الرئيس العراقي يدعو إلى حوار وطني من دون "تدخل أجنبي"

عربي دولي
نشر: 2019-10-08 01:24 آخر تحديث: 2019-10-08 01:24
الرئيس العراقي برهم صالح - ارشيفية
الرئيس العراقي برهم صالح - ارشيفية
المصدر المصدر

دعا الرئيس العراقي برهم صالح مساء الاثنين في كلمة متلفزة إلى حوار وطني من دون "تدخل أجنبي"، وذلك بعد أسبوع من الاحتجاجات وأعمال العنف الدامية التي أودت بأكثر من مئة شخص. ودعا مواطنيه أيضا إلى "وقف التصعيد"، قائلا إن "المتربصين والمجرمين الذين واجهوا المتظاهرين والقوى الأمنية بالرصاص الحي" هم "أعداء هذا الوطن" و"أعداء الشعب".

دعا الرئيس العراقي برهم صالح مساء الاثنين في كلمة متلفزة متوجها إلى الشعب إلى حوار وطني من دون "تدخل أجنبي" بعد أسبوع من الاحتجاجات وأعمال العنف الدامية التي أودت بأكثر من مئة شخص، داعيا إلى "وقف التصعيد".

وقال صالح في كلمة متلفزة متوجها إلى الشعب إن "المتربصين والمجرمين الذين واجهوا المتظاهرين والقوى الأمنية بالرصاص الحي (...) هم أعداء هذا الوطن، وهم أعداء الشعب"، داعيا إلى اتخاذ "إجراءات (...) مواجهة هذا النوع من الاحتجاجات ومنع الاندفاع إلى استخدام القوة المفرطة" التي أقرت القوات الأمنية الاثنين باستخدامها.


اقرأ أيضاً : قلق ومخاوف بعد اعتداءات طالت وسائل إعلامية في العراق


وأكد صالح أن "لا شرعية لأي عملية سياسية أو نظام سياسي لا يعمل على تحقيق متطلبات" الشعب.

وبعد ليلة من الفوضى في مدينة الصدر في شرق بغداد حيث قتل 13 شخصا في الصدامات بين المحتجين وقوات الأمن بحسب مصادر طبية، أقرت القوات العراقية الاثنين بـ "استخدام مفرط للقوة وخارج قواعد الاشتباك المحددة".

وفي تسجيلات مصورة انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، كان ممكنا سماع أصوات إطلاق رصاص متواصل، وأحيانا بالسلاح الثقيل، في مدينة الصدر حيث تواجه القوات الأمنية ووسائل الإعلام صعوبات في الوصول إليها. وتعد هذه المنطقة معقلا لأنصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر الذي دعا الجمعة إلى استقالة الحكومة.

وكانت السلطات العراقية، التي تتعرض لانتقادات من المدافعين عن حقوق الإنسان، أكدت أنها تتقيد "بالمعايير الدولية"، متهمة "مندسين" و"قناصين مجهولين" بإطلاق النار على المتظاهرين والقوات الأمنية على حد سواء.

وفي ظل هذه التطورات، أعلن رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض الاثنين أن فصائله، وغالبيتها شيعية بعضها مقرب من إيران، جاهزة للتدخل لمنع أي "انقلاب أو تمرد" في العراق، في حال طلبت الحكومة ذلك.

وفي رد فعله على التطورات في العراق، رأى المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي أن "الأعداء يسعون للتفرقة بينهما (إيران والعراق)، لكنهم عجزوا ولن يكون لمؤامرتهم أثر".

وتأتي الاحتجاجات في العراق تزامنا مع توجه ملايين "المشّاية" الإيرانيين إلى مدينة كربلاء (110 كلم جنوب بغداد)، لإحياء أربعينية الإمام الحسين، أكبر المناسبات الدينية لدى المسلمين الشيعة والتي تصادف بعد أيام قليلة.

أخبار ذات صلة