داعش يحتجز العشرات من المدنيين كدروع بشرية في العراق
رؤيا - الاناضول - أعلن رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة صلاح الدين ، جاسم الجبارة، اليوم الثلاثاء، قيام عناصر تنظيم "داعش" الإرهابي باحتجاز عدد من المواطنين كدروع بشرية في حال هجوم القوات الأمنية على مدينة بيجي شمالي المحافظة لتحريرها.
فيما قتل 20 عنصرا لداعش بينهم عرب وأجانب بقصف للطيران الحربي العراقي على بيجي، بحسب مصدر أمني.
وفي تصريحات قال الجبارة إن "عناصر تنظيم داعش الإرهابي أجبروا الكثير من أهالي مدينة بيجي على النزوح من مناطقهم في المدينة بعد قيامه باحتجاز عدد يقدر بالعشرات من المدنيين كدروع بشرية في حال هجوم القوات الأمنية على المدينة، واستعادة السيطرة عليها".
وأوضح الجبارة أن "عناصر تنظيم داعش قاموا بنقل العديد من أسلحتهم الثقيلة والمتوسطة من داخل مدينة بيجي إلى خارج المدينة، وباتجاه أطراف المدينة الغربية والشرقية، وذلك لمحاولة داعش استخدامها في حال انسحابهم من المدينة".
من جهة أخرى، أعلن قائد عمليات صلاح الدين (إحدى تشكيلات الجيش العراقي)، الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي، اليوم، مقتل 20 عنصرا لتنظيم داعش بينهم عرب وأجانب بقصف للطيران الحربي العراقي على أحد المقرات التابعة لداعش شمالي المحافظة.
وقال الساعدي، في تصريحات للأناضول، إن "الطيران الحربي العراقي وبالتنسيق المشترك مع القوات الأمنية قام بقصف أحد مواقع تنظيم داعش الإرهابي التي يتمركز فيها في قرية المزرعة التابعة لقضاء بيجي شمال مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين، ما أسفر عن مقتل 20 عنصرا لتنظيم داعش بينهم عرب وأجانب وعراقيون وتدمير عجلتين (سيارتين) لهم"، دون الإشارة لخسائر الجانب الذي يمثله.
وأضاف الساعدي، أن "القصف جاء بعد ورود معلومات استخباراتية دقيقة مكنت الطيران الحربي العراقي من قصفه، وتكبيد داعش خسائر كبيرة بالأرواح والمعدات"، لافتا إلى أن "القوات الأمنية تواصل تقدمها على الأرض لتحرير قضاء بيجي بالكامل من سيطرة داعش".
وسيطر تنظيم داعش على مناطق واسعة شرقي سوريا وشمالي وغربي العراق، كما أعلن في يونيو/ حزيران الماضي عن قيام ما أسماها "دولة الخلافة"، وأعلن زعيمه أبو بكر البغدادي نفسه "خليفة"، مطالبا المسلمين بمبايعته.
فيما يوجه التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ويضم دولا أوروبية وعربية ضربات جوية بشكل يومي لمعسكرات التنظيم في سوريا والعراق بهدف تحجيم تقدمه في مناطق أوسع بالدولتين.