتهاء المدة بعام إبلاغ الطرف الآخر رغبته إنهاء الاتفاق حولهما، وهذا ما فعله الأردن قبل عام.

رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو أعلن عقب قرار الأردن أن حكومته ستدخل في مشاورات مع الحكومة الأردنية حول قرار إنهاء العمل بالملحقين وبالفعل شهد العام المنصرم مشاورات طويلة،،، مشاورات رفضت وزارة خارجية الاحتلال الحديث عنها عندما خاطبناهم بهذا الشأن، فيما ماطلت وزارة الخارجية الاردنية بالرد على مخاطباتنا وأسئلتنا حول المشاورات ولم نتلق رد حتى اعداد التقرير، فيما أعلنت لاحقا انها دخلت في مشاورات مع الاحتلال حول إنهاء الملحقين.


اقرأ أيضاً : مزارعو الاحتلال في الباقورة والغمر يصبون جام غضبهم على حكومتهم والأردن يستعد لتسلم أراضيه


وسائل الإعلام التابعة للاحتلال اعلنت قبل ايام ان مسؤولين في وزارة خارجية الاحتلال توصلوا لاتفاق مع مسؤولين كبار في وزارة الخارجية الأردنية يقضي بتمديد تأجير الأردن لأراضي الغمر لمدة موسم زراعي كامل جديد وبحسب ما نشرته وسائل الإعلام العبرية فإن المفاوضات بين الأردن والاحتلال لم تتوصل لاتفاق حتى الآن حول أراضي الباقورة، الا ان وزارة الخارجية الأردنية نفت ما تم تداوله وأعلنت ان قرار انهاء العمل بملحقي الباقورة والغمر نهائي وقطعي ولن يكون هناك أي تمديد او تجديد.

مسؤولون في حكومة الاحتلال اطلقوا تهديدات مثل قطع المياه عن الأردن والتهديد بوقف مشاريع كبيرة بين الطرفين في حال مضى الأردن بقراره وقف العمل بملحقي الباقورة والغمر.

بحسب الملحق رقم 1 (ج) في معاهدة السلام فإن الأردن والإحتلال اتفقا على الاعتراف بأن منطقة الغمر والتي تبلغ مساحتها أربعة الاف دونم، تخضع للسيادة الأردنية، واتفقا على أن للاحتلال حقوق استعمال خاصة تتعلق بالأرض.

بحسب الملحق رقم 1 (ب) في معاهدة السلام فإن الأردن والاحتلال اتفقا على الاعتراف بأن أراضي الباقورة التي تبلغ مساحتها 830 دونم، تخضع للسيادة الأردنية، واتفقا على أن فيها حقوق ملكية أراض خاصة ومصالح مملوكة للاحتلال.

الخبير في شؤون الاحتلال ايمن الحنيطي يرى أن المشاريع المستقبلية للأردن مع الاحتلال ستتأثر بشكل مباشر بسبب هذا القرار وبأن العلاقات الأردنية مع الاحتلال ستتأزم بشكل أكبر في قادم الأيام على خلفية هذا القرار.

المزارعون المستوطنون في اراضي الغمر اعتبروا قرار الأردن بمثابة مقتل لمشاريعهم القائمة على الأراضي الأردنية وذلك دفعهم بإتجاه الضغط على حكومتهم سعيا لإعادة استئجار الأرض لمدة أخرى مماثلة او تحصيل تعويض لهم من الحكومة الأردنية.

بعد أن يستعيد الاردن اراضي الباقورة والغمر هناك العديد من المشاريع التي يمكن استثمارها في تلك الأراضي لدر دخل اقتصادي كبير في قادم الايام.

خمسة وعشرون عاما استغل فيها الاحتلال خيرات الباقورة والغمر، وما زال الاردنيون ينتظرون خلال ايام ان يتم انهاء العمل بالملحقين على أرض الواقع بعد التوجيه الملكي الواضح والقرار التاريخي بإنهاء العمل بهذين الملحقين.

أخبار ذات صلة