"داعش" يعدم 11 عراقيا بينهم عقيد بقوات الأمن شمالي البلاد
رؤيا - قال ضابط في جهاز الأمن الكردي (الاسايش)، اليوم الثلاثاء، إن تنظيم "داعش أعدم في وقت متأخر أمس، 11 شخصا غالبيتهم من منتسبي الأجهزة الأمنية (العراقية) منهم ضابط يحمل رتبة عقيد، قرب مدينة الموصل" بمحافظة نينوي شمالي العراق.
الضابط الذي طلب عدم الكشف عن هويته لأنه ليس مخولا بالحديث لوسائل الاعلام، أوضح لوكالة "الأناضول" أن "تنظيم داعش أقدم على إعدام 11 شخصا غالبيتهم من منتسبي أجهزة الأمن العراقية في الجيش والشرطة وبضمنهم ضابط يحمل رتبة عقيد تابع لوزارة الداخلية العراقية في مديرية الجوازات والسفر".
وأضاف "تم تنفيذ حكم الإعدام رميا بالرصاص في قرية عمر قابجي (8 كلم شمال شرق الموصل)".
وبحسب المصدر ذاته، فإن سبب الإعدام هو "رفض الضحايا مبايعة التنظيم المتطرف"، ولفت إلى أن التنظيم "اتهم بعضهم بالتواصل مع الأجهزة الأمنية وتزويدهم بإحداثيات مواقع التنظيم في الموصل وعلى أطرافها".
ولم يتسن التأكد من هذه الأنباء من مصدر مستقل.
وينسب إلى تنظيم "داعش" القياد بعمليات اعدام على نطاق واسع، وسبي نساء واستيلاء على عائدات النفط في أماكن يسيطر عليها، دون أن يرد التنظيم المتحفظ بطبعه في التعاطي مع وسائل الاعلام، على تلك الاتهامات.
ويسيطر تنظيم "داعش" على معظم محافظة نينوى (مركزها الموصل 400 كلم شمال بغداد) منذ العاشر من يونيو/ حزيران الماضي، قبل أن يوسع سيطرته على عدة اقضية ونواحي في شمال وشرق العراق، ويشمها إلى أراض استولى عليها في شمال شرق سوريا، تحت لواء "خلافة" مزمعة، فيما تخوض قوات كردية عراقية إلى جانب قوات من الأمن العراقي، مدعومين جوا من تحالف دولي تقوده الولايات المتحدة، عمليات عسكرية لوقف تقدم "داعش".